الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بهدف تغيير العلاقة مع المواطنين وتنسيق عمل الاجهزة الامنية: العماد التركماني يقترح انشاء مجلس امن قومي سوري

تم نشره في الأحد 6 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
بهدف تغيير العلاقة مع المواطنين وتنسيق عمل الاجهزة الامنية: العماد التركماني يقترح انشاء مجلس امن قومي سوري

 

 
دمشق - الدستور - فؤاد حميرة: دعا وزير الدفاع السوري العماد حسن تركماني إلى إنشاء مجلس أمن قومي سوري يهدف إلى تغيير علاقة أجهزة الأمن مع المواطنين ووضع مفاهيم جديدة لـ »أمن الدولة« على أن يضم في عضويته عددا من الوزراء بينهم وير الداخلية والصحة والصناعة والإعلام ويرأسه رئيس الجمهورية.
وجاءت دعوة تركماني في كتاب أصدره مؤخرا يحمل اسم »مجلس الأمن القومي للجمهورية العربية السورية« وفيه يتحدث تركماني مفصلا عن مهمات ووظائف هذا المجلس وهيئته وآليات عمله، مستفيدا من عدد من التجارب العالمية من بين إصدارات خاصة بمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وتهدف الفكرة إلى بناء منظومة أمنية تعمل وفق مفهوم »التقيّد الإلزامي بتشريع الجمهورية العربية السورية« ويشمل هذا التقيّد المسؤولين والأجهزة الحكومية والأحزاب السياسية ويقوم هذا المجلس بالتنسيق بين عمل الأجهزة المتعددة المتعلق بتطبيق القرارات المتخذة في مجال »تأمين الأمن القومي« وتقييم فعالية تنفيذ هذه القرارات، و إعداد منظومة أمنية من خلال تقديم مقترحات لإصلاح الأجهزة القائمة أو حتى إحداث أجهزة جديدة والانتقال بصيغة الأمن والأمان، من عمل أمنى يركز بمعظمه على أمن الدولة والنظام، إلى إعداد وثيقة لتحديث القاعدة التشريعية والأسس القانونية لمنظومة تأمين الأمن القومي وفق مبدأ الانتقال من »العام إلى الخاص« أي من أمن الدولة إلى أمن المواطن مرورا بأمن المجتمع، واعتبار حقوق وحريات الإنسان، والعمل على زيادة رفاهيته المادية والقضاء على التفرقة الاجتماعية والدينية والعنصرية من المصالح الوطنية الهامة.
ولم تقتصر فكرة الوزير السوري على التنظير فقط وإنما ترافقت مع تصورات للحالة الأولية التي تمثل خطة عمل ورؤية كاملة لتنفيذ هذه الأفكار والمفاهيم من خلال تشكيل »مجلس الأمن القومي السوري بحيث يدخل في أهدافه الأمن الإنساني إذا اعتبر السيد تركماني في كتابه مصالح المواطنين في مقدمة المصالح القومية بالنسبة إلى الجمهورية العربية السورية بالإضافة إلى مصالح المجتمع والدولة، واعتبر أن مصالح المواطنين تنحصر في تطبيق الحقوق والحريات الدستورية والأمن الشخصي ورفع نوعية ومستوى الحياة وتطور الإنسان.. أما مصالح المجتمع فتتمثل في بناء وتطوير الديمقراطية وفي التقيّد بالقوانين وتحقيق والحفاظ على الوفاق الاجتماعي، أما مصالح الدولة فلخصها بأنها توطيد النظام الدستوري، السيادة ووحدة الأراضي، الاستقرار السياسي، الاقتصادي والاجتماعي، والتأمين المطلق للشرعية والحفاظ على النظام القانوني
الأمن السياسي.
وضمن مفهوم تركماني للأمن السياسي تم التركيز ( او إضافة ) الحفاظ على النظام القانوني وبناء التجربة الديمقراطية الذاتية، وتوسع في شرح مفهوم الأمن ليطال مفاهيم اخرى تتعلق على سبيل المثال في تأمين مستوى راق لحياة الشعب، وحق المواطنين في الحصول على المعلومات واستخدامها، وصولا إلى الأمن الثقافي (الروحي، الأخلاقي) والأمن البيئي.
وتكمن أهمية طرح تركماني في اقتراح آلية لبناء منظومة لامن الدولة او منظومة تأمين الامن القومي (الوطني) كما اسماها والتي جسدها فيما اسماه مجلس الأمن القومي للجمهورية العربية السورية ولتنفيذ هذه الرؤية دعا إلى تأسيس مجلس أمن قومي سوري على غرار مجلس الأمن القومي الأميركي ( الذي أورده كمثال.
واعتبر تركماني »مجلس الأمن القومي للجمهورية العربية السورية«، جهازا استشارياً يقدم المقترحات والتوصيات إلى رئيس الجمهورية بمسائل تأمين الأمن القومي ومسائل السياسة الخارجية والداخلية. وأناط ضمن اقتراحاته مجموعة من المهام الحساسة والهامة من ضمن واجبات المجلس، مثل تحديد المصالح الحيوية الهامة للدولة والمجتمع والفرد، وكشف التهديدات على الأمن، و إعداد الاتجاهات الأساسية لإستراتيجية الأمن وإعداد البرامج اللازمة لتأمين هذا الأمن، وأضاف على صلاحيات المجلس تقديم مقترحات لرئيس الجمهورية لفرض حالة الطوارئ، تمديدها أو إلغاؤها على كامل أراضي الجمهورية أو على جزء منها، تنسيق عمل الأجهزة، إصلاحها، إحداث أجهزة جديدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش