الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طالباني يرشح نفسه لمنصب سيادي :مقتل »26« عراقيا وجنديين اميركيين وفقدان 36 شرطيا في كمين

تم نشره في الجمعة 4 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
طالباني يرشح نفسه لمنصب سيادي :مقتل »26« عراقيا وجنديين اميركيين وفقدان 36 شرطيا في كمين

 

 
بغداد - وكالات الانباء
قتل جنديان من مشاة البحرية الاميركية »المارينز« و»26« عراقيا غالبيتهم من الجنود وجرح »30« آخرون في اشتباكات وهجمات منفصلة في انحاء العراق. بينما اعتبر 36 شرطيا على الاقل في عداد المفقودين بعد كمين نصب لهم في طريق عودتهم من جنوب البلاد الى بغداد. واعلن الزعيم الكردي جلال طالبان ترشيح نفسه لتولي منصب رئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء.
واستبق الزعماء الاكراد في العراق النتائج النهائية للانتخابات ودخلوا بقوة على خط التجاذب القائم عبر مطالبتهم بمنصب سيادي، رئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء، الامر الذي قد يسفر عن ظهور مزيد من التعقيدات في اللعبة السياسية في البلاد. كما رهنوا ايضا اي تحالف مع اي قوة سياسية عراقية بموافقتها على ضم مدينة كركوك النفطية الى اقليم كردستان.
واعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني في ختام اجتماع مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في منتجع صلاح الدين (25 كيلومترا شمال اربيل) بحضور نائب رئيس الوزراء برهم صالح »اعلن انني مرشح اللائحة الديمقراطية الكردية الى احد المنصبين السياديين«. ومن جهته قال بارزاني »نرشح جلال طالباني عن الاكراد الى احد المنصبين السياديين في الحكومة المقبلة« اي رئاسة الدولة او رئاسة الوزراء. واضاف »كركوك محورية بالنسبة لاعادتها الى اقليم كردستان في اي تحالف لنا مع اي قوة عراقية سياسية«.
وفي خطوة منسقة، كما يبدو، لانهاء حالة الانقسام في اقليم كردستان استعدادا لخوض استحقاقات كبرى تتطلب توحيد الصفوف، قال طالباني »رشحنا بارزاني الى منصب رئيس اقليم كردستان«. مؤكدا العمل على »توحيد الادارتين« الكرديتين في المحافظات الثلاث التي تشكل اقليم كردستان في شمال العراق.
وقد يؤدي ترشيح الزعيم الكردي الى مزيد من التشابك في خطوط اللوحة السياسية القاتمة اصلا والتجاذب بين السنة والشيعة في ظل تأكيد عدد من المسؤولين على استمرار التوازن السائد حاليا بين الرئاسات الثلاث (رئيس الجمهورية - سني، ورئيس الوزراء - شيعي، ورئيس البرلمان - كردي«.
وكشف مسؤول عسكري اميركي امس ان لدى بلاده خططا للانسحاب من العراق عندما يطلب منها ذلك. وقال البريجادير جنرال دوغلاس رابيرغ، نائب مدير العمليات في مركز القيادة الوسطى في السيلية بالدوحة اثناء مؤتمر صحفي »من المهم عسكريا ان تكون لديك دائما خطط.. اذن فنحن نملك خططا لاي شيء قد يطرأ«. واضاف تعليقا على تصريحات مسؤولين عراقيين بشأن انسحاب قوات التحالف من العراق »لن نقوم بالانسحاب فجأة ولن ننتظر ان يطلب منا الانسحاب لكي نبدأ في وضع خطط لذلك«. واوضح انه من المنظور العسكري فان لدينا خططا ومقاربات لكل الاحتمالات.
على صعيد الوضع الميداني، ذكر بيان عسكري اميركي امس ان اثنين من جنود المارينز قتلا في محافظة الانبار غربي العراق اثناء مشاركتهما في »عمليات للامن والاستقرار«.
وتقوم القوات الاميركية بمحاصرة مدينة الرطبة »500 كيلومتر غرب بغداد« باعداد كبيرة من الجنود والمدرعات والآليات ومن جميع الجهات منذ يومين. وذكر شهود ان القوات الاميركية دعت اهالي الرطبة الى تسليمها الاشخاص الذين قاموا باسقاط مروحية اميركية قبل عشرة ايام والا فانها ستقوم بمداهمة المدينة وتفتيش المنازل واعتقال من تشتبه به. واضاف الشهود ان قوات الاحتلال منحت الاهالي مدة 72 ساعة لتسليم المشتبه بهم فيما قامت باستجواب وتفتيش الداخلين والخارجين من المدينة.
وعثر على ثلاث جثث لعناصر في الحرس الوطني العراقي على الطريق العام بين الفلوجة وسامراء شمالي مدينة الصقلاوية (15 كيلومترا شمال الفلوجة). وقال المصدر انه عثر بجوار الجثث على اوراق مكتوب عليها »هذا مصير الخونة والعملاء«.
وانفجرت سيارة مفخخة في احد شوارع مدينة البصرة جنوبي العراق بعد ظهر امس. وقال شهود ان الانفجار وقع في منطقة الساعي بوسط البصرة واسفر في حصيلة اولية عن اصابة شخص واحد بجروح خطيرة. وسارعت القوات البريطانية بتطويق المكان ولم تسمح لاحد بالاقتراب.
ونجا محافظ الانبار فصال قعود النحراوي امس من محاولة اغتيال تعرض لها قرب مدينة الرمادي، كبرى مدن المحافظة.
وقالت الشرطة ان شرطيين عراقيين لقيا حتفهما واصيب »14« بينما اعتبر »36« شرطيا على الاقل في عداد المفقودين بعد كمين نصب لهم في الطريق اثناء عودتهم من جنوب العراق الى بغداد. واضافت ان رجال الشرطة كانوا قادمين من الديوانية على مسافة 180 كيلومترا جنوبي بغداد الي العاصمة لتسلم سيارات جديدة عندما تعرضوا للهجوم. واكد المسؤولون في الديوانية ان عددا كبيرا من رجال الشرطة كانوا قد غادروا البلدة للسفر الى بغداد. واغلقت القوات الامريكية موقع الكمين بالقرب من منطقة ابو غريب على مشارف بغداد.
من جهة اخرى اتهمت هيئة علماء المسلمين، ابرز الحركات السنية في العراق، جيش الاحتلال امس بقتل ابن شقيق رئيسها في منطقة ابو غريب. وقال المتحدث باسم الهيئة الشيخ عمر الراغب ان الجيش الاميركي اطلق النار على ابن شقيق الشيخ حارث الضاري بينما كان في سيارته مع صديق له قرب ابو غريب. واضاف ان محمود مظهر الضاري وهو في الاربعينيات من العمر كان قادما من خان ضاري (40 كيلومترا غرب العاصمة العراقية) متوجها الى بغداد فاطلق جنود اميركيون يتمركزون على جسر فوق الطريق السريع النار على سيارته. وتابع »لقد قتل بينما لم يصب صديقه بأذى«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش