الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»للقيام بالمهام المطلوبة في الشرق الاوسط الكبير«...مروجو »الحروب الاستباقية« ينادون بزيادة حجم القوات البرية الاميركية

تم نشره في الجمعة 4 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
»للقيام بالمهام المطلوبة في الشرق الاوسط الكبير«...مروجو »الحروب الاستباقية« ينادون بزيادة حجم القوات البرية الاميركية

 

 
القاهرة - د ب أ
ذكر تقرير امس أن مجموعة من المفكرين الاميركيون المحسوبين على تيار المحافظين الجدد وقعوا على »خطاب هام« ينادون فيه بزيادة حجم القوات البرية الامريكية تمهيدا »للمزيد من الالتزامات الاميركية في منطقة الشرق الاوسط الكبير«.
وقالت صحيفة »الشرق الاوسط« إن الموقعين على الخطاب الذي حصلت على نسخة منه يطالبون بتوجيه طلبات إلى »أعضاء مؤثرين في الكونغرس الاميركي تنادي بضرورة زيادة عدد القوات الاميركية بنسبة 25 ألف جندي على الاقل كل عام على مدار السنوات الاربع المقبلة«.
ووقع الخطاب الذي كتب عليه »مذكرة الى قادة الرأي« خبراء في السياسة وضباط عسكريون متقاعدون وموظفون سابقون في مجلس الامن القومي الامريكي، قالت الصحيفة إنهم من المحسوبين على تيار المحافظين الجدد ممن كانوا »قوة الدفع الفكرية الاولى لحرب العراق ومبدأ الحروب الاستباقية للرئيس جورج بوش«.
وأضاف التقرير أن الخطاب موجه إلى عدد من اعضاء الكونغرس منهم السيناتور بيل فرست زعيم الاغلبية الجمهورية اليمينية وزعيم الاقلية الديمقراطية السيناتور هاري ريد وزعيمة الاقلية الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي.
وذكرت »الشرق الاوسط« نقلا عن مصدر قريب من السيناتور ريد أن المعارضة الديمقراطية قد تتبنى هذا الطلب وأن السيناتور ريد »يؤمن تماما، مثل الجمهوريين، بأهمية الحرب الاميركية على الارهاب وزيادة عدد القوات العاملة الاميركية لكنه يرى ان الزيادة يجب ان تكون بإجمالي 40 الفا فقط على مدار عامين«.
ونقلت الصحيفة عن الخطاب »ان الآلة العسكرية الاميركية صغيرة جدا بالنسبة للمسؤوليات التي نطالب بها. فالولايات المتحدة لن، ويجب ألا، تصبح اقل انخراطا في العالم في السنوات المقبلة«.
واضاف الخطاب »هناك الكثير من الادلة على ان المتطلبات المستمرة في المهام المطلوبة في الشرق الاوسط الكبير بالاضافة الى التزاماتنا وتحالفاتنا في اماكن اخرى من العالم، تقترب من
استنفار القوة الارضية الحالية للولايات المتحدة«.
وذكرت الصحيفة أن من الموقعين على الخطاب فرانك جافني الذي كان يعمل مع ريتشارد بيرل في ادارة الرئيس رونالد ريغان والعضو البارز في »مركز سياسة الامن« وهو معهد يصنف بأنه موال لاسرائيل ومنهم ايضا ويليام كريستال رئيس تحرير مجلة »ويكلي ستاندرد« اليمينية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش