الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في انتخابات تجري غداً يصفها خبراء بـ »الصعبة«: توقع فوز »العمال« البريطاني بـ 38% من أصوات الناخبين

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
في انتخابات تجري غداً يصفها خبراء بـ »الصعبة«: توقع فوز »العمال« البريطاني بـ 38% من أصوات الناخبين

 

 
لندن- مندوب الدستور- حمدان الحاج: توقع خبراء في الانتخابات أن يفوز حزب العمال البريطاني الذي يتزعمه رئيس الوزراء توني بلير بأغلبية 38% من الناخبين البريطانيين وبخسارة تصل الى 3% مقارنة بالانتخابات السابقة فيما يحقق حزب المحافظين الذي يتزعمه مايكل هاوارد 31% من الاصوات وبخسارة 2% عن الانتخابات السابقة بينما يحقق الحزب الليبرالي الديمقراطي 24% من الاصوات وبزيادة تصل الى 5% عن الانتخابات السابقة بينما تبقى 6-7% غير معروفة لمن تصوت.
وتوقع خبراء في تصريحات خاصة لـ »الدستور« وفي لقاءات جمعتهم مع صحفيين تقاطروا على العاصمة البريطانية خلال الايام القليلة الماضية يمثلون اكثر من 50 دولة من بينها الاردن ان تقل نسبة المصوتين البريطانيين في الانتخابات التي ستجري يوم غد الخميس عن 60% اي ان 28 مليون ناخب بريطاني فقط سيشاركون في التصويت من اصل 44 مليونا هم كل من يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات.
وتتركز الحملات الانتخابية بين المرشحين حول الهجرة التي يقف المحافظون موقفا متشددا منهم بينما تعتبر نقطة ضعف العمال وكذلك صناديق التقاعد والتعليم والانفاق والخدمات والصحة والبطالة فيما تشكل المسألة العراقية وارسال جنود بريطانيين هناك وعدم صدقية بلير امام شعبه في مبررات شن الحرب على العراق قضية ثانوية جدا ولا يتحدث فيها غير المثقفين والسياسيين الذين يرغبون ان يسجلوا نقاط ضعف لبلير وحزبه بينما يغرق الشعب البريطاني في تفاصيل اكثر اهمية تمس حياته مباشرة مثل التعليم والصحة وصناديق التقاعد والضرائب وتحسين الخدمات والاتحاد الاوروبي.
ويرى مراقبون ان القرن الماضي كان للمحافظين بشكل ساحق ونهاياته كانت للعمال الذي يتزعمه بلير الذي يتوقع ان ينتخبه الشعب البريطاني للمرة الثالثة على التوالي هذه المرة الامر الذي يعني ان القرن الحادي والعشرين يعتبر نقطة تحول تاريخية نحو العمال والتقدمية والليبرالية وقبول منطق الاقتصاد الحر واستبعاد القيود وتخفيف الضرائب وزيادة الانفاق.
وتدخل في الانتخابات البريطانية حملات واساليب عالمية حيث الاسلوب الاسترالي والاسلوب الاميركي وهو امر يحدث لاول مرة في تكنولوجيا معقدة ومحوسبة مع ان البريطانيين لا يفضلون دخول خبراء من خارج بلادهم ويرفضون امركة الانتخابات مع ان الرسائل عبر الانترنت والتصويت الالكتروني كلها جديدة ومن خبرة اميركية.
واليهود والمسلمون لهم تأثيرهم ودورهم في الانتخابات اذ يعبر الاسرائيليون عن عدم رضاهم عن الحكومة الحالية بسبب مواقفها الجديدة حيال فلسطين والعراق، بينما يرى المسلمون الذين يصل عددهم ما بين 5.1-2 مليون ناخب ان بلير كذب عليهم وما كان من الضروري شن الحرب على العراق اضافة الى اتهامه بالكذب وعدم المصداقية ونقصان الثقة معه وان كثيرا من الجيل الجديد يريد ان يرى زعماء وقياديين من نوع جديد بعيدا عن التغطية السياسية التي تفرض عليهم طوال الوقت الامر الذي يدعو الى التغيير.
ويردد بلير القول ان هذه اخر انتخابات يخوضها مرشحا لرئاسة الحكومة وسيتخلى عن موقعه نهاية الحقبة الجديدة وان اسئلة كثيرة ستتم الاجابة عنها في الاسابيع التي تلي الانتخابات.
ووصف الخبراء هذه الانتخابات بالصعبة لانها لن تحسم بشكل نهائي لصالح طرف على غيره وان الحزب الليبرالي الديمقراطي سيكون له شأن كبير فيها كونه يجمع بين الحزبين العمالي والمحافظين.
وتوقع الخبراء حدوث قصص فضائحية واختراقات في الانتخابات فيما يرى كثيرون ان الصحافة ووسائل الاعلام تراجع دورها عما كان في الخمسينات والستينات حيث كان التلفزيون مثلا يغطي وقائع اللقاءات الجماهيرية بينما الان تقتصر هذه اللقاءات على دعوات محددة واشخاص بعينهم خوفا من الخلافات والمشاجرات وضبط الصورة للمرشح بدلا من ظهوره وهو يتلقى ضربة او يقع تحت تأثير احد المتشنجين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش