الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعية الى إغلاق معتقل غوانتانامو * العفو الدولية: واشنطن أعطت ترخيصا بانتهاكات حقوق الانسان والافلات من العقاب

تم نشره في الخميس 26 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
داعية الى إغلاق معتقل غوانتانامو * العفو الدولية: واشنطن أعطت ترخيصا بانتهاكات حقوق الانسان والافلات من العقاب

 

 
لندن - رويترز - قالت منظمة العفو الدولية امس انه بعد مرور أربع سنوات على هجمات 11 ايلول على نيويورك وواشنطن يتراجع احترام حقوق الانسان على مستوى العالم والولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الاكبر في ذلك.
وأضافت ان الصورة تبدو قاتمة من افغانستان الى زيمبابوي والحكومات تتراجع بشكل متزايد عن حكم القانون متبعة خطى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب.
وقالت ايرين خان الامين العام للمنظمة في مقدمة التقرير السنوي لعام 2005 » الولايات المتحدة باعتبارها أقوى قوة سياسية وعسكرية واقتصادية هي التي تحدد
مسار السلوك الحكومي في العالم بأسره«.
وأضافت »عندما تدس أكبر دولة في العالم أنفها في حكم القانون وحقوق الانسان فانها تعطي ترخيصا لغيرها بارتكاب انتهاكات والافلات من العقاب«.
ودعت الحكومة الامريكية إلى إغلاق معتقل جوانتانامو بكوبا وإطلاق سراح المعتقلين به وقالت إيرين إما إطلاق سراح السجناء أو توجيه اتهام لهم أو مقاضاتهم بطريقة سليمة.
واتهمت الولايات المتحدة »بضبط نغمة« انتهاكات حقوق الانسان في جميع أنحاء العالم من سوء معاملة السجناء في العراق وجوانتانامو.
وأضافت خان »مركز الاعتقال في جوانتانامو أصبح جولاج هذا العصر الذي يكرس ممارسات الاعتقال التعسفي لفترات غير محددة في انتهاك للقانون الدولي.« وجولاج هو معسكر اعتقال روسي للسجناء السياسيين.
وأشارت كذلك الى مساعي واشنطن للمراوغة من الحظر الذي فرضته بنفسها على استخدام التعذيب وقالت مشيرة الى اعتقالات سرية لمشتبه فيهم وممارسات تسليم بعضهم لدول لا يحظر فيها استخدام التعذيب »الحكومة الامريكية بلغت مدى بعيدا في تقييد اتفاقية جنيف واعادة تعريف التعذيب«.
وقال التقرير مشيرا الى سجن أبو غريب ومعتقل جوانتانامو خلال فترة ولايته الاولى اثبتت الولايات المتحدة انها بعيدة تماما عن صورة بطل حقوق الانسان في العالم التي رسمتها لنفسها.
وتابعت المنظمة أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة أو الاسوأ اذ تنتشر عمليات القتل والاضرار البدني وانتهاك حقوق النساء والاطفال في أركان العالم الاربعة.
وأضافت »انتهاكات حقوق الانسان في العراق وأفغانستان ليست التداعيات السيئة الوحيدة التي جاءت كرد على أحداث 11 أيلول 2001 المروعة«.
ومضت المنظمة تقول »منذ ذلك اليوم تعرض الاطار العام للمعايير الدولية لحقوق الانسان لهجوم وقوض من جانب الحكومات والجماعات المسلحة على حد سواء«.
ومضى يقول انه في اسيا كذلك فان الحرب على الارهاب هي المسؤولة عن تزايد قمع الدولة مما أضاف الى الاضطرابات في مجتمعات يمزقها بالفعل الفقر والتمييز
ضد الاقليات وسلسلة من الصراعات المحدودة وتسييس المساعدات.
وتابع التقرير أن افريقيا كذلك مازالت تمزقها الحروب والقمع السياسي وأن فشل المجتمع الدولي في اتخاذ خطوات منسقة لانهاء المذابح في منطقة دارفور في السودان يبعث على الخزي.
وأدانت خان كذلك المفوضية السامية لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة لعدم وقوفها الى جانب المعنيين برعايتها.
وقالت »لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة اصبحت منتدى للمساومات على حقوق الانسان... في العام الماضي اسقطت اللجنة العراق من مراقبتها ولم تتفق على اتخاذ اجراء بشأن الشيشان ونيبال وزيمبابوي والتزمت الصمت تجاه جوانتانامو.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش