الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشروع إصلاح قانون العمل الفرنسي يدخل معترك البرلمان بعد غضب شعبي

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 باريس - بعد التعرض لاحتجاجات متكررة في الشارع منذ حوالي شهرين يدخل مشروع اصلاح قانون العمل الفرنسي معترك البرلمان أمس حيث يتوقع له مصير صعب بسبب انقسام الاكثرية اليسارية.

قبل عام على الانتخابات الرئاسية يرجح ان يكون مشروع القانون النص المهم الاخير في ولاية الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند الخمسية، كما انه المشروع الذي دفع بالعدد الاكبر من يساريي فرنسا للنزول الى الشارع. فمع بدء النواب درس النص  تنظم نقابات عمال وطلاب تجمعا جديدا قرب مقر الجمعية الوطنية للاعتراض على نص «مرفوض» في نظرهم. ومن الصباح، تظاهر العشرات في محيط المبنى في محاولة لمواجهة النواب عند وصولهم.



ونظمت هذه الجهات منذ 9 اذار حوالى ست تظاهرات وطنية تخللت بعضها صدامات اذ تعرض رجال الامن للرشق بمختلف انواع المقذوفات وقام مشاغبون بتخريب ممتلكات.

وفيما تتهم السلطات مخربين بالاندساس بين المواكب يندد المنظمون بانتشار مفرط لعناصر الشرطة يزيد التوتر برأيهم. كما ادت التعبئة التي بلغت اوجها في 31 اذار بمشاركة 390 الف شخص في فرنسا بحسب السلطات، الى نشوء حركة «الليل وقوفا» التي نصبت خيم اعتصام منذ شهر في ساحة الجمهورية في وسط باريس.

تدريجيا تراجع زخم المسيرات، وبقي حوالي 170 الف شخص الخميس في شوارع المدن الفرنسية، فيما هيمن رفض المشروع على مسيرات عيد العمال في الاول من ايار بمشاركة 84 الف شخص، وشهدت توترا في باريس. يهدف النص الى إعطاء مزيد من المرونة للشركات خصوصا من حيث تنظيم دوامات العمل، والى توضيح قواعد التسريح من العمل لاسباب اقتصادية.

وفي مواجهة الغضب الشعبي بادرت الحكومة الى بعض التسويات فأسقطت مسألة تحديد سقف التعويضات المترتبة في حال التسريح التعسفي، ما اثار استياء نقابة اصحاب الشركات. ويطالب المعارضون بالسحب التام لنص مشروع القانون الذي يرون انه مؤات اكثر من اللازم لاصحاب العمل، لكنه في المقابل يهدد الامن الوظيفي وخصوصا للشباب.

من جهة ثانية اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان فرنسا ترفض في هذه المرحلة من المفاوضات معاهدة التبادل الحر عبر الاطلسي «لاننا لا نؤيد حرية التبادل دون ضوابط». وقال هولاند لدى اختتام منتدى في باريس «لن نقبل ابدا بالتشكيك في المبادئ الاساسية لزراعتنا وثقافتنا والوصول المتبادل الى الاسواق العامة». واضاف «لقد وضعنا مبادئ في اطار المفاوضات التجارية الدولية. افكر بالمعايير الصحية والغذائية والاجتماعية والثقافية والبيئية».

وتابع وسط تصفيق المشاركين في المنتدى حول «اليسار في السلطة»، «لهذا السبب تقول فرنسا لا في هذه المرحلة من المفاوضات التجارية الدولية». وفي وقت سابق اعلن وزير الدولة للتجارة الخارجية ماتياس فيكل ان وقف المفاوضات هو «الخيار الاكثر ترجيحا».أ.ف.ب



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش