الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسة تدعو إلى وضع آليات وخطط عملية لانعاش القطاع السياحي اليمني

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
دراسة تدعو إلى وضع آليات وخطط عملية لانعاش القطاع السياحي اليمني

 

 
صنعاء -الدستور - عبد العزيز الهياجم
أكدت دراسة حديثة بأن القطاع السياحي اليمني يحتاج إلى برامج وآليات وخطط للترويج لمواقع الجذب السياحي وتطوير وتوسيع مرافق البنية التحتية للقطاع السياحي من خلال استغلال التنوع وتطوير صناعة السياحة التي تشهد نموا متسارعا مع تطوير الاعلام وظهور شبكة الانترنت مع دخول دول كثيرة في الفترة الأخيرة إلى سوق السياحة والسفر .
وأشارت الدراسة إلى أن السوق اليمني ما زال واعدا وبامكانه استقطاب عدد كبير من الأفواج السياحية للسياحة أو العلاج في الحمامات الطبيعية وزيارة المحميات الطبيعية ذات التنوع الحيوي أو مشاهدة المواقع والمعالم الأثرية والمزارات الدينية إلى الموميات والسلاحف والدلافين وغير ذلك من المقومات السياحية المتنوعة .
و أكدت الدراسة أهمية صناعة قطاع السياحة في اليمن باعتباره من أكثر القطاعات المدرة للدخل القومي لاشتماله على ثروة من التراث الانساني والحضاري وبيئة سياحية متميزة قوامها صنعاء القديمة ومدن زبيد وشبام حضرموت ومأرب وعدن وغيرها من المحميات والمناطق السياحية التي تعد متحفا مفتوحا يحتوي على مقومات طبيعية ومعالم أثرية وتاريخية تعود إلى آلاف السنين والتي يمكن استثمارها وزيارتها لتحقيق الأهداف المتوخاة من اعلان عام 2005 عاما للسياحة .
ويرى المختصون أن اعلان هذا العام للسياحة في اليمن لن يحقق أهدافه الا بوضع خطط استراتيجية تشمل اقامة العديد من الفعاليات والمهرجانات والمعارض المتنوعة من أجل تعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتنويعها وخفض البطالة عبر ايجاد فرص عمل حقيقية ووافرة للمواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية من خلال تحفيز قيام المشروعات الصغيرة والمتوسطة والحد من تزايد الهجرة نحو المدن الكبرى وتعزيز قطاعات الخدمات المساندة وتطوير المناطق النائية والأقل نموا بتحفيز استثمارات القطاع الخاص واستقطاب المدخرات المحلية للاستثمارات السياحية , وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة علاوة على تحفيز العناية بالتراث الوطني وابراز الثقافات المحلية المتنوعة وتعزيز الانتماء الوطني خاصة لدى الشباب والناشئة من خلال برامج الرحلات السياحية والتنقل بين المناطق.
وبحسب الدراسة فان السياحة في اليمن ما تزال بحاجة إلى جهود اضافية لتصبح صناعة جديدة زاخرة بحيوية وقوة كامنة ونقطة جديدة للنمو الاقتصادي لأن القطاع السياحي اليمني قد تعرض لمؤثرات أدت إلى تراجع عائداته في الدخل القومي بمقدار 250 مليون دولار سنويا بعد أحداث أيلول 1002.
ويرى المختصون بأن هناك آليات تتطلبها عملية صناعة السياحة للنهوض بمستويات القطاع السياحي الخدمي ومن ذلك العمل على تقويم أداء الفنادق في مجال الاقتصاد الاجتماعي مقارنة بالعديد من المؤشرات التي تمثل قاعدة لتطوير الأداء .. وتتطلب عملية التقويم الاستعانة بالبحوث والاحصائيات المتقدمة لتسويق المواقع السياحية وبتطوير استراتيجيات فعالة تشمل تنفيذ العديد من المشاريع للقطاعين العام والخاص واجراء دراسات جدوى وخطط تسويق شاملة واستراتيجيات العلاقات العامة ونطاق واسع من المواقع السياحية اضافة إلى وضع برامج دعائية لتعزيز سياحة الحكايات والفلكلور الشعبي كوسيلة لاثراء التراث الثقافي واشراك المجتمعات المحلية في تصميم وتنفيذ هذه المشاريع وهذا بدوره يعمل على ايجاد روابط بين الثقافة والجذب السياحي مما يساهم في تجديد الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية لهذه المجتمعات من خلال السياحة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش