الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اضراب تجاري تحذيري في بيروت استنكاراً للتفجيرات * كرامي ينفي خلافه مع لحود ويؤجل إعتذاره عن تشكيل الحكومة

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
اضراب تجاري تحذيري في بيروت استنكاراً للتفجيرات * كرامي ينفي خلافه مع لحود ويؤجل إعتذاره عن تشكيل الحكومة

 

 
الجميل: اتفاق الطائف ليس مثالياً
بيروت - اف ب - اعلن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة عمر كرامي امس تأجيل تقديم اعتذاره لرئيس الجمهورية اميل لحود عن التشكيل حتى يبلغ حلفاءه في لقاء عين التينة الذي يضم رسميين واحزابا وشخصيات موالية لسوريا.
وقال كرامي للصحافيين اثر اجتماعه بالرئيس لحود » وضعته في اجواء الاعتذار عن تشكيل الحكومة وسأبلغه باعتذاري رسميا بعد اجتماع عين التينة«.
وردا على سؤال عما اذا كان هذا التأجيل يعني المماطلة قال كرامي »كلها 24 او48 ساعة ولن يأخذ الامر اسابيع«.
من ناحيته اكد مصدر مقرب من حركة امل الشيعية التي يتزعمها رئيس مجلس النواب نبيه بري ان لقاء عين التينة سيجتمع غدا الجمعة.
وجدد كرامي اصراره على حكومة اتحاد وطني مؤكدا ان الرئيس لحود ما زال متمسكا بها خلافا لما نقل احد النواب الموالين امس الثلاثاء عن رئيس الجمهورية.
وكان النائب الموالي قبلان عيسى الخوري قد نقل الثلاثاء عن لحود اثر اجتماعه به »عزمه على المضي في توفير المناخات الملائمة لتشكيل حكومة تلقى قبولا من غالبية اللبنانيين لكي تتمكن من القيام بمهمتها«.
ونفى الرئيس المكلف وجود خلاف بينه وبين الرئيس لحود احتلت اخباره صدارةالصحف اللبنانية والعربية وخصوصا »الحياة«.
وقال »بعد لقاء لحود والاجواء التي اختلقها الاعلام عن خلافات بيننا اؤكد ان الرئيس لحود يقود فريق عمل واحد لانقاذ لبنان ونحن من ضمنه«.
واضاف » لا يمكن لاي سبب كان ان يكون هناك خلاف بين لحود وفريق عمله. نحن متمسكون بحكومة اتحاد وطني ولحود متمسك بها«.
وقال »نحن متفقون على ان حكومة لون واحد او حكومة حكماء لا يمكن ان تؤدي الى نتيجة. الانقاذ لا يمكن ان يتم الا عن طريق حكومة وفاق وطني تضم الجميع«.
وكان خلاف قد برز بين لحود وكرامي المواليين لسوريا حول تشكيل الحكومة مما يشرع الابواب امام ازمة حكومية اذا قرر كرامي عدم الاعتذار.
وقال كرامي امام وزراء في حكومته المستقيلة كما ذكرت الصحف اللبنانية »اذا كان الرئيس لحود يريد ان يشكل حكومة لون واحد فليشكلها. يريدون ان يبيعوا ويشتروا لاكون انا كبش محرقة«.
واكد مسؤول مقرب من لحود وجود »تجاذبات«.. وقال لوكالة فرانس برس »الرئيس يريد تسهيل الامور. لكن العرقلة تأتي من لقاء عين التينة للموالاة حيث تجري عملية شد حبال بين الاطراف خوفا من خسارة الانتخابات اذا جرت في موعدها«.
من جهته قال الرئيس اللبناني الاسبق أمين الجميل ان خطوات لنزع أسلحة حزب الله ينبغي أن تبدأ عقب اجراء الانتخابات البرلمانية مباشرة وهو موعد أقرب مما اقترحته اطراف أخرى في المعارضة.
وقال الجميل وهو مسيحي ماروني لرويترز »بعد الانتخابات... سيكون من أول القضايا الحوار مع حزب الله بشأن نشر الجيش اللبناني في الجنوب ولابد من نزع أسلحته عندما يتولى الجيش بنفسه المسؤولية«.
وأضاف من مكتبه في بيروت الشرقية التي يمثل المسيحيون أغلب سكانها »هناك
نزاع قانوني بشأن مزارع شبعا ويتعين علينا نشر الجيش اللبناني أيا كانت المشكلة«.
ومضى الجميل يقول ان المعارضة اعتبرت اتفاق الطائف عنصرا أساسيا في سياستها ولكن لابد من التفكير في اجراء بعض التغييرات بعد الانتخابات لتحسين المؤسسات الوطنية والحد من دور الانتماءات الطائفية وهي خطوة تضمنها الاتفاق.
ومضى يقول »اتفاق الطائف ليس مثاليا. ما من أحد يقول ان اتفاق الطائف مثالي« مضيفا أن الانتخابات وادخال تغيير على اتفاق الطائف سيكون ايذانا بقيام الجمهورية الثانية في لبنان بعد الجمهورية الاولى التي أعقبت الاستقلال عن
فرنساعام 1943.
وعلى صعيد متصل نفذت القطاعات التجارية في بيروت وجبل لبنان اضرابا تحذيريا ليوم واحد استنكارا لموجة التفجيرات التي شهدها لبنان بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
وتفاوت الالتزام بالاضراب بشكل طفيف بين احياء بيروت وفق مراسلي وكالة فرانس برس. ففي حين فتحت قلة من المحال التجارية ابوابها في منطقة الحمراء كان الاقفال شاملا في مناطق فردان ومار الياس والاشرفية وفرن الشباك.
وياتي الاضراب تلبية لدعوة جمعية تجار بيروت وجمعيات تجار جبل لبنان بعد التفجيرات التي استهدفت خصوصا تجمعات تجارية وصناعية.
واوضح البيان الصادر عن الجمعيات التجارية »ان القطاع التجاري يؤكد ان ما يحصل من تفجيرات في بعض المناطق تطال الاسواق والمؤسسات والمحال التجارية هو عمل مستنكر ويهدف الى ضرب مسيرة السلم الاهلي و زعزعة مسلمات الاقتصاد الوطني والتجاري« مطالبا بـ »كشف الجناة وانزال اشد العقوبات بهم« واتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير من قبل المسؤولين وقوى الامن والجيش اللبناني للحفاظ على امن المواطن وامن المؤسسات التجارية والانتاجية.
وطالب المتضررون الدولة بتحمل مسؤولية التعويض عليهم بشتى الوسائل.
من جهتها كانت الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان دعت الى التوقف عن الدروس وتجاوبت المدارس الكاثوليكية في بيروت والمناطق مع دعوة الهيئات التجارية.
واستنكر تجمع هذه المدارس في بيان صادر عن امانته العامة »التفجيرات المتنقلة التي طالت الاماكن السكنية والمراكز التجارية والصناعية وألحقت اضرارا بالغة في الارواح والممتلكات واساءت الى الوضع الاقتصادي ومسيرة السلم الاهلي«.



رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش