الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السنة يعقدون مؤتمرا لتوحيد صفوفهم استعدادا للمرحلة المقبلة * اكراد العراق: الاتفاق مع الشيعة حول تشكيل الحكومة.. مسألة وقت

تم نشره في الأحد 20 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
السنة يعقدون مؤتمرا لتوحيد صفوفهم استعدادا للمرحلة المقبلة * اكراد العراق: الاتفاق مع الشيعة حول تشكيل الحكومة.. مسألة وقت

 

 
بغداد - ا ف ب
ألمح مسؤولون اكراد امس الى ان الاتفاق بين قائمة »التحالف الكردستاني«« التي تضم الحزبين الرئيسيين في شمال العراق وبين لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي تحظى بمباركة المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني حول تشكيل الحكومة العراقية، بات مسألة وقت.
واكدوا انه تم الاتفاق على حل مشكلة كركوك التي كانت تمثل العقبة الرئيسية امام هذه المباحثات.
وقال جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والمرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية للصحافيين في اعقاب لقائه مع مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في مقره في منتجع صلاح الدين (350 كيلومترا شمال بغداد)، ان »الاتفاق مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد بات قريبا جدا«.
واضاف ان »قائمة التحالف الكردستاني وصلت الى اتفاق مع قائمة الائتلاف العراقي الموحد على حل مشكلة كركوك حسب ما جاء في قانون ادارة الدولة للفترة الانتقالية. وتابع طالباني »نحن اتفقنا على تطبيق المادة 58 من القانون وبعد تشكيل الحكومة بشهر سيبدأ العمل بتنفيذ هذه الفقرة وتطبيق جميع ما جاء في هذه الفقرة وكذلك احترم قرارات المعارضة بهذا الخصوص«.
وينص قانون ادارة الدولة الذي تم وضعه من قبل مجلس الحكم الانتقالي العام الماضي على ان تؤجل جميع النزاعات الخاصة بهذا الموضوع الى حين اجراء احصاء سكاني واقرار دستور دائم للبلاد والى حين اجراء استفتاء من قبل الشعب.
ويطالب الاكراد بضم مدينة كركوك النفطية (250 كيلومترا شمال بغداد) الى منطقة كردستان التي تضم ثلاث محافظات هي دهوك واربيل والسليمانية وتتمتع بحكم ذاتي.
وقال طالباني انه اجتمع مع بارزاني لمناقشة مسودة مشروع الاتفاق مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة. واوضح ان المهمة ليست سهلة "فهناك دولة قد دمرت وهم سيبنونها".
وحول سبب تأخر المباحثات كل هذا الوقت، قال طالباني ان هذه المباحثات مصيرية بالنسبة للشعب الكردي ومن الضروري التحدث عنها بالتفصيل مع الاخوة الآخرين وعن كيفية تشكيل هذه الحكومة وماذا سيكون برنامجها. واكد »نحن نريد ان تكون الحكومة القادمة حكومة وحدة وطنية عراقية ولهذا فانه بالاضافة الى هذه التحالفات هناك تحالفات اخرى ونريد مشاركة الاطراف الاخرى وان يشارك السنة وكذلك مشاركة الدكتور اياد علاوي«.
من جانبه، اكد بارزاني انه »جرى الحديث عن توزيع المناصب ولكن لحد الان لم يحسم هذا الامر«.
واكد روش نوري شاويس نائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته واحد اعضاء الوفد الكردي المفاوض ان المباحثات ما زالت مستمرة مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد. واوضح انه "اجريت بعض التعديلات على نص مسودة المشروع".
وقال شاويس »لقد اقتربنا من الوصول الى اتفاق نهائي ونحن مستمرون في اجراء تعديلات أخرى على هذه المسودة«. وعما اذا جرى الحديث حول تفاصيل تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة، قال شاويس »لقد دخلنا في تفاصيل كيفية تشكيل الحكومة ولكننا بحاجة الى عدة جلسات اخرى للوصول الى اتفاق نهائي«. واكد وجود »تفاهم مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد حول المبادىء الاساسية«.
الى ذلك عقدت نحو 300 شخصية سنية من شيوخ العشائر وممثلي الاحزاب والهيئات وعسكريون سابقون مؤتمرا في بغداد امس بهدف توحيد صفوفهم استعدادا للمشاركة في الاستحقاقات السياسية المقبلة من عملية صياغة الدستور الى المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وعقد المؤتمر في قاعة كلكامش في فندق »بابل« وسط بغداد تحت شعار »السنة في العراق يعقدون مؤتمرا لوحدة الشعب العراقي« في ظل غياب ممثلين عن هيئة علماء المسلمين التي تعد من اكبر المراجع السنية في العراق.
والشخصيات المشاركة مثلت شيوخ عشائر من المحافظات السنية الست: نينوى والتأميم وصلاح الدين وديالى والانبار بالاضافة الى بغداد، وممثلي الاحزاب السياسية.
وقال الشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية ان »ابناء السنة ومنذ زوال النظام السابق قبل عامين لم يشاركوا في العملية السياسية وبقوا بعيدين مما اضر بهم وبحقوقهم«. واضاف »انهم استهدفوا كمعارضين وتعرضت مدنهم الى التدمير والخراب وسقط الكثير من ابنائهم شهداء واصبح اخرون منهم معتقلين ولا يزالون، وابعد الكثيرون عن مناصبهم وحرموا من المشاركة العادلة في الحياة العراقية واتهموا في الغالب بأنهم يأملون في عودة الرئيس السابق ونظامه«.
وتابع الشريف علي »اليوم والجهود تمضي لاختيار حكومة وطنية لتتولى مسؤولية ادارة البلاد في هذا الظرف الدقيق، تتوجه الدعوة الى ابناء السنة ليؤدوا دورهم في العملية السياسية، نرى ان من الحكمة ان نقف الى جانب هذه الدعوة لان عدم الاستجابة سيؤدي الى استمرار ضياع حقوق ابناء السنة ويزيد من معاناة شعبنا الذي تحمل ويتحمل لحد الان اكثر مما ينبغي«.
من جانبه، اكد الشيخ ابنيان الجربا رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ان »البلد الان بحاجة ماسة الى وحدة وطنية متماسكة توحد طاقاته وتجمع شمله وتداوي جراحه وتنفض عنه غبار التمزق والتشرذم وتجمع كافة مكوناته تحت مظلة مخلصة يحترمها الجميع«.
ودافع حسن البزاز استاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد عن مقاطعة السنة للانتخابات، وقال ان "المقاطعة بحد ذاتها ممارسة ديموقراطية وحق طبيعي على الرغم من قول البعض بأنه خروج عن القاعدة". واوضح ان "هناك حوالي سبعة ملايين عراقي قاطعوا الانتخابات وهذا مفاجأة ورقم كبير وهم اغلبهم من اهل السنة مما يؤكد الثقل الكبير لاهل السنة".
واكد البزاز ان "السنة قادمون ويعدون العدة ويؤهلون انفسهم للمرحلة المقبلة والانتخابات على وجه الخصوص التي ستكون معركتنا الحقيقية".

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش