الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدكتورعدنان بدران يحاضر حول التعليم العالي إلى أين الحاكمية الجامعية

تم نشره في الخميس 5 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - ياسر العلاوين



ألقى الدكتورعدنان بدران، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية، محاضرة بعنوان: «التعليم العالي إلى أين: الحاكمية الجامعية»، مساء يوم أمس الأول في رابطة الكتاب الأردنيين، وذلك بالتعاون بين الرابطة ومركز تعلم واعلم، وأدار الحوار د. أحمد ماضي.

وقال الدكتور بدران في مستهل المحاضرة: نحن أحوج ما نكون لمثل هذه اللقاءات للتأمل والتفكير «كيف نستطيع معا للنهوض بالتعليم العالي»؟، فالأمم من حولنا عندما نتفحص أسباب تقدمها ونهوضها، نجد اسباب ذلك يعود بالدرجة الاولى الى تنمية العفل والذكاء البشري، من خلال التعليم النوعي المميز الذي يطلق الفكر الخلاق الى آفاق ومدارات خلاقة «انا افكر إذن انا موجود»، وحاضناته الجامعات التي قادت العملية التنويرية، وخرجت المبدعين، والمبتكرين، والرياديين، وقدمت مخرجات مميزة من البحث والتطوير، فكان رأس المال البشري، هو المحرك الحقيقي، الذي مثل الرافعة الحقيقية للنهضة.



وقال د. بدران: لإصلاح منظومة التعليم العالي لا بد من إعادة قراءة محاور رئيسة وخاصة بما يتعلق بالحاكمية الجامعية في ضوء المستجدات الوطنية والعالمية، التي تتطلب أمرين:

الأول: مركزية رسم السياسة والاستراتيجية، وذلك بان يتم وضع هذه السياسات من قبل علماء وقيادات من الاساتذة الجامعيين الذين يتحلون بوعي كاف عن التعليم الجامعي عن مدخلاته ومخرجاته وكيفية تجاوبه مع متطلبات العصر من حيث الجودة والمواءمة ويصنف هؤلاء بالمزدوين لمخرجات التدريس والبحث بالاضافة الى قيادات من رجال الاعمال المخضرمين ويوصف هؤلاء بالمستخدمين لمخرجات التعليم وينضم لهاتين الشريحتين شريحة ثالثة تمثل قيادات من القطاع العام والحكومة تسهم في رسم السياسة والتشريع، ويتم تشكيل مجلس التعليم العالي بحيث يمثل القطاعت الثلاثة وبرئاسة وزير التعليم العالي يشارك فيه وزير التربية والتعليم ووزير التخطيط ووزير العمل ووزير الاقتصاد والتجارة من الحكومة وفريق من الاساتذة والعلماء والباحثين المميزين من الجامعات الاردنية مع فريق يمثل رجال الاعمال من القطاعين العام والخاص ويقتصر عمل مجلس التعليم على اقرار السياسة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والاستراتيجية الوطنية ومتابعتها في الحاكمية الجامعية ومن خلال هذا الاختصاص فله الولاية العامة على التعليم العالي

والأمر الثاني: لا مركزية تنفيذ السياسة الوطنية، من خلال حاكمية مجلس الامناء وذلك باخضاعه للمساءلة من قل مجلس التعليم العالي واعادة تكوينه من شخصيات قادرة على تحقق اعماله وبخاصة تدبير الموارد المالية للجامعةوترسيخ استقلالية الجامعة ورفع ادائها الاداري والمالي ودرجة الكفاءة الانتاجية وتحسين مدخلات الجامعة ومخرجاتها وادراة صناديق الاستثمارات للجامعة بكفاءة الاعتماد على الذات في تنمية مواردها، اما رئيس الجامعة فيخضع للمساءلة من قبل مجلس الامناء لذا لا بد من معايير لاختيار الرئيس تراعى الاوزان بالنسبة لدرجاته العلمية ومستوى الجامعة التي تخرج منها ومرتبتها حسب التصنميف العالمي وجودة تدريسه ومدى اطلاعه على مستجدات المهارات العلمية ومدى نشره لبحوثه في دوريات المحكمة عالمية وبراءات اختراعه وكفائته الادارية ومدى حزمه وقدرته على اتخاذ القرار وعلاقاته المحلية وخاصة مع الطلبة واضاء هيئة التدريس والاداريين وعلاقاته الدولية وقدرته على جلب التمويل وادارة صناديق استثمار الجامعة ومراكزها الانتاجية ومدى قدرته ايضا على تحويل الحرمالجامعي الى حرم ذكي بادخال التقنيات الحديثة في التعليم المدمج والتعليم عن بعد للاستفادة من المحاضرات العالمية من جامعات مرموقة في نفس التخصصات المطروحة للجامعات الاردنية، رئيس الجامعة الحلقة الاهم في الحاكمية الجامعية ويتم اختياره من خلال لجنة بعناية وحسب مدة زمنية محددة تخضع للتقييم السنوي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش