الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتحام مقر لفتح في خان يونس وتظاهرة في غزة ضد الفلتان الامني: مسلحون من كتائب الاقصى يحتلون مقر بلدية بيت لحم لفترة وجيزة

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
اقتحام مقر لفتح في خان يونس وتظاهرة في غزة ضد الفلتان الامني: مسلحون من كتائب الاقصى يحتلون مقر بلدية بيت لحم لفترة وجيزة

 

 
بيت لحم - وكالات الانباء اقتحم مسلحون من كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح مقر بلدية بيت لحم في الضفة الغربية قبيل عيد الميلاد في مؤشر جديد على الفوضى الامنية السائدة في الاراضي الفلسطينية للمطالبة بدفع رواتبهم والحصول على وظائف لنحو 320 من أعضاء الكتائب.
وسيطر نحو 20 ناشطا لفترة وجيزة على مقر البلدية الواقع في ساحة المهد واوصدوا كل ابوابه بعدما امروا الموظفين بمغادرة المكان.
وتمركز بعض المسلحين على سطح المبنى المواجه لكنيسة المهد. وتمكن وسطاء من اقناع
المسلحين بانهاء الحصار بشكل سلمي بعد ساعة من عمليتهم.
وذكر عدد من المسلحين الذي وقفوا عند مدخل المبنى انهم اختاروا اقتحام المقر للفت انتباه العالم الى هذه المسألة بينما تتوجه الانظار الى بيت لحم مع اقتراب عيد الميلاد.
وسعت السلطة الى دمج اعضاء كتائب شهداء الاقصى في الاجهزة الامنية الرسمية الا ان الناشطين اشتكوا من ان الحكومة لم تدفع لهم رواتبهم.
واستدعى رئيس شرطة بيت لحم العقيد عيسى حجو تعزيزات مسلحة من المناطق المجاورة
وهدد باستخدام القوة لانهاء احتلال مقر البلدية. لكن الامر لم يتطلب استخدام القوة العسكرية
بعد ان نجحت المفاوضات التي اجراها محافظ المدينة صلاح التعمري ومدير الامن الوقائي
العقيد مجدي العطاري في خروج المسلحين من المبنى بسلام.
وقال شهود ان المسلحين غادروا المبنى بعد نحو ساعة بعد ان وعد رئيس بلدية
بيت لحم فيكتور بطارسة بالنظر في مطالبهم الخاصة بالوظائف والمرتبات.
وقال بطارسة ان ما حدث يدعو للاسف خاصة وانه جاء بينما تستعد المدينة لاحتفالات عيد الميلاد.
واعاد الحادث الى الذاكرة الازمة التي استمرت خمسة أسابيع بين الجيش الاسرائيلي ومجموعة
من النشطاء احتموا بكنيسة المهد في عام 2002.
ومع انفراج أزمة بيت لحم سيطر قرابة 100 مسلح لعدة ساعات صباح امس على المكاتب
المحلية التابعة لحركة فتح في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة للمطالبة بوظائف لاعضاء الكتائب .
ووجه المسلحون في غزة انذارا لرئيس السلطة وقالوا انهم سيمنعون الاجانب من دخول القطاع
وسيقودون مقاطعة للانتخابات اذا لم يوفر الزعيم الفلسطيني وظائف للنشطاء داخل قوات الامن.
وقال أحد المسلحين "سننشق عن فتح أيضا اذا لم نحصل على حقوقنا."
وفي مدينة غزة تظاهر اكثر من الفي شخص ضد الفلتان الامني امام مقر رئاسة السلطة الفلسطينية.
وقال رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة في كلمة امام المتظاهرين ممثلا عن عباس ان "الرئيس
اصدر اوامره وتعليماته الواضحة للقضاء على الفلتان الامني بكل اشكاله في كافة المناطق".
وانقسمت حركة فتح مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 25 كانون الثاني في صراع
على السلطة بين القادة القدامى الذين اتهموا بالفساد وقادة شبان يسعون للحصول على نصيب أكبر
من السلطة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش