الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

56 الف قتيل و مفقود لبناني و430 مقبرة جماعية * دمشق تعتبرالكشف عن مقبرة عنجر فصل من المؤامرة ضدها

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
56 الف قتيل و مفقود لبناني و430 مقبرة جماعية * دمشق تعتبرالكشف عن مقبرة عنجر فصل من المؤامرة ضدها

 

 
بيروت - الدستور
قضية المقابر الجماعية في لبنان اعقد القضايا واخطرها لان الامور تتعلق بكافة الاطراف اللبنانيين دون استثناء حتى يقال ان مساحة لبنان تعوم على مقابر جماعية فهنالك 56 الف جثة لمفقودين واشخاص قتلوا في لبنان وتم دفنهم في اماكن لا يعرفها اهاليهم.. وتبدو هذه من مخلفات المجازر الجماعية التي تم ارتكابها اثناء الاحداث اللبنانية .. وتقول فرضية ان خريطة المقابر الجماعيةفي لبنان تشمل حوالى 430 مقبرة جماعية موزعة على كل الاراضي اللبنانية وفي حال بدأت لجنة التحقيق الدولية تحت اشراف الصليب الاحمر الدولي بالتفتيش على المقابر فان احراجا كبيرا واتهامات سيتم توجيهها لكل الاطراف خاصة الميليشيات اللبنانية وقوى سابقة انشقت سابقاعن القوى الشرعية اللبنانية . اضافة الى قوى سورية .
وتقول معلومات ان من المنتظر ان تبحث الحكومة اللبنانيةهذا الموضوع في اول اجتماع لها ، ومن المآسي في هذا الموضوع ان هناك مفقودين حتى الان بسبب هذا المجازر لم يجر الاعلان عن وفاتهم بعد تلك السنين الطويلة كي تحصل اعمال حصر الارث خاصة في مناطق الشوف وعاليه وبروت وجبيل وكسروان والمتن وتشير معلومات اخرى الى انه من المقرر ان تتقدم عائلات في بلدة عينطورة المتن بدعوى لكشف المقرة الجماعية الموجودة في البلدة والتي ذهب ضحيتها اكثر من اربعينم شخصا مع عائلاتهم برصاص حزب الكتائب الذي تزعمه 'نذاك امين الجميل ومن المؤكد ان تتقدم الدعة خلال الاسبوعين المقبلين سيما وان مركز المقبرة معروف من قبل اهالي البلدة المذكورة . وامس صدر عن المكتب الاعلامي لوزارة العدل الاتي: ''وجه وزير العدل الدكتور شارل رزق الى النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا كتابا جاء فيه: اشارة الى اكتشاف مقابر جماعية في مناطق مختلفة من لبنان، يحوي بعضها رفات اطفال ونساء، اطلب اليكم اتخاذ كل ما يلزم من اجراءات او تحقيقات للكشف عن حقيقة هذه الجرائم وتحريك الدعوى العامة بخصوصها''.
اوساط مراقبة توقفت عن التوقيت الذي تم فيه اكتشاف المقبرة الجماعية في عنجر بحيث انه جاء مقدمة تمهيدية لاستجواب الضباط السوريين في فيينا.
وكانت صحيفة تشرين السورية قد اعتبرت الكشف عن المقبرة في عنجر فصل من فصول المؤامرة ضد سوريا . واعتبرت ان اكتشاف المقبرة قرب مقر للقوات السورية لايعنيان لسوريا ضلعا فيها .. واتهمت من وصفتهم ب ''ابطال الحرب الاهلية '' بانهم هم الذين ارتكبوا المجازر في تلك الحروبوتحولوا اليوم الى نجوم ورموز ساسية ترسم سياسات وتنظر في حقوق الانسان والحرية والاستقلال والسيادة .
النائب قاسم هاشم راى في تصريح امس تعليقا على موضوع المقابر الجماعية في عنجر أن ''الدماء الوطنية والإنسانية عند البعض تحركت منذ يومين من ضمن سمفونية إعلامية أصبحت معروفة الأهداف والغايات مع اكتشاف ما سمي ''مقبرة عنجر'' لتطلق جوقة الحقد الوطنية حملة الأكاذيب والأضاليل وإطلاق التهم استباقا لأي حقيقة أو تحقيق''، معتبرا أن ''السيناريو معد بدقة ممهورة مع كاشف المقابر والمشارك في دفنها، فتبارى البعض في معزوفة لم ولن تتبدل وجلهم ممن ارتكبوا أو بما يمثلون، المجازر في حق اللبنانيين من دون رادع، واليوم يريدون أن يحاضروا بالعفة والطهارة والغيرة الإنسانية وهم منها براء''. وقال: ''وما يدعو للأسف أن أحدا لا يريد معرفة حقيقة ما تم اكتشافه في تلة النبي العزير، فهذا التل ومحيطه كان بمثابة مدفن منذ ما قبل عام 1940 لعشيرتي الفضل والحروق وأهالي مجدل عنجر الذين كانوا يدفنون موتاهم في تلك المنطقة وبفترات زمنية متفاوتة، وهناك أكثر من 35 جثة مدفونة لعشيرة الفضل ورقم سجلهم 212 مجدل عنجر. ومع طفرة التنقيب عن المعادن الثمينة في الثمانينات والتسعينات حيث كان البحث يجري في المقابر وقرب التلال الأثرية وبما أن المؤمنين كانوا يقصدون تل النبي لأداء الصلاة وإقامة احتفالات خميس الدعسة، كانوا يكتشفون بعض العظام ويعمدون إلى جمعها وإعادة دفنها من جديد، ومن كان يشارك في جمعها وإعادة دفنها كاشف المقابر الجماعية أو كريستوف كولومبوس المقابر، مختار مجدل عنجر''.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش