الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العنف اندلع بعد أن منعت السلطات السورية احتفالا للاكراد * تجدد أحداث الشغب في عين العرب الكردية شمال سورية واعتقال 30 كرديا

تم نشره في الأربعاء 17 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
العنف اندلع بعد أن منعت السلطات السورية احتفالا للاكراد * تجدد أحداث الشغب في عين العرب الكردية شمال سورية واعتقال 30 كرديا

 

 
دمشق - الدستور - فؤاد حميرة: تجددت أول أمس أعمال الشغب بين العرب والأكراد في شمال سوريا ورغم عدم مضي 48 ساعة على بيان مشترك صادر عن اجتماع لزعماء عشائر عربية وكردية أكد التمسك بالوحدة الوطنية.
وقالت مصادر مطلعة لـ »الدستور« أن سلطات الأمن اعتقلت 30 كرديا في أعقاب أحداث الشغب التي شهدتها مدينة عين العرب الواقعة على بعد 560 كيلومتر شمال شرق دمشق. وقالت المصادر أن أحداث العنف اندلعت بعد أن منعت السلطات السورية تنظيم احتفال كردي ، فهاجم عدد من الشبان الأكراد السيارات والممتلكات العامة وتبادلوا التراشق بالحجارة مع رجال الشرطة الذين استخدموا القنابل المسيلة للدموع.
وانتقدت الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا تحركات بعض الفعاليات الاجتماعية والعشائرية في محافظة الحسكة (شمال شرق)، الهادفة إلى إيجاد بديل عن الحركة الوطنية الكردية في سوريا، في وقت كشفت جمعية حقوق الإنسان في سوريا عن عمليات تصفية بالجملة بين بعض القوى الكردية.
واعتبرت الهيئة التي تمثل معظم الأحزاب الكردية في سوريا، وعددها 12 حزباً، أن مساعي هذه القوى العشائرية والاجتماعية »تصب في إطار المساعي الحثيثة التي تبذلها بعض الأجهزة الأمنية للبحث عن بدائل للحركة الوطنية الكردية، وعرقلة وحدتها النضالية، وخاصة بعد أن التأمت أطرافها الأساسية عبر الإعلان عن الهيئة العامة للجبهة والتحالف«.
وأكدت الأحزاب الكردية السورية »أن هذه المساعي سوف تلقى نفس المصير الذي لاقته مثيلاتها منذ عشرات السنين، وأن الحركة الكردية المنظّمة ستظل الممثل الحقيقي لتطلعات شعبنا الكردي والمعبرة عن إرادته، كما ستظل تراهن على الحل الوطني الديمقراطي للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد«.
ويأتي هذا الموقف بعد أن قامت فعاليات اجتماعية وعشائرية وسياسية سورية في محافظة الحسكة (شمال شرق) بتنظيم لقاء للتأكيد على الوحدة الوطنية التي تجمعهم عرباً وكرداً وسريان وأرمن.وأكد بيان صادر عن المجتمعين وجهوه إلى الرئيس السوري بشار الأسد أن »العلاقات الاجتماعية العربية الكردية في سوريا أكبر من أن ينال منها عدو أو تخضع للتأثيرات السياسية الآنية«.
وكان عدد من زعماء العشائر العربية والكردية قد عقدوا اجتماعا قبل ثلاثة ايام في مدينة الحسكة حمّلوا في بيان صادر عن اجتماعهم ، السلطات الرسمية مسؤولية حالة الاحتقان بين الجانبين (الكردي والعربي)، حيث اتهموها بالتقصير في »جوانب تنميتها وتطورها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي«. وشدد المجتمعون على نيتهم »إحباط كل المحاولات اليائسة من ذوي النفوس الضعيفة والتي ترمي إلى التفرقة والتمييز أو زرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد«.
وقرر المجتمعون أن »يكونوا يداً واحدة للمساهمة بتوفير عوامل تطور سوريا وضمان وحدتها، وصيانة استقلالها وسيادتها على أرضية تعزيز رونق العلاقات الودية القائمة بين مختلف ألوان الطيف الاجتماعي السوري من عرب وكرد وسريان وأرمن، كدرع قوي وسياج حصين لحماية الوطن من أي مكروه«. وطالب المجتمعون بتطوير العلاقات العربية الكردية التي ينبغي لها أن تستمر وتتقدم لتأخذ أبعادها الاستراتيجية من جديد، وتؤسس لواقع تلاحمي جديد، على قاعدة المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد ليشكل الركيزة والأساس لمستقبل مشترك زاهر«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش