الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استنكار دولي ونمور التأميل ينفون تورطهم: طوارىء في سريلانكا واتهام اجهزة الامن بالتقصير في اعقاب اغتيال وزير الخارجية

تم نشره في الأحد 14 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
استنكار دولي ونمور التأميل ينفون تورطهم: طوارىء في سريلانكا واتهام اجهزة الامن بالتقصير في اعقاب اغتيال وزير الخارجية

 

 
عواصم - وكالات الانباء: فرضت حكومة سريلانكا حالة الطوارئ امس وسط إجراءات أمنية وبدأت تحقيقا في اغتيال وزير خارجيتها لاكشامان قادرجامار أمام منزله في العاصمة كولومبو أمس الاول.
يأتي ذلك في الوقت الذي نشر فيه نحو ألف من جنود وضباط الشرطة لاجراء عملية بحث مرتبطة بالتحقيقات فيما نقل ثلاثة أشخاص لاستجوابهم من المسكن المقابل لمنزل قادرجامار حيث يعتقد أن قناصا أطلق النار على وزير الخارجية وأرداه قتيلا بعد إصابته بجروح خطيرة في الرأس.
وكان قادرجامار اغتيل منتصف ليل الجمعة على يد شخص يشتبه في أنه من المتمردين التاميل الامر الذي وصف بأنه ضربة موجعة لحكومة الرئيسة تشاندريكا كوماراتونجا التي كانت تعتمد عليه كثير في إبرام صفقة سلام مع المتمردين التاميل.
وذكرت الشرطة أن الاشخاص الثلاثة المحتجزين للاستجواب كانوا داخل منزل مقابل بمسكن قادرجامار. ويعتقد بأن القناص أطلق النار من داخل حمام المنزل المشتبه به.
ولم تعلن الشرطة حتى الان أن الاشخاص المعتقلين لديها مسؤولين مسؤولية مباشرة عن الهجوم. فيما نفى نمور تحرير ايلام التاميل، الحركة الانفصالية للتاميل في سريلانكا امس اي علاقة لهم باغتيال وزير الخارجية.
وجاء في بيان وزعته الحركة على موقع »تاميلنت« القريب منها ان الحكومة السريلانكية يجب ان »تفتش داخل صفوفها« للعثور على مرتكبي الجريمة بين القوات التي تريد نسف عملية السلام المتوقفة منذ نيسان 2003.
واضاف البيان ان »المسؤول السياسي للحركة يؤكد ان على كولومبو التي تمزقها الخلافات الداخلية والصراع على السلطة ان تفتش داخل صفوفها للعثور على المسؤولين عن الاغتيال«.
ووجهت السلطات السريلانكية اصابع الاتهام امس الى اجهزة الامن لانها لم تتمكن من منع اغتيال الوزير بالرغم من تدابير الحماية بالغة التشديد. وكان الوزير يتمتع باكبر حماية اذ كان محاطا بحوالي 100عنصر من حرس النخبة يساعدهم عناصر من اجهزة استخبارات الشرطة والجيش.
وأدان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اغتيال وزير خارجية سريلانكا.
وقال متحدث باسم الامم المتحدة في مقرها بنيويورك إن انان
»صدم وحزن« بسبب التقارير التي حملت نبأ اغتيال قادرجامار بالرصاص في كولومبو معربا عن »تعاطفه مع جميع مواطني سريلانكا في هذه المحنة«. وأضاف المتحدث ان »انان يستنكر بأقوى العبارات هذا العمل الاجرامي الاحمق ويأمل في التوصل إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة«. ووصف انان قادرجامار بأنه »سياسي يحظى باحترام عميق كان يعمل من أجل السلام والوحدة الوطنية« كما دعا مواطني سريلانكا بالالتزام بتعهدهم من أجل »التوصل إلى سلام دائم في البلاد«.
وقالت مفوضة الاتحاد الاوروبي للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر في بروكسل امس إن عملية السلام في سريلانكا يجب أن تستمر رغم اغتيال وزير الخارجية السريلانكي. وقالت فالدنر »كان ذلك عملا إرهابيا بشعا بحق ولابد من تقديم مرتكبيه للعدالة«. وأضافت أن النية الواضحة للقتلة هي تجدد الصراع في سريلانكا وحثت أطراف الهدنة القائمة منذ 3 سنوات في سريلانكا على مواصلة الحوار. وقالت »علينا جميعا أن نكرم رحيل وزير الخارجية قادرجامار بمواصلة عمله من أجل السلام والحفاظ على الهدنة«. ووصفت مفوضة الاتحاد الاوروبي وزير الخارجية الراحل بأنه »رجل عظيم نذر نفسه لايجاد حل سلمي وديمقراطي لمعاناة بلاده«.
واعربت الهند امس عن صدمتها لاغتيال وزير خارجية سريلانكا.
وقال الوزير في وزارة الشؤون الخارجية الهندية إي أحمد »نشعر بصدمة شديدة. قادرجامار كان صديقا للهند. نبعث بتعازينا القلبية إلى حكومة سريلانكا وشعبها وأسرته.«.
ونددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس باغتيال نظيرها السريلانكي ووصفته »بالعمل الارهابي الوحشي«. وقالت رايس في بيان »حزنت وصدمت باغتيال لكشمان كاديرغامار«. واضافت ان »الولايات المتحدة تدين بشدة« هذا الاغتيال »ويجب احالة المسؤولين عنه الى العدالة«.
وذكرت رايس بانها التقت بكاديرغامار في حزيران الماضي وقالت »كان رجلا محترما وشريفا ونزيها كرس حياته من اجل السلام في سريلانكا« واعربت عن رغبتها في الا تتاثر عملية السلام في هذا البلد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش