الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نسائم أيار تحيي الرومانسية خلال أمسية شعرية في الصحفيين

تم نشره في السبت 7 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

  عمان - الدستور

في أمسية شعرية أطلق عليها (نسائم أيار)، تفوقت فيها كلمات الروح وبوح النفس، ألقى الشعراء: محمد نصيف من العراق ومحمد طكو من سوريا وهاسميك مصرليان من الأردن مجموعة من قصائدهم، ضمن نشاطات اللجنة الثقافية في نقابة الصحفيين، نهاية الأسبوع الماضي، بحضور نخبة من الاعلاميين والشعراء والأدباء.

البداية كانت مع الشاعر محمد طكو الذي ألقى مجموعة من قصائده الوجدانية، ومنها قصيدة جاء فيها: دعي عينيك تختار القوافي.. وخافي الله يا حسناء خافي/ أنا في هذه الأنهار طفل.. يخاف الاقتراب من الضفاف/ فإن أدنو قليلا غاب عقلي.. وأوقعني قصيدك في المنافي/ وقلبي مثل ماء غير أني.. زرعت الياسمين على شغافي/ أحاول رسم ما يحلو ولكن.. حروفي ليس تعنى باحتراف/.



وفي قصيدة أخرى بعنوان عزاء الشهيد قال طكو: مهيبا يمر العزاء مهيبا.. قريبا بعيدا بعيدا قريبا/ ينادي الأمام بحزن تمهل.. بصمت يرد الوراء مجيبا/ مسير يواكب سفرا لدمع.. وصوت يهلل قولا عجيبا/ وكم من أيادٍ سترفع نورا.. ونور الشهيد سيبقى لهيبا/ تدلى كأن الثمار دماء.. توارى فصار الحضور مغيبا.

ثم قرأت الشاعرة هاسميك مصرليان مجموعة من قصائدها ومما قرأت: عش بين أهداب الهوى بهواها.. وأنفق حياتك كي تنال رضاها/ فالحب يأتي مرة يا صاحبي.. والعمر يرحل والزمان تماهى/ واصبر لهذا العشق حتى تنتهي.. الحسرات من قلب هوى للقاها/ لا بد أن تلقي إليك بنظرة.. قبل الرحيل لترتوي عيناها/ فهي التي تخفي المشاعر بينما.. تتأوه الكلمات فوق سماها/ وهي التي يحيا الشقاء بعمرها.. في غربة طالت وطال مداها/ هي غربة الأحلام حزن قاتل.. حاشا لهذا القلب أن ينساها/يا صاحب العشق البريء على المدى.. عش حلمك الوردي بلون رؤاها/.

من جانبه القى الشاعر العراقي محمد نصيّف عددا من قصائده منها قصيدة «عشتار وجراح الأندلس» جاء فيها: تبختري واتركيني حاملا ألمي.. تيهي هوى واعلمي أن المُراق دمي/ تمايلي كبرياء والهوى ضرم.. يجر قلبي الى دنيا من الضرم/ هلّي كساريةٍ يا أعذب امرأة راحت بقامتها تختال كالحلم/ عيناك والشعر والأقراط  تحملني.. الى مدارات ليل طيب النسم/ كشاطئ ونجوم الليل قد سقطت.. على مداه فذاب الضوء بالظلم/ يا وجه عشتار يا من فيك مختصر.. زهو الحضارات إذ يمتد في القدم/.

وفي قصيدة أخرى بعنوان «معلمتي» يقول: سلاما يستجد به اللقاء.. معلمتي ألم يحن الوفاء/ نطل على سنا الآمال حتى.. رأينا حولك الدنيا تضاء/ أنرت الأفق من حولي بوجه.. بهيٍ فيه يكتمل البهاء/ إذا كان الضياء له عيون.. فأنت النور فيها والسناء/ وما الأزهار الا طيف حسن.. على خديك يسقيه الرخاء/ معلمتي إذا الاحلام خانت.. فما لي في خيانتها قضاء/ أجيبيني ولو بالصمت قولي.. أما يلقى صدى هذا النداء/.

وكان الزميل محمود الداوود، مدير الامسية، قدم الشعراء بسيهم الذاتية وابيات من أشعارهم ورحب بالحضور وخاطب الشعر قائلا: ايها الشعر.. اما علمت ان في كلماتك نبض يحيي العروق الميتة وتنتشي له العروق الحية؟ ايها الشعر.. اما علمت انك الفرح الساكن في خفايا أرواحنا، نتلمسه حرفا.. لحنا.. حسا.. يطوف بنا في مدن السعادة الكامنة خلف اسوار قهرنا وآلامنا، ايها الشعر أدنُ من مشاعرنا وارسم على محيانا الابتسام أو اغسل أوجاعنا بقطرات دموعنا، أو اسكب على صفحات أيامنا همسا نذكره بعد حين، كن لنا علما، نورا، فرحا، مجدا، حلما، عمرا نستظل فيه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش