الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هيئة المحلفين: موسوي يستحق الاعدام

تم نشره في الأربعاء 5 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
هيئة المحلفين: موسوي يستحق الاعدام

 

 
الاسكندرية ''فيرجينيا'' - (د ب أ)
ذكرت هيئة المحلفين في محاكمة زكريا الموسوي المتهم الوحيد أمام القضاء الامريكي في أحداث 11 أيلول أنه يستحق عقوبة الاعدام.
وقد وافقت الهيئة بإجماع أعضائها وعددهم 12 شخصا على إمكانية إعدام الموسوي الفرنسي الجنسية المغربي المولد الذي اعترف بالتآمر في هجمات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة. وقضت الهيئة بأن موسوي كان يعرف ما يكفي بشأن الهجمات لدرجة تجعله يستحق عقوبة الاعدام.
وصرخ موسوي بعد مغادرة أعضاء هيئة المحلفين قاعة المحكمة بعد حكمهم الاولي في القضية: ''لن تحصلوا على دمي أبدا.'' ويتعين أن يقرر المحلفون الان بما بين توقيع عقوبة الاعدام أو السجن مدى الحياة بحق موسوي.
وبإثبات إمكانية إعدام موسوي استنادا إلى الاتهامات الثلاثة التي تصل عقوبتها جميعا إلى تلك العقوبة فقد أظهرت الهيئة مؤشرات على أن القرار النهائي سيكون عقوبة الاعدام التي طالب بها ممثلو الادعاء.
ويقول ممثلو الادعاء إن الهجمات باستخدام الطائرات على برجي مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع ''البنتاجون'' كان من الممكن منعها لو كشف موسوي عن تلك المؤامرة بعد اعتقاله قبل ثلاثة أسابيع من وقوع الهجمات.
ومن أجل إثبات أهلية موسوي لعقوبة الاعدام كان يتعين على هيئة المحلفين الانتهاء إلى أن هذه القضية تتوفر فيها العديد من الشروط ومن بينها مسؤوليته المباشرة عن مقتل شخص واحد على الاقل من بين ثلاثة آلاف تقريبا لاقوا حتفهم في الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن. واستغرقت هيئة المحلفين 17 ساعة منذ يوم الاربعاء الماضي للتوصل لاول قرارتها في القضية التي بدأ النظر فيها قبل أكثر من أربع سنوات.
وقال إدوارد آدمز المتحدث باسم المحكمة الاتحادية في الاسكندرية بولاية فيرجينيا للصحفيين: ''بهذا القرار وجدت هيئة المحلفين أن الاعدام عقوبة ممكنة في هذه القضية.'' وكان موسوي اعترف في نيسان الماضي بستة اتهامات بالتآمر فيما يتعلق بهجمات 11 أيلول ثلاثة منها يصل عقوبتها إلى الاعدام. وشهدت محكمة موسوي مشاحنات بشأن الادلة واتهامات للحكومة بسوء التصرف بالاضافة إلى إذا ما كان يتعين السماح للمتهم بالدفاع عن نفسه.
وفرض على موسوي المحامون الذين كلفتهم المحكمة بالدفاع عنه فيما قضى موسوي المحاكمة وهو يحاول الاستناد إلى عدم كفاءة مكتب التحقيقات الاتحادي ''إف.بي.آي'' في التعامل مع تهديد 11 أيلول. وقال العميل الذي استجوب موسوي في المرة الاولى إنه حذر رؤساءه 70 مرة من أن موسوي يشكل تهديدا لكنهم لم يوافقوا على منحه أمرا بتفتيش متعلقاته.
وجاءت أكثر اللحظات إثارة للذهول عندما وقف موسوي في 27 آذار للادلاء بشهادته أمام القضاء وذلك على خلاف نصائح فريق الدفاع المعين من قبل المحكمة والذي اتخذ موسوي موقفا مضادا له طوال المحاكمة.
وقال موسوي في شهادته إنه عندما اعتقل في اتهامات تتعلق بالهجرة في آب 2001 كان يعلم أن الطائرتين المخطوفتين ستضربان برجي مركز التجارة العالمي.
وقال أيضا إنه كان مكلفا بقيادة طائرة خامسة صوب البيت الابيض في 11 أيلول مع ريتشارد ريد الذي يعرف باسم ''صاحب الحذاء المفخخ'' ويقبع حاليا بالسجن. وقد أبدت أسر ضحايا هجمات 11 أيلول أراء متباينة إزاء ما إذا كان يجب إعدام موسوي أم لا. وقالت أليس هوجلاند والتي قتل ابنها في تحطم طائرة يوم 11 أيلول في بنسلفانيا إنها اقتنعت بموقف الحكومة أن مكتب التحقيقات الفيدرالية كان يمكنه وقف الهجمات إذا ما كان موسوي قد تكلم. غير أنها أبدت رفضها لعقوبة الاعدام. وقالت هوجلاند لشبكة سي إن أن '' دع هذا العمل البربري لاولئك الخارجين عن القانون مثل موسوي. وإننا بصفتنا دولة متحضرة لدينا قانون أخر''. وقالت كاري ليم أك ابنة أحد ضحايا هجمات 11 أيلول لشبكة سي أن إن '' إن إعدام موسوي سيجعل منه شهيدا.بدلا من ذلك يجب أن يترك ليصيبه العفن في السجن''.
ومن جانبه قال ابراهام سكوت والذي قتلت زوجته على متن الطائرة التي تحطمت عندما اصطدمت بالبنتاغون للصحفيين وهو يغالب دموعه ''علاجه الوحيد إعدامه''.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش