الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غزة تحت القصف لليوم الرابع

تم نشره في الأحد 8 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

فلسطين المحتلة- واصل سلاح الجو الاسرائيلي  ولليوم الرابع على التوالي غاراته على قطاع غزة، مستهدفاً في غارتين أمس موقعين في خانيونس جنوب قطاع غزة، احدهما تابع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من دون ان تسفرا عن اصابات بشرية، كما افاد مصدر امني وشهود عيان.

 وقال مصدر امني ان «طائرات الاحتلال اغارت بعدة صواريخ على منطقتين خاليتين قرب مصنعين للطوب في منطقتي الزنة والفخاري بخان يونس ما اسفر عن وقوع اضرارا في المصنعين ولم تقع اصابات».

 واكد شهود عيان ان احدى الغارتين استهدفت بصاروخين موقعا لكتائب القسام في بلدة عبسان شرق خان يونس مما احدث اضرارا في الموقع.

 من جهته اعلن الجيش الاسرائيلي ان طائراته شنت غارتين أمس على موقعين لحركة حماس في قطاع غزة ردا على اطلاق صاروخ على الاراضي الاسرائيلية.

 وافاد شهود عيان فلسطينيون ان مقاتلين اطلقوا قذيفتي هاون باتجاه موقع «كيسوفيم» العسكري الاسرائيلي شرق خان يونس، من دون ان يتبنى اي فصيل فلسطيني هذا القصف.

وتشهد منطقة الحدود بين قطاع غزة والاراضي الاسرائيلية توترا منذ الأربعاء الماضي نتج عن اطلاق حماس قذائف صاروخية على جنود اسرائيليين منتشرين على السياج الامني الحدودي مع غزة، خلال قيام هؤلاء بعمليات بحث عن انفاق، بحسب ما قال الجيش الاسرائيلي.فردت القوات الاسرائيلية بغارات متتالية. ويتكرر منذ ذلك الحين تبادل القصف والغارات.

وتعتبر هذه المواجهات الاولى المباشرة بين حماس والجيش الاسرائيلي منذ حرب 2014 المدمرة التي استمرت خمسين يوما وانتهت بوقف اطلاق نار هش.

  واكدت حركة حماس أمس الأول انها لا تريد حربا جديدة، لكنها لن تسمح بتوغلات الجيش الاسرائيلي داخل اراضي قطاع غزة.

وفي القطاع أيضاً  قضى ثلاثة أطفال اشقاء في ساعة متاخرة من الليلة الماضية في حريق «شموع اضاءة»، اندلع في منزلهم بمخيم الشاطئ في ظل انقطاع الكهرباء عن غزة.



وقالت مصادر فلسطينية ان حريقا كبيرا اندلع في منزل في مخيم الشاطئ غرب غزة، ما أدى الى مصرع الأطفال الثلاثة واصابة ثلاثة اخرين بحروق.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمد الميدنة إن الحريق نجم عن اشتعال الشموع بالمنزل، في ظل انقطاع التيار الكهربائي.

ويعاني قطاع غزة من انقطاع متواصل للكهرباء لفترات طويلة تضطر السكان الى استخدام بدائل كالشموع والبطاريات ومولدات الكهرباء، وهي بدائل تتسبب بكوارث وسقوط عشرات الضحايا.

وكان مصدر طبي في قطاع غزة قال «وصلت الى مستشفى الشفاء جثث متفحمة لثلاثة اطفال هم رهف ويسرا وناصر محمد الهندي تراوح اعمارهم بين 4 و6 سنوات، كما اصيب اثنان اخران من العائلة نفسها بسبب حريق في منزلهم».

 من جهته اكد الدفاع المدني ان «الحريق اتى على المنزل ما اسفر عن سقوط الضحايا الاطفال، ووفق التحقيقات الاولية تبين ان الحريق سببه شموع للاضاءة كانت على غسالة في البيت».

 ومنذ تعرض محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع للقصف الاسرائيلي في حرب عام 2008 يواجه قطاع غزة ازمة حادة في التيار الكهربائي.

 وبسبب ازمة الكهرباء المتفاقمة تكررت حوادث الحريق في قطاع غزة الناتجة من استخدام الشموع للانارة والتي اسفرت عن وقوع ضحايا مرات عدة، وفق الدفاع المدني.

وتبادلت الحكومة الفلسطينية في رام الله وحركة حماس في قطاع غزة الاتهامات بالمسؤولية عن وفاة الأطفال الثلاثة، وتعليقا على هذه الحادثة اتهم الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فوزي برهوم السلطة الفلسطينية بالمسؤولية، متهما الحكومة باعاقة حل ازمة الكهرباء.

 وقال برهوم في بيان عبر موقع حركة حماس «ان جريمة احراق اطفال عائلة الهندي لعنة تواجه محاصري غزة وفي وجه من يعيق ازمة الكهرباء ويفرض الضرائب على الوقود الخاص بمحطة الكهرباء».

 واضاف «هذه الجريمة دليل متجدد على ان مليوني فلسطيني في غزة محرومون من حق المواطنة وابسط حقوق الانسان من قبل سلطة عباس وحكومته الظالمة».

 وجاء الرد على حماس من الحكومة الفلسطينية واعتبر الناطق باسمها في رام الله يوسف المحمود «ان مأساة اطفال غزة هي مأساة الشعب الفلسطيني باكمله، لكن الذين يتحملون المسؤولية معروفون لدى كافة ابناء شعبنا وهم الذين عملوا ويعملون على عرقلة عمل حكومة الوفاق الوطني ومواصلة اختطاف قطاع غزة» في اشارة الى حركة حماس.

 ودان البيان «التصريحات التي صدرت عن بعض المسؤولين في حركة حماس، التي تتهم  الحكومة والقيادة وتحملهما مسؤولية مقامرتها».

 وفي بيت لحم، منع مستوطنون متطرفون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، نشطاء ومتضامنين أجانب من استصلاح أراض في خربة «جب الذيب» شرق المدينة.

وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية في بيان له أن مجموعة من نشطاء مقاومة الجدار والاستيطان ومتضامنين أجانب توجهوا إلى أراض في منطقة «خلة سالم» المحاذية لمستوطنة «ازديبار» وشرعوا بحراثتها، إلا أنه تم إيقافهم بحجة أنها تابعة لسيادة إسرائيلية.

وأضاف إنه تم إجبارهم على مغادرة الأرض، مؤكدا أن هناك أطماعا استيطانية للاستيلاء عليها وضمها لحدود مستوطنات قريبة منها.

من جهة أخرى حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية من الاخطار المترتبة على الدعوات العلنية العنصرية التي يطلقها أركان حكومة بنيامين نتنياهو وقيادات المستوطنين المتطرفين ، بشأن فرض القانون الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية مؤكدين انها خطوة متقدمة لضمها إلى إسرائيل.

ودعا المكتب في تقريره الاسبوعي الى التحرك في مجلس الأمن لملاحقة إسرائيل، والتوجّه للمحكمة الجنائية الدولية وتفعيل قضايا الاستيطان .

واشار الى  تطور خطير في السياسة الاستيطانية لحكومة نتنياهو، وهو ما يعد جريمة جديدة يحظرها القانون الدولي ، ممثلا باعلان  وزيرة القضاء في حكومة نتنياهو ايليت شاكيد من حزب البيت اليهودي عن نيتها تطبيق القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة خلال اللقاء السنوي لما يسمى «المنتدى القضائي لإسرائيل في القدس»،.

وقالت شاكيد انه يتوجب إدخال «المساواة»، بين القانون في الضفة الغربية مع نظيره داخل الخط الأخضر، ما يعني عمليا ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة لسيادة القانون الإسرائيلي.

على صعيد آخر نقلت وكالة أسوشييتد برس عن دبلوماسيين اميركيين قولهم ان الولايات المتحدة ستؤيد اتخاذ لهجة صارمة جديدة مع إسرائيل في تقرير دولي حول الاستيطان سيصدر اواخر ايار الحالي او حزيران المقبل.ووفق الوكالة، فان التقرير سيوبخ الدولة اليهودية حيال المستوطنات والهدم والاستيلاء على الممتلكات بالأراضي الفلسطينية.

كما سيطال التوبيخ الذي سيصدر عن واشنطن والرباعية الدولية، القادة الفلسطينيين لعدم كبحهم ما وصفوه بالعنف ضد إسرائيل، لكن الدبلوماسيين يقولون إن تركيز الوثيقة ينصب على موجة البناء في الإسكان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.ومن المتوقع أن يصدر التقرير أواخر ايار أو في حزيران، بحسب أسوشييتد برس.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش