الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني الفلسطيني في رابطة الكتاب

تم نشره في الاثنين 9 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - ياسر العلاوين

بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين، انطلقت يوم أمس الأول، فعاليات «الأسبوع الوطني الفلسطيني»، في مبنى الرابطة بجبل اللويبدة، عبر ندوة ثقافية عن فلسطين، أدارها الأديب خالد الحباشنة مقرر لجنة فلسطين في الرابطة، وتحدث فيها: د. رياض النوايسة، والسيدة عبلة أبو علبة، ود. علي نجم الدين، وتبع ذلك مهرجان شعري، أداره أمين بيت الشعر الشاعر لؤي أحمد، ويشارك فيه الشعراء: سعد الدين شاهين، وإيهاب الشلبي.

وقال د. النوايسة: إن الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين تجسيد للمشروع الاستعماري الرأسمالي الغربي على الأرض العربية، وقد اتخذ أبشع أشكال الاستعمار الاستيطاني. نحن أمام غزو واحتلال ثقافي ومادي وبشري ويستهدف الإنسان والأرض في العالم العربي، كما يلغي التاريخ ويجهز على المستقبل إن لم نمتلك إرادة التصدي والمقاومة لهذا المشروع الذي يتجلى في الاحتلال الصهيوني. ولمواجهة هذا الغزو لا بد من تحديد أولويات الأمة على الأقل في الوعي والوجدان العربي، بحيث تأتي في مقدمتها طريق الوحدة والتحرير والتحرر ما أمكن، باعتبارها منطلقا أساسيا وحاسما لأجل حرية الإنسان العربي وامتلاك إرادة التحرير وتحقيق العدالة والشروع في نهضة الأمة بعيدا عن الاستلاب والضياع والتذرير، واتباع وانتهاج استراتيجية ثقافية واجتماعية واقتصادية وسيادية وسياسية على أساس توفير كل مستلزمات ومقومات إعداد المواطن المقاوم والمتصدي للحتلال الصهيوني. 



    من جهتها قالت السيدة عبلة أبو علبة منذ النكبة الوطنية والقومية الكبرى لا زال هناك مشروعان يتصارعان: المشروع الوطني التحرري العربي، والمشروع الصهيوني العنصري، ولكل مشروع حوامله من الدول والقوى والمجتمعات. المشكلة لدينا أن المشروع الوطني التحرري يفتقد إلى تماسك ووحدة القوى ذات المصلحة لتحقيقه، مع ذلك نقول: علينا أن نتصدى لهذه المحاولات المحمومة التي تريد أو تستهدف تغيير أولوياتنا واعتبار أن الصراع مع دولة العدو الصهيوني ليس هو الأساس. إني أعتبر وجود العدو الصهيوني على أرض فلسطين يشكل خطرا داهما على حاضر ومستقبل كل البلدان والشعوب العربية.

وقدم د. علي نجم الدين حقائق من خلال وثائق وردت في كتابه الذي يبين فيه أن النكبة واقعة لا محالة، ويقول: إن الصهاينة استحوذوا على الأرض أولا كاساس لإقامة وطن قومي لهم في فلسطين، وقد حاولت قدر جهدي أن أستوعب وأدرك كيف نفذ العدو الصهيوني مخططه ويقيم كيانه في فلسطين ويتسبب في نكبة شعب! وقد وجدت وعثرت على أفكار وتخيلات وأحلام «توراتية وتلمودية»، كانت تختمر في أماني وتصورات اليهودي من جهة، وفكر زائف وذهنية جهنمية للصهيوني القابع كالخلد في الغرب الاستعماري الإمبريالي رافضا الاندماج والعيش في دولته الأوربية القومية ومطالبا بدولة يهودية خاصة به من جهة أخرى. لقد تجسد هذا الفكر في الممارسة والتطبيق العملي بالتهام الأرض أولا التي شكلت الأساس الأهم في إعادة بناء المملكة اليهودية المفقودة منذ آلاف السنين، رغم العروض المغرية التي تلقاها اليهود والصهاينة بدمجهم في المجتمعات الاوروبية، وأخذهم حقوقهم كاملة ضمن الدول القومية، فرفضوا رفضا قاطعا وخلقوا ما يسمى بـ(المسالة اليهودية).

وتبع ذلك مهرجان شعري، وشارك فيه الشاعر سعد الدين شاهين، عبر قصيدة قال فيها: «استعين براسي لكي أعتق خيل امرؤ القيس/ من عقال الفضيلة/ وأرمي باشيائه في البحار العميقة مع صبية/ فائضين على سفن واهية. حين كان اشتعال القصيدة في البحر/ يودي بلجته العاتية. وكانت صخور المتوسط/ تلقف ما فاض عن سفن اجهضتها المياه العميقة/ كانت دمشق العروسة/ خلف شبابيكها العالية. ترتخي للمجاز الذي يتقنه الشعراء/ فقط وحدهم يعشقون دمشق بلا قاسيون..».

من جانبه قرأ الشاعر إيهاب الشلبي مجموعة من القصائد، قال في واحدة منها: «آهِ.. أمي.. تغاضَيْ قليلاً - كما عوَّدَتْني عيونُـك -عن زلّتي في النحول..وعن ريشتي الحائره/ آه.. أُميّ.. أنا أُوصِدُ الآن صوتي على غيبتكْ/ أَفتحُ الدمع كي أرتدي بعض أوجاعك المنتهاةْ.. فإني بعيد/ تركتُ شروديَ في باحة العمر غرّاً/ تعلَّقتُ منذ رحيلك/ في دوحة الشعر/ أوغلتُ في سِفْر أشلائيَ النازفهْ. وما عدتُ بعدُ ارتويت.

وقرأ لؤي أحمد قصيدة قال فيها: «كل البلاد التي أحببتها سقطت/ إلا قطاعك متراس لمن شُغفوا. قاتلتُ عن فكرة أسميتها وطني/ لولا أضأت على اسم الله ما انصرفوا. خذ عبء قلبي ولا تحزن على جسدي/ لملم نثاري عن الجدران كي يقفوا. خذ صورة لشعار النصر هاك يدي/ سبابتي الآن مع وسطاي تأتلفُ».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش