الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`الصحة` تنفي أعداد القتلى والمنظمة الدولية تتمسك ببياناتها ...العراق يتهم الامم المتحدة بالتضليل والمبالغة

تم نشره في الجمعة 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
`الصحة` تنفي أعداد القتلى والمنظمة الدولية تتمسك ببياناتها ...العراق يتهم الامم المتحدة بالتضليل والمبالغة

 

 
بغداد - رويترز
حملت الحكومة العراقية على الامم المتحدة واتهمتها بالمبالغة و"تضليل العالم" بتقرير يتحدث عن مقتل عدد قياسي من المدنيين بلغ 3709 في أعمال العنف في تشرين الاول.
ولم يعط وزير الصحة العراقي رقما بديلا ، لكنه قال ان العدد الحقيقي يعادل ربع الرقم تقريبا ولمح الى أن مسؤولي الامم المتحدة جمعوا بياناتهم "بطريقة غير قانونية" من مرؤوسيه.
وقال وزير الصحة علي الشمري لنشرة الاخبار الرئيسية للتلفزيون الحكومي ان تلك الاحصاءات غير دقيقة. ومن جانبها تمسكت الامم المتحدة ببياناتها قائلة ان مصدرها وزارة الصحة نفسها وانها تنسجم مع نتائج سابقة. ويواجه الوزراء ضغوطا متزايدة من العراقيين ومن واشنطن لكبح العنف الطائفي على الاقل بكبح الميليشيات التي تعلن ولاءها لاحزاب في الحكومة.
وفي الاسبوع الماضي تجادل مسؤولون علنا حول مصير العشرات من الموظفين العموميين اختطفهم من مبنى احدى الوزارات مسلحون شيعة مشتبه بهم. ونفى زعماء من الشيعة تأكيدات الوزير السني بأن عشرات العاملين من وزارته ما زالوا مفقودين.
وقال الشمري ان غرفة العمليات في وزارة الصحة والمشرحة المركزية لم تقدم تلك الاحصاءات الى الامم المتحدة. وأضاف ان المنظمة تلجأ الى مصادر غير موثوقة في وزارة الصحة مثل طبيب أو ممرضة.
واتهم الوزير المنظمة بتضليل العالم بتلك الارقام المبالغ فيها على حد قوله. وقال ان عدد القتلى لم يبلغ سبعة الاف في الشهرين الماضيين ، مضيفا أن الرقم الحقيقي هو ربع ما أعلنته الامم المتحدة.
لكن جياني ماجازيني رئيس مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في العراق قال ان "البيانات التي حصلنا عليها من وزارة الصحة ومن معهد الطب الجنائي متسقة مع بيانات حصلنا عليها من قبل." وتضيف الامم المتحدة التي لا يزال الكثير من العراقيين يبغضونها ، لدورها في فرض العقوبات اثناء حكم صدام حسين ، أرقام الوزارة من المستشفيات الى أرقام المعهد وهو مشرحة بغداد. وقال ماجازيني "منهجنا لم يتغير" ، مشيرا الى أن الشمري أبلغ الصحفيين في الاونة الاخيرة أن ما يصل الى 150 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو الامريكي وهو رقم يضع الحصيلة الشهرية للقتلى منذ أوائل 2003 عند أكثر من ثلاثة الاف. وهون الشمري من تقديرات محللين بأن حوالي 650 ألف مدني عراقي قتلوا منذ الغزو. ولا تصدر الولايات المتحدة أرقاما للاصابات بين المدنيين في العراق.
وتقر الامم المتحدة بأن جمع البيانات مهمة صعبة.وامتنع مسؤول بمكتب اعلام رئيس الوزراء نوري المالكي أمس عن اعطاء أي أرقام وأحال الاستفسارات الى الشمري.
والوزير من مساندي رجل الدين مقتدى الصدر الذي يلقي السنة بالمسؤولية على ميليشيا جيش المهدي التابعة له في العنف الذي تمارسه فرق القتل.
ويتناقض تقدير الشمري لعدد ضحايا أعمال العنف في تشرين أول ، الذي يدور فيما يبدو حول ألف قتيل مع رقم حصلت عليه رويترز من مصدر في المشرحة قال انها تلقت الاسبوع الماضي وحده حوالي 1600 جثة ترجع الى شهر تشرين الأول منها 1350 جثة لضحايا العنف.
ونقلت رويترز في أكتوبر عن الشرطة وعن مسؤولين اخرين تفاصيل مقتل أكثر من 1150 عراقيا كانوا فيما يبدو من المدنيين. وتعني الفوضى في العراق أن وفيات أخرى كثيرة لا يجري الابلاغ عنها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش