الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

من قادة التمرد في الاقليم يدعمون اتفاق «ابوجا» :بعثة أممية افريقية مشتركة تصل الى السودان لاقناعه بقبول قوات دولية في دارفور

تم نشره في السبت 10 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
4 من قادة التمرد في الاقليم يدعمون اتفاق «ابوجا» :بعثة أممية افريقية مشتركة تصل الى السودان لاقناعه بقبول قوات دولية في دارفور

 

 
عواصم - وكالات الانباء
تلقى الاتحاد الافريقيإعلان التزام موقعا باتفاق السلام في دارفور من 4 من قادة الفصائل في الحركتين المتمردتين اللتين لم توقعا على الاتفاق. وقال الاتحاد إن القادة تعهدوا نيابة عن أنصارهما بالمشاركة كلية في تنفيذ الاتفاق ، وإن هؤلاء القادة هم ممن شاركوا في السابق في محادثات السلام وهم معروفون للمنظمة الافريقية كقادة سياسيين أو قادة عسكريين في دارفور. وأوضح الاتحاد أن هؤلاء القادة ألزموا أنفسهم وأتباعهم الان باتفاق السلام في دارفور ومن ثم يزيدون من احتمالات حلول سلام دائم في دارفور.
وقال مفوض السلم والامن بالاتحاد الافريقي سعيد جينيت إن القادة أعربوا في معرض تقديم الاعلان في ساعة متأخرة من يوم امس الاول عن خيبة أملهم جراء التقاعس المؤسف من جانب عبدالواحد محمد نور من حركة تحرير السودان وخليل إبراهيم من حركة العدل والمساواة عن التوقيع على الاتفاق في 5 أيار الماضي في أبوجا. الى ذلك وصل فريق مشترك على مستوى عال من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي الى السودان امس على أمل اقناع الخرطوم بقبول قوات من الامم المتحدة لحفظ السلام في اقليم دارفور والتخطيط لنشرها.
ومن المقرر ان يعقد اعضاء الفريق السياسي محادثات مع الحكومة اليوم في الوقت الذي يتوجه فيه خبراء في المجال العسكري والاتصالات وخبراء فنيون اخرون الى دارفور في غرب السودان للتخطيط لاحتمال نشر قوات من الامم المتحدة.
وحصلت البعثة على تفويض من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ورئيس المفوضية الافريقية ألفا عمر كوناري للنظر في سبل تطبيق اتفاق السلام في دارفور.
ويرأس جان ماري جوهينو مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام فريق الامم المتحدة في البعثة المشتركة بينما يرأس فريق الاتحاد الافريقي سيد دجينت مفوض الاتحاد للسلام والامن.
وقال سعيد جينيت لدى وصوله الى الخرطوم اننا هنا للعمل معا من اجل تحديد الطريقة التي نستطيع بها مساعدة شعب دارفور على العيش معا في وفاق. ورفض السودان الضغوط الدولية للسماح بأن تتولى قوات الامم المتحدة المهمة من قوات الاتحاد الافريقي في دارفور مشبها ذلك بغزو غربي قد يؤدي الى جذب المسلحين الجهاديين وتردي المنطقة الى ازمة شبيهة بازمة العراق. لكن محللين يقولون ان الخرطوم اعترضت على وجود قوات الامم المتحدة لانها تخشى ان يعتقل الجنود اي مسؤولين او زعماء ميليشيات يرجح ان توجه لهم اتهامات بارتكاب جرائم حرب من قبل محكمة العدل الدولية.وسيقوم الفريق الذي سيبقى في السودان 18 يوما ويضم جان ماري جوينو رئيس عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام ، بتقييم كيفية تعزيز بعثة الاتحاد الافريقي للتعامل مع تنفيذ اتفاق السلام المبرم في ايار الماضي.
من جانب آخر سمحت الحكومة السودانية اول امس لوكالة اغاثة نرويجية باستئناف عملها في اكثر المعسكرات اضطرابا في دارفور بعد أن كان اتهمها بالتورط في نشاطات سياسية وطردها.
وقال جمال يوسف ادريس الامين العام للجنة الحكومية للاغاثة الانسانية في جنوب دارفور ان اللجنة وقعت اتفاقا مع مجلس اللاجئين النرويجي وانهم يعملون الان مرة اخرى في معسكر كالما.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش