الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اشتباك كلامي بين برزان والقاضي.. وشاهد يتهم الموسوي برشوته... «شريط العربية» يخلط اوراق محاكمة صدام واتهامات متبادلة بـ«شهادات الزور»

تم نشره في الخميس 1 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
اشتباك كلامي بين برزان والقاضي.. وشاهد يتهم الموسوي برشوته... «شريط العربية» يخلط اوراق محاكمة صدام واتهامات متبادلة بـ«شهادات الزور»

 

 
بغداد - وكالات الانباء
طرد رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا القاضي رؤوف رشيد عبدالرحمن امس المتهم برزان ابراهيم الاخ غير الشقيق لصدام من قاعة المحكمة في مستهل عقد الجلسة المسائية للجلسة الحادية والثلاثين بعد مشادة كلامية بسبب التشكيك في إفادات شهود الدفاع.
واستأنفت المحكمة امس محاكمة الرئيس السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل ، وسط اتهامات وجهها الدفاع الى المدعي العام جعفر الموسوي.
وقد اتهم احد شهود الدفاع الموسوي برشوته لادلاء بشهادته. وقال الشاهد الثاني (37 عاما) الذي لم يكشف عن هويته انه في يوم الحادث كان مع والده وهو سائق باص في الدجيل. وبعد حصول محاولة الاغتيال اعتقلا من قبل اعضاء من حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل واقتيدا الى مقر الفرقة الحزبية في الدجيل مع نحو 50 الى 60 شخصا وان برزان التكريتي اطلق سراحهم جميعا بعد مرور نحو ساعتين.
واكد الشاهد انه عمل بعد عام 2004 في قاعدة اميركية في التاجي شمال بغداد ، وقد طلب منه احد الضباط ان يدلي باقواله كشاهد في المحكمة.
واضاف ان الضابط اخذه بعد اسبوع الى الدجيل حيث قدمه الى شخص شرحت له القضية فقال لي هذا لا ينفعنا ولا ينفع الشعب العراقي ، وقال نحن نريد اعدام صدام.
واوضح ان هذا الشخص طلب منه ان يقول ان والده سجن والا يقول انه متوفى منذ عام 1995 مشيرا الى انه بعد نهاية اللقاء كرمني بـ500 دولار.
وادعى الشاهد انه اثناء جلسات المحاكمة شاهد ذلك الشخص وتبين له انه هو المدعي العام جعفر الموسوي.
واثار هذا الاتهام غضب القاضي رؤوف رشيد عبدالرحمن الذي اعتبر ان هذه تهمة كبيرة تتهم بها رجل قضاء ، هذا ضحك على الذقون والعدالة والقانون واستهتار بالقضاء ومهنة المحاماة. وتوعد القاضي باحالة الشاهد للقضاء بتهمة شهادة الزور.
وقال الموسوي منذ يوم امس (الثلاثاء) هناك هجوم مفبرك ضد الادعاء العام ما يدل على ان الشهود ملقنون تلقينا واضحا وفاضحا داعيا الى تحريك شكوى جزائية ضد هذا الشخص والاشخاص الذين قاموا بتلقين هذا الشخص. ومع بداية الجلسة الحادية والثلاثين والمخصصة لاستكمال الاستماع الى شهود الدفاع طلب الدفاع التحقق من اقوال شهود الاثبات خصوصا شاهد الاثبات الثاني علي الحيدري.
وقال احد المحامين يجب وقف سير الدعوة للتيقن من صحة ما ورد في اقوال بعض شهود الاثبات ، موضحا ثبت بالصوت والصورة ان الشاهد الثاني لم ينطق بالحقيقة. وكانت قناة العربية الاخبارية بثت الثلاثاء شريطا يظهر علي الحيدري وهو يتحدث عن محاولة اغتيال الرئيس السابق صدام حسين في الدجيل بعدما نفى امام المحكمة حصول اي عملية اغتيال ، معتبرا ان اطلاق النار كان ابتهاجا بحضور صدام.
وقال الموسوي ان لديه توضيحا حول القرص المدمج الذي عرضته قناة العربية واكدت فيه انه ظهر في بلدة الدجيل في الثامن من تموز من العام 2004 خلال مناسبة تكريما لضحايا هذه البلدة. واضاف بالامس ذكر المحامي خليل الدليمي ان المدعي العام حضر الاحتفال في الدجيل ، التمس من المحكمة السماح للمدعو عبدالعزيز محمد بندر مسؤول في حزب الدعوة بدخول قاعة المحكمة فهذا الشخص هو الذي ظهر ولم يكن انا المدعي العام الذي ظهرت في القرص. اثر ذلك قرر القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن جعل الجلسة مغلقة.
بعد ذلك استؤنفت الجلسة حيث سمح القاضي بادخال الشخص الذي ظهر في الشريط في قاعة المحكمة. ثم حصل سجال طويل بين المدعي العام وفريق محامي الدفاع حول صحة ما ورد في الشريط خصوصا فيما يتعلق باقوال علي الحيدري.
وقال المحامي القطري نجيب النعيمي اعتقد انه كان لهذه الشهادة اثرها القوي على المدعي العام لذلك نحن حاولنا ابراز التناقض في اقوال الشاهد.
وتوعد الموسوي برفع دعوى ضد قناة العربية ومراسلها وائل عصام والمحامي خليل الدليمي وقال اعتبارا من يوم الاحد سنقيم دعوى ضد قناة العربية ومراسلها والمحامي. وكان رئيس فريق الدفاع المحامي خليل الدليمي اكد الثلاثاء ان الموسوي حضر مناسبة في الدجيل تكريما لضحايا هذه البلدة.
من جانبه انتقد صدام حسين كلام القاضي والمدعي العام وقال لم يهدد اي شاهد من شهود الاثبات بينما نرى ما يحصل تجاه شهود الدفاع.
واضاف عندما يتلقى الشاهد تهديدات بالحبس وغير ذلك فهذه تؤثر عليه وهو مواطن عراقي ونحن من واجبنا ان نحفظ له حقه الانساني ، فرد عليه القاضي كان يمكن للشاهد التحدث ليومين ويبرز كل ما عنده من افكار وطروحات لكن ان يستغل قاعة المحكمة وعلانية البث بتوجيه تهم جنائية خطيرة تمس المدعي العام فهذا امر غير مقبول.
وطرد رئيس المحكمة برزان التكريتي اثر مشادة كلامية عندما كان برزان يتحدث عن قاضي المحكمة ، وقال انت محل تقديرنا ولا توجد مشكلة بيننا ولو التقينا سابقا لما عرفتك ، انا لدي اصدقاء اكراد وليس لدي اي عقدة ضد اي احد ، فرد عليه القاضي ما علاقة الاكراد وما الفرق بين العربي والكردي ثم انا عراقي.
واضاف انت متهم وشاءت الصدف ان اكون انا القاضي الذي يحاكمك. وتابع القاضي في كل جلسة عندك محاضرة تبدأ بكلمة باسم الله وتنتهي بهجوم لا يرضاه الله. وتساءل القاضي ما هذا الاسلوب في كل جلسة تلقي علينا محاضرات اخلاقية ، فهل هذه محكمة ام محكمة بوليسية؟.
وحددت المحكمة الجنائية العراقية العليا امس يوم الاثنين في الخامس من حزيران موعدا لاستئناف المحاكمة.
من جانبه ، قلل صدام حسين من اهمية اكتشاف الاسلحة الايرانية ، وقال كنا في حرب مع ايران والسلاح الايراني يقع بايدينا والسلاح العراقي يقع بايديهم قد يكون السلاح الذي رآه في بساتين الدجيل احضر من جبهة القتال لاغراضهم الخاصة.واضاف ان عملية الاغتيال حصلت وليس هناك غرض ان يفبرك احد حصول عملية لها تأثير على سمعة الدولة. وتابع صدام انا خجلان من محاولة الاغتيال اكثر من اهل الدجيل فانا لا اخاف من عراقي اصيل يطلق رصاصة على رئيسه وهو في حالة حرب لان هذا معناه انهم يخسرون الحرب.
وحاول المدعي العام وضع شكوك حول صحة ما جاء على لسان الشاهد عن وجود اسلحة ثقيلة وتساءل لماذا لم يستخدموها ان كانت حقا موجودة؟ فرد عليه صدام انا شاركت في عملية اغتيال المرحوم عبدالكريم قاسم (1959) واعرف الاغتيال كمشترك ومنفذ ومصاب.
واضاف ليس كل سلاح عندك في بيتك يمكنك استخدامه في لحظة المفاجأة السريعة.
واوضح ان كل الاسلحة استخدمت ضد الموكب خصوصا بعد حصول رد الفعل من قبل الحراس الشخصيين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش