الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اثر اجتماع لنزع فتيل الازمة شاركت فيه جميع الاحزاب الرئيسية العراقية * الجعفري متفائلا : نحن بعيدون جدا عن الحرب الاهلية المجتمعون يقترحون توقيع ميثاق وطني وحل مسألة السجناء السنة

تم نشره في الاثنين 27 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
اثر اجتماع لنزع فتيل الازمة شاركت فيه جميع الاحزاب الرئيسية العراقية * الجعفري متفائلا : نحن بعيدون جدا عن الحرب الاهلية المجتمعون يقترحون توقيع ميثاق وطني وحل مسألة السجناء السنة

 

 
بغداد - وكالات الانباء: اظهرت الطبقة السياسية العراقية بمجملها رغبتها في تسريع العملية السياسية، حسب ما اعلن امس رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اثر اجتماع شاركت فيه جميع الاحزاب الرئيسية في البلاد.وقال ان ''الاجتماع التشاوري الذي عقد امس كان ايجابيا وصريحا جدا وهناك تطابق في وجهات النظر''.واضاف ان المشاركين في الاجتماع اقترحوا ''تسريع العملية وتوقيع ميثاق وطني بين مختلف مكونات'' المجتمع العراقي.واوضح ''انا متفائل وعندي خبر جيد اعلنه للعراقيين: نحن بعيدون جدا عن الحرب الاهلية''.
وقد التقى الجعفري مساءالسبت في منزله جميع رؤساء الكتل السياسية في البرلمان العراقي.وحضر الاجتماع رئيسا جبهة التوافق العراقية (سنية) عدنان الدليمي وطارق الهاشمي اللذين قاطعا الخميس اجتماعا عقد في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني.
واشار الجعفري الى ان المشاركين اعربوا عن رغبتهم في حل مسألة السجناء السنة ''وخصوصا البحث سريعا في الملفات من اجل اطلاق سراح الابرياء''. وقال ان المشاركين في الاجتماع اشاروا في هذا الصدد الى اهمية زيادة عدد القضاة من اجل تقليص فترات الاعتقال.واضاف انهم طالبوا ايضا باخلاء المساجد المحتلة واعادة ترميم التي اصيبت باضرار. وشددوا على دور الشرطة من اجل ''الحؤول دون تسلل ارهابيين''.
وشدد القادة السياسيون العراقيون على ضرورة ''حماية الاماكن المقدسة'' وفتح ''تحقيق حول الاحداث الاخيرة'' في اشارة الى تفجير المقام الشيعي في سامراء بشمال بغداد والهجمات التي تعرضت لها اماكن العبادة السنية.
من جهة اخرى، اعلن الجعفري ان الضحايا الذين سقطوا في اعمال العنف الاخيرة سيعتبرون ''شهداء'' وسيتم التعويض على عائلاتهم.وقال رئيس الوزراء ايضا ان الاحزاب التي شاركت في الاجتماع ''اكدت ان جميع العراقيين هم ضد الارهاب ويجب ان يكون هناك خطاب سياسي وخطب دينية ايجابية تدعو الى الوحدة'' الوطنية.
من ناحيته، اعتبر طارق الهاشمي ان الاجتماع شكل ''خطوة اولى في الاتجاه الصحيح'' ويجب ان تعقبه تدابير اخرى. ورفض مع ذلك القول ما اذا كانت جبهة التوافق العراقية ستعود عن قرارها القاضي بتعليق مشاركتها في المفاوضات الجارية حول تشكيل حكومة جديدة.وقال ''كان حوارا من اجل نزع فتيل الازمة وانا مرتاح لهذا الحوارالبناء الذي ادى الى حلول جيدة''.اما صالح المطلك وهو رئيس لائحة سنية اخرى فقال ''كنا امام حائط والان يجب العمل من اجل ايجاد كوة للتوصل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية''.
ومن ناحيته، قال النائب الشيعي جواد المالكي ان ''هذه الاجتماعات التشاورية'' سوف تتواصل مضيفا ''اليوم، اظهر كل واحد انه يتمتع بحس المسؤولية''.وسبق هذا الاجتماع اجتماعات مصالحة في بغداد بين حركة مقتدى الصدر ورجال دين وشخصيات سياسية سنية.وحضر الى منزل الجعفري كل من طالباني والسفيران الاميركي زلماي خليل زاد والبريطاني وليام باتي.
وجاء الاجتماع المذكور بعد ان اجرى الرئيس الامريكي جورج بوش عدة اتصالات هاتفية السبت مع زعماء عراقيين من جميع الطوائف وحثهم على العمل معا لتهدئة العنف.وقال فريدريك جونز المتحدث باسم مجلس الامن القومي التابع للبيت الابيض ان بوش شدد خلال محادثاته مع سبعة زعماء عراقيين على دعمه لتشكيل حكومة وحدة في العراق واشاد بتعاملهم مع الموقف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش