الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الائتلاف يحسم تسمية رئيس الوزراء المقبل اليوم * الاميركيون اختاروا الضغط على الشيعة لصالح السنة العرب

تم نشره في الأحد 5 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
الائتلاف يحسم تسمية رئيس الوزراء المقبل اليوم * الاميركيون اختاروا الضغط على الشيعة لصالح السنة العرب

 

 
بغداد - الدستور - باسل عدس
يحسم الائتلاف العراقي الموحد''الشيعي'' الذي حاز على اكثرية مقاعد مجلس النواب العراقي الجديد، اليوم الاحد سجاله الداخلي لتسمية الشخصية التي ستكون رئيس الحكومة العراقية المقبلة. وقال عباس البياتي، عضو الائتلاف ان اربعة مرشحين سيتنافسون وفق آلية التصويت وعلى ثلاث مراحل وبطريقة الحذف وهم ابراهيم الجعفري و عادل عبد المهدي و حسين الشهرستاني و نديم الجابري.
واضاف:'' من المرجح ان ينحصر التنافس في مرحلته الاخيرة بين الجعفري و عبد المهدي وربما يجري التفاهم على اختيار احدهما وفقاً لآلية التوافق وهذا امر غير مستبعد''. واكد ان جميع الاطراف السياسية العراقية و الاميركيين مقتنعون و مسلمون ان تسمية رئيس الحكومة العراقية الجديدة هو شأن الائتلاف وحده. واشار الى ان الهدف الرئيسي من عقد لقاءات القمة بين زعماء الكتل و القوائم الانتخابية الفائزة في اليومين السابقين هو ازالة الاحتقان الذي خيم على المناخ العام طوال فترات الحملة الانتخابية وتضاعف بعد اعلان نتائج الانتخابات التي عرفت الكثير من المناوشات السياسية.
من جهة اخرى ، قال محمود عثمان، القيادي الكردي ان الدور الاميركي في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة سينصب على ممارسة الضغط على الائتلاف الشيعي. واوضح:'' الاميركيون يريدون تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة لديهم اجندة لجذب السنة العرب الى مزيد من المشاركة في العملية السياسية لأن في قناعتهم سيؤدي ذلك الى انحسار العنف''. وتابع ان الاستراتيجية الاميركية الجديدة في العراق التي يتحدث عنها المسؤولون في واشنطن تتطلب تحقيق الكثير من الاستقرار في الوضع العراقي خاصة ان جزء كبير من هذه الاستراتيجية مرتبد بالوضع الداخلي في الولايات المتحدة و مطالب الرأي العام الاميركي.
وكشف ان هناك تنسيقا اميركيا كرديا لحث الشيعة و السنة و بقية الاطراف السياسية العراقية على التفاهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة. وافاد:'' الاكراد يدركون ان شرعية اقليم كردستان واستمرار وجوده يتطلب استقرار الوضع كله في العراق ونجاح العملية السياسية برمتها فيه''.
على مستوى جبهة التوافق العراقية السنية التي جاءت في المرتبة الثالثة بعد الائتلاف الشيعي و التحالف الكردستاني في نتائج الانتخابات، قال ظافر العانـي، المتحدث باسم الجبهة ان على الائتلاف و حكومة الجعفري ان تتخذ خطوات عملية عاجلة لمعالجة تداعيات الملف الأمني خاصة تداعيات سلوك وزير الداخلية باقر الزبيدي واجهزته. واضاف:'' يجب اطلاق سراح المعتقلين ووقف حملات الاعتقالات العشوائية و الاغتيالات المجهولة قبل البدء باي حوار سياسي لتشكيل الحكومة المقبلة لأن برنامج التوافق يقوم على وضع حد لهذه الانتهاكات فوراً''. وقال جلال الدين الصغير، القيادي البارز في الائتلاف الشيعي ان الائتلاف مستعد لتبديد مخاوف السنة العرب من وجود اقليم فدرالي في الجنوب و الوسط و قضية اجتثاث البعث و موضوع محاربة الارهاب، مضيفاً:'' كل شيء مفتوح للنقاش ونعارضاتخاذ المواقف المسبقة لكن هناك خطوط حمراء يجب على التوافق السنية عدم تجاوزها خلال المفاوضات معنا''.
وعلمت الدستور ان الاميركيين مارسوا في الايام السابقة ضغوطاعلى رئيس القائمة العراقية الوطنية اياد علاوي لحضه على المشاركة في لقاءات القمة بين زعماء القوائم الانتخابية الفائزة و الانضمام الى جولات المفاوضات الثنائية و المتعددة بشان تشكيل الحكومة وخاصة الاتفاق على برنامج لهذه الحكومة التي ستكون في صدارة اجندتها تعديل الدستور العراقي الدائم و مكافحة الارهاب و اجتثاث البعث و فدرالية الجنوب و الوسط '' فدرالية الاقاليم الشيعية'' واعادة المؤسسة العسكرية السابقة و والاشراف على جهاز الاستخبارات العامة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش