الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حرب العراق تحتل المرتبة الأولى في نقاشات الحملات الانتخابية * توقع فوز الديمقراطيين بأحد مجلسي الكونغرس في الانتخابات المقبلة

تم نشره في الأحد 3 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
حرب العراق تحتل المرتبة الأولى في نقاشات الحملات الانتخابية * توقع فوز الديمقراطيين بأحد مجلسي الكونغرس في الانتخابات المقبلة

 

 
واشنطن - الدستور - محمد دلبح
يعتقد خبراء بصعوبة حصول الديمقراطيين على أكثرية أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في انتخابات الكونغرس المقبلة التي ستجري يوم السابع من شهرتشرين الثانـي المقبل ، فيما تبدو حظوظهم أكبر لاستعادة سيطرتهم على مجلس النواب التي كانوا فقدوها لصالح الجمهوريين منذ العام 1994.
وبينما يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بستة مقاعد جديدة تضاف إلى ما لديهم الآن للسيطرة على مجلس الشيوخ فإنهم يحتاجون فقط إلى الفوز بـ 15 مقعدا إضافيا للسيطرة على مجلس النواب الذي يبلغ عدد أعضائه 435. وإذا ما صدقت نتائج استطلاعات الرأي التي تشير بشكل متزايد إلى إمكانية سيطرة الديمقراطيين على الأقل على أحد مجلسي الكونغرس إن لم يكن كليهما فإن تغييرات دراماتيكية قد تطرأ على سياسات الولايات المتحدة تجاه عدد من القضايا الأساسية وخاصة فيما يتعلق بحرب العراق حيث سيدفع الديمقراطيون إلى جدولة الانسحاب من العراق ، فيما سيدفعون على الصعيد الداخلي إلى إصدار تشريعات لتحسين الخدمات الاجتماعية الحكومية ورفع الحد الأدنى للأجور الفدرالية التي ما تزال عند مستوياتها منذ العام 1997 وهي خمسة دولارات 15و سنتا لساعة العمل الواحدة. كما أن من بين القضايا المحلية التي يتبناها الديمقراطيون وحاول الجمهوريون تعطيلها ، قضية زواج المثليين والإجهاض والحرية الدينية.
وقال العضو الديمقراطي البارز في لجنة الإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأمريكي هنري واكسمان "إن الكونغرس الخاضع لسيطرة الجمهوريين قد استغل للعمل مع البيت الأبيض لحمايتهم وحماية الحكومة من أي تمحيص خاص بالفساد وسوء استخدام النفوذ" واضاف أن الديمقراطيين سيعملون على إظهار الحقيقة بشأن مليارات الدولارات من الضرائب التي يدفعها الأمريكيون.
ويذكر أن عضوية مجلس الشيوخ هي ستة أعوام يتم كل عامين انتخابات ثلث الأعضاء فيما يتم انتخاب كافة أعضاء مجلس النواب كل عامين. ومن بين الـ 33 مقعدا التي سيجري التنافس عليها في مجلس الشيوخ في الانتخابات القادمة هناك 18 مقعدا للديمقراطيين و 15 للجمهوريين ومن بين مقاعد الجمهوريين هناك سبعة مقاعد ينتمي معظمها لولايات جمهورية من الصعب على الديمقراطيين الفوز باي من مقاعدها مثل ترينت لوت من ولاية المسيسيبي ورتشارد لوغر من ولاية إنديانا وأورين هاتش من ولاية يوتا. ومن بين الثمانية مقاعد الجمهورية الأخرى هناك اثنان أحدهما جورج آلين من ولاية فرجينيا وجون كيل من ولاية أرزيونا ، ورغم الدعم القوي لهما إلا أنهما يعانيان من مشاكل سياسية فيما منافساهما الديمقراطيين يحظيان بصدقية عالية. ويرى كافة الخبراء أن مسالة حرب العراق سوف تحتل المرتبة الأولى في نقاشات الحملات الانتخابية . وقال العضو الديمقراطي في مجلس النواب بارني فرانك إنه "إذا استعاد الديمقراطيون مجلس النواب فإن الضغوط لإيجاد سبيل للانسحاب من العراق ستزداد بشكل كبير جدا." ويعتقد أن الديمقراطيين سيدفعون في حال سيطرتهم على مجلس النواب إلى إعادة عقد جلسات استماع للتحقيق في المعلومات الاستخبارية المضللة التي استخدمها بوش لتسويغ حربه على العراق وقد يدفع بعضهم إلى الدعوة لعزل الرئيس بوش. وقالت مصادر جمهورية إن النائب الديمقراطي جون كونيرز في حال توليه رئاسة اللجنة القضائية في المجلس سيقوم بهذه المهمة خاصة وأنه سبق أن دعا في العام 2005 إلى ذلك. غير أن زعيمة الأقلية الديمقراطية في المجلس نانسي بيلوسي التي يتوقع في حال فوز الديمقراطيين بالأكثرية أن تصبح رئيسة المجلس ، قالت إنها لا تدعم إجراءات عزل الرئيس بوش. وقال النائب الديمقراطي ستيف إلميندورف إن عزل الرئيس هو ماركة مسجلة للجمهوريين ولن تحدث في عهد الديمقراطيين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش