الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شدد على وقف التدخل فى شؤون لبنان وحمايته من اي اعتداءات خارجية ...مبارك: لا صحة لوجود محور جديد يضم المعتدلين ... نرفض اي محاولات يمكن ان تؤ

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
شدد على وقف التدخل فى شؤون لبنان وحمايته من اي اعتداءات خارجية ...مبارك: لا صحة لوجود محور جديد يضم المعتدلين ... نرفض اي محاولات يمكن ان تؤ

 

 
القاهرة - وكالات الأنباء
اكد الرئيس المصري حسني مبارك ان مصر "ترفض اي محاولات يمكن ان تؤدي الى انهيار" سوريا وانه "نصح بعدم ممارسة الضغوط عليها واعطاء الاولوية للحوار". وقال "هناك اتصالات مصرية - سورية تجري في الوقت الراهن وان مصر حريصة على سوريا وعلى امنها وترفض اي محاولات يمكن ان تؤدي الى انهيارها".
واضاف ان "البديل يمثل خطرا شديدا على الامن القومي للمنطقة باسرها ولقد نصحت بعدم ممارسة الضغوط على سوريا وضرورة التعامل معها واعطاء الاولوية لسياسة الحوار حول كافة القضايا محل الخلاف سواء بين سوريا واي اطراف دولية او بين سوريا واي اطراف اقليمية".وكان مبارك يشير على ما يبدو الى المحادثات التي اجراها الاربعاء مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس.
وشدد مبارك على "عمق العلاقات بين مصر وسوريا" مؤكدا ان "اي خلافات يجب الا تقف عائقا امام تطور العلاقات بين البلدين". وشدد مبارك على ضرورة "وقف التدخل فى شؤون لبنان وحمايته من اي اعتداءات خارجية" ، في اشارة الى التحالف الذي يربط حزب الله بكل من سوريا وايران.
وقال مبارك ان "مصر ترفض تقسيم دول المنطقة الى معتدلين ومتطرفين" مؤكدا تمسكه بسياسة "تهدف الى لم الشمل العربي ونبذ الخلافات والسعي الى حل المشاكل التى تواجه المنطقة بعيدا عن لغة الحرب والتهديدات". وقال "لا صحة لوجود محور جديد يضم المعتدلين فى المنطقة ومصر ترفض تقسيم دول المنطقة الى معتدلين ومتطرفين وهي متمسكة بالسياسة التي تهدف الى لم الشمل العربي ونبذ الخلافات والسعي الى حل المشاكل التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن وتحقيق الامن والاستقرار بعيدا عن لغة الحرب والتهديدات. وقال مبارك ان نصر السادس من اكتوبر 1973 طوى صفحة حزينة في تاريخ مصر حققت فيها قواتها المسلحة أعظم انتصاراتها وتجاوزت مصر بهذا النصر مهانة النكسة والاحتلال وسمت فوق دعاوى التشكيك والاحباط.
واكد الرئيس مبارك في حديث مع صحيفة الاسبوع المصرية تنشره في عددها المقبل ان مباحثاته مع وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس تناولت عملية السلام والملف النووي الايراني ومسألة دارفور. وقال ان المنطقة تمر في ظروف صعبة وانه منحاز لحل المشاكل عن طريق الخيارات السياسية.
واضاف ان القضية الفلسطينية لا تزال تراوح مكانها وانه ليس هناك جديد يذكر باتجاه حلحلة الاوضاع على صعيد الحل الذي يحقق قيام الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل.
وقال مبارك ان مصر تبذل جهودا مكثفة لوقف تدهور الاوضاع الامنية بين حركتي فتح وحماس وان هناك وفدا امنيا مصريا على مستوى عال يجرى مباحثات في غزة مع الاطراف الفلسطينية المختلفة لضمان حقن الدماء الفلسطينية ووقف حالة التردي الامني.
وقال الرئيس مبارك ان حالة عدم الاستقرار الامني على الساحة الفلسطينية تعيد القضية إلى المربع صفر ، لان الوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة مهمة لعملية السلام وتحقيق الاهداف الفلسطينية وإقناع المجتمع الدولي بالتحرك من اجل المساعدة والزام اسرائيل بالعودة إلى مائدة المفاوضات تمهيدا للتوصل إلى حل للقضية.
واضاف مبارك ان الجهود الفلسطينية ربما تسفر عن إجراء انتخابات جديدة للمجلس التشريعي كمخرج للازمة الراهنة بين الطرفين خاصة ان مصر بذلت جهودا كبيرة من اجل التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة فلسطينية ، إلا ان هذه الجهود اصطدمت بالخلافات الفلسطينية - الفلسطينية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش