الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبارك يمتدح السلاح الروسي وينصح بوتين بالبقاء في الحكم * مصر تتجه الى الصين وروسيا لاحياء برنامجها النووي

تم نشره في الثلاثاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 02:00 مـساءً
مبارك يمتدح السلاح الروسي وينصح بوتين بالبقاء في الحكم * مصر تتجه الى الصين وروسيا لاحياء برنامجها النووي

 

 
عواصم - ا ف ب
قررت مصر التي اعلنت احياء برنامجها النووي السلمي بعد تجميده لمدة عشرين عاما ان تطلب مساعدة الصين وروسيا ما قد يؤدي الى اغضاب حليفها الاميركي.
ويبدا الرئيس المصري حسني مبارك غدا جولة تشمل روسيا والصين وكازاخستان يبحث خلالها هذه المسالة. وسيرافقه في هذه الجولة وزير الكهرباء حسن يونس. وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان محادثات مبارك في الصين ستشمل "المساعدة التي يمكن ان يقدمها هذا البلد الى مصر في مشروعها لاحياء برنامجها النووي السلمي لتوليد الطاقة الكهربائية". وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحافيين با ن مبارك سيبحث خلال جولته "امكانية التعاون فى مجال الطاقة بما تتضمنه من الطاقة المتجددة والاستخدام السلمية للطاقة النووية". وقالت صحيفة "الجمهورية"القاهرية ان مبارك سيناقش في موسكو "امكانية الاستفادة من الخبرة الروسية في مجال انتاج الطاقة النووية للاغراض السلمية". وعبر سفير الصين في القاهرة وو سايك عن استعداد بلاده للتعاون في هذا المجال وقال للصحف المصرية ان "بكين تؤيد حق مصر في الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية" واشاد بالعلاقات "الممتازة" بين البلدين. وتملك مصر ، التي اطلقت برنامجها النووي في خمسينات القرن الماضي ، مركز ابحاث في انشاص شمال القاهرة مزودا بمفاعل روسي وآخر ارجنتيني. وفي نهاية السبعينات ، كانت لدى مصر خطة لبناء ثمانية مفاعلات نووية لانتاج الكهرباء لكنها لم تنفذها اذ قرر الرئيس مبارك تجميد البرنامج النووي بعد حادث تشرنوبيل عام 1986. ويؤكد ابو الغيط ان مصر تريد الان التزود بمفاعل واحد على الاقل لانتاج الكهرباء في غضون عشر سنوات. ويرى محللون ان من شان التعاون في المجال النووي بين مصر وروسيا او الصين ان يثير استياء الولايات المتحدة .
وكان الاميركيون سارعو الى اعلان ترحيبهم باحياء البرنامج النووي المصري بعد ساعات من الاعلان عن هذا المشروع. وقال السفير الاميركي في القاهرة فرانسيس ريتشاردوني مطلع تشرين الاول الحالي ان وفدا من خبراء الطاقة النووية الاميركيين سيزور مصر قريبا من دون ان يحدد موعدا.
ويقول احد المحللين انها "لعبة بين القاهرة وواشنطن. فعندما يضغط الاميركيون على مصر في موضوع الديموقراطية تبحث مصر التعاون مع دول اخرى في الطاقة النووية ، انها طريقة لتحقيق توازن القوى".
من جانب آخر قال الرئيس المصري حسني مبارك في لقاءات مع صحف روسية نشرت امس انه سينصح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالبقاء في الحكم بعد انتهاء ولايته الرئاسية الثانية والاخيرة عام 2008.
وفي حديث لصحيفة "فريميا نوفوسيت" قال مبارك الذي سيستقبله بوتين الخميس في الكرملين "انه ملم جيدا بالوضع في روسيا وفي العالم. ويفهم كل شىء. فليبق" في الحكم. واضاف مبارك "دستوركم الذي لا يسمح سوى بولايتين مستوحى من الاميركيين. انتم تنتقدون الاميركيين لكنكم تقلدونهم.. احزموا امركم. روسيا في حاجة الى بوتين".
وردا على سؤال بشأن اعادة اطلاق البرنامج النووي المصري والتعاون مع روسيا في هذا المجال قال مبارك انه "بصدد التفكير في مشروع" اقامة مفاعل نووي. واضاف "يجب ان نقرر مكان بناء المفاعل. حاليا نفكر في اقامته في الشمال على المتوسط قرب مدينة مارينا غير ان هناك من اقترح علي ايضا سيدي عبد الرحمن" على المتوسط ايضا. وتابع "يجب ان يكون المقر آمنا حتى لا يتمكن احد من دخول موقع المفاعل بهدف الاضرار". وحول احتمال اثارة غضب الولايات المتحدة قال مبارك ان مصر لا تأخذ "في الاعتبار هذا البلد او ذاك" لدى اتخاذ قرارتها. واضاف "المهم هو مصالحنا. الولايات المتحدة لديها مصالحها وروسيا ايضا ونحن لدينا مصالحنا. ونفعل كل شيء بطريقة شفافة". وردا على سؤال بشأن احتمال شراء مصر اسلحة روسية امتدح الرئيس المصري انظمة الدفاع الروسية المضادة للطيران واعتبرها "الافضل في العالم" وكذلك المطاردات الروسية. واضاف "ان قواتنا المسلحة يجب ان تكون قوية" حتى "لا يعتدي علينا احد". وقال مبارك الذي تلقى دراسته العسكرية في روسيا انه "يعرف جيدا الاسلحة الروسية". واضاف "في تلك الحقبة كانت طائراتكم اقل فاعلية من الطائرات الاميركية. لكن في الاونة الاخيرة احرز الطيران الروسي تقدما والطائرات الروسية اليوم جيدة جدا".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش