الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعا واشنطن الى التحرك لتسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي وللحديث مع طهران ...الأمير تركي الفيصل ينتقد لغة الخطابة السياسية الامريكية

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
دعا واشنطن الى التحرك لتسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي وللحديث مع طهران ...الأمير تركي الفيصل ينتقد لغة الخطابة السياسية الامريكية

 

 
واشنطن - وكالات الأنباء
انتقد الامير تركي الفيصل سفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة واشنطن أمس استخدامها لغة "خطابية طنانة" في تعاملها مع البلدان العربية ودعا الى بذل جهود أكبر لحل الصراع العربي الاسرائيلي.
وقلب السفير السعودي الطاولة على واشنطن التي تنتقد وتيرة الاصلاح في بلاده وأشار أيضا الى ما قال انه اصلاحات ضرورية بالولايات المتحدة خاصة في المساهمات بالحملات الانتخابية.
وقال "نسمع في احيان كثيرة لغة سياسية خطابية وطنانة .. وليس تعليقا بناء." واضاف الامير تركي في كلمة ألقاها بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن "يجب أن تتغير سياستكم ازاء العالم العربي وتصلح من أجل التغلب على التراجع في منزلة أمريكا في بلدي وفي كل بلد عربي ومسلم اخر."
وقال الامير تركي انه حان الوقت كي تلعب الولايات المتحدة دورا أكثر نشاطا في حل ذلك الصراع. وأضاف أن حكومة بلاده ضغطت على واشنطن من أجل عمل المزيد. وقال "أمريكا لم تكن تلعب ذلك الدور خلال السنوات القليلة الماضية." وأضاف "عليكم أن تحلوا تلك المشكلة ثم بعد ذلك يمكنكم المضي وحل مشكلات أخرى بالمنطقة." كما حذر الفيصل واشنطن من ان الوقت للحديث عن انهاء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني انتهى وآن الاوان للتحرك لوضع تسوية. وقال "لدي امل في التوصل الى نتيجة ملموسة" ، اثر زيارة رايس التي شملت محادثات مع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل.
واضاف "لكن الكلام لا يكفي" ، موضحا ان وزير الخارجية السعودي قال لرايس ان الجهود لتسوية القضية الفلسطينية يجب ان تفضي الان الى نتائج. وقال السفير السعودي "تحدثنا عن اجراءات خمسين سنة والآن علينا ان نتحدث عن كيفية معالجة القضايا الشائكة للمشكلة الفلسطينية". واضاف "هذا ما نأمله من وزيرة الخارجية".
وحول إيران قال سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن انه ينبغي للولايات المتحدة ان تبدأ مفاوضات معها بشأن برنامجها النووي. وقال "اعتقد ان عدم تحدث الولايات المتحدة مع ايران خطأ.. نعتقد ان التفاوض والمناقشة مع الناس اهم من اغلاق الباب عليهم." ورفضت الولايات المتحدة بدء محادثات مع ايران حتى توافق طهران على التخلي عن نشاط تخصيب اليورانيوم وهي العملية التي يقول الغرب انها قد تمكن ايران من انتاج قنبلة نووية. وقال الامير تركي "وجدنا من خلال خبرتنا اننا عندما لم نتحدث مع ايران...انقطعت علاقاتنا لفترة بضع سنوات خلال التسعينيات.. وزادت المشكلات بيننا." وقال الامير تركي ان بلاده تتحدث مع ايران "في كثير من الاحيان وبصراحة" بشأن طائفة من القضايا تتضمن حظر الانتشار النووي وانه يحض الولايات المتحدة على أن تحذو نفس السبيل. وأضاف السفير "نأمل بانه من خلال الحديث معهم سيكون بمقدورنا على الاقل فتح اعينهم." واكد الامير تركي ان العلاقات بين واشنطن والرياض افضل بكثير مما كانت عليه في فترات محددة في السنوات الاخيرة ، لكن لا تزال هناك نقاط خلاف. واوضح "لا ننزعج من الانتقادات. هناك قول مأثور في اللغة العربية: "صديقك من صدقك (من دون شدة) لا من صدقك (مع شدة على حرف الدال)".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش