الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون الثورة العربية انتصار للقيم السمحة التي جاء بها الاسلام

تم نشره في الخميس 12 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

عمان - اكدت مديرة المعهد الدبلوماسي الاردني السفيرة لينا عرفات أن الثورة العربية الكبرى ما هي الا انتصار للقيم السمحة التي جاء بها ديننا الحنيف في التسامح ونبذ التعصب والفرقة وتقبل الآخر، فهيَ جزء من رسالة الاردن الحضارية في العطاء والبذل والتضحية.

واضافت عرفات خلال ندوة نظمها المعهد الدبلوماسي الاردني في مقره امس الاربعاء، بمناسبة الذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى، أن الاردنيين يستندون بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الى قواعد راسخة في الاصلاح والعدالة والعيش المشترك والتفاهم وتكاتف الشعب خلف قيادتهم، حيث يجدد الاردنيون ذلك في كل محطة من عمر دولتهم.

وقالت إن الاردن يثبت بقيادته وشعبه، وعيا وحكمة وحنكة ودبلوماسية عظيمة وواسعة رغم ما يحيط به من ازمات وما يواجهه من تحديات، اذ استطاع ان يحول هذه التحديات الى فرص ويسعى الى اقتناص المتاح منها ليقدم ويثبت نفسه في منطقة لا تهدأ ازماتها.

وقال الوزير الاسبق الدكتور صالح ارشيدات إن الاردن سيبقى عرين الهاشميين وحاضن الثورة العربية الكبرى ووريثها الشرعي وحامل رسالتها النهضوية والانسانية التي ادت الى التحرر والاستقلال من النير العثماني الطويل، الذي جثم على صدر العرب لمئات السنين، مبينا ان الثورة العربية الكبرى نجحت نتيجة التعاون العربي العربي بقيادة الهاشميين حيث اثبتت الشعوب العربية وخصوصا الشعب الفلسطيني من خلال مقاومته للمشروع الصهيوني بأنها شعوب حية وقادرة على التضحية بالأرواح والتعاون مع كل القوى التحررية في العالم بما فيها القوى الوطنية العثمانية التي عانت وتأذت من التسلط والاضطهاد العثماني.

واكد ان الاردن يطل كحاضنة شرعية للثورة العربية الكبرى حيث يفتح اراضيه لكل العرب في اي وقت عصيب، كما اثبت دائما خلال كل الحروب العربية الاسرائيلية وحروب الخليج السابقة والحالية رغم امكاناته المتواضعة وصعوبة وضعه الاقتصادي، بأنه صاحب مشروع النهضة العربية وقائدها، مشيرا الى ان الاردن يقوم بدور مرن في امكانية المبادرة الى الدعوة للم الشمل العربي والبحث عن نواة عربية مع المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب العربي الى حين تتعافى باقي الدول العربية التي اهلكها الاقتتال الداخلي.

وقال الوزير الاسبق الدكتور كامل ابو جابر انه منذ انهيار الدولة العثمانية كان من حسن حظ الدولة الأردنية أن جمع ملكها المؤسس عبد الله الأول في شخصه بين الأصالة والحداثة حيث عايش التراث الإسلامي العثماني في مقتبل حياته وأخذ بتعقل واعتدال بضرورة التكيف مع متطلبات العصر وهكذا أسس النظام الأردني المرتكز إلى أصوله الإسلامية الحقيقية من جهة والنظام المنفتح والجامع ما بين الديمقراطية والشورى من جهة أخرى، مضيفا ان هناك ثلاثة امور كانت وما تزال الى الآن آثارها موجودة على منطقة الهلال الخصيب وتتحكم بسياسته، وهي نقض الغرب لتعهداته للثورة العربية الكبرى وتعامله مع العرب بما يخدم مصالحه الشخصية وظهور وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، مشيرا الى ان الأردن انتهج النظام الوسطي المعتدل في سياساته الداخلية والخارجية ودون اللجوء إلى العنف وبحيث انتقل أهله من حال البداوة التي كانت حالهم في عشرينات القرن الماضي إلى ما هم فيه من تقدم اليوم.(بترا)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش