الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقترحات دولية بمعاقبة مسؤولين سودانيين من بينهم البشير * متمردون سابقون يصدون هجوما للجيش السوداني ويهددون بالعودة الى حمل السلاح

تم نشره في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
مقترحات دولية بمعاقبة مسؤولين سودانيين من بينهم البشير * متمردون سابقون يصدون هجوما للجيش السوداني ويهددون بالعودة الى حمل السلاح

 

 
عواصم - وكالات الانباء
اعلن الفصيل الاكبر في حركة تحرير السودان الذي وقع اتفاق سلام في دارفور مع الخرطوم انه صد هجوما للقوات الحكومية على مقر قيادته وهدد بحمل السلاح مرة اخرى ضد الجيش السوداني ، ولكن متحدثا باسم الجيش السوداني نفى على الفور وقوع هذا الهجوم.
وقال ناطق باسم الفصيل الذي يقوده منى مناوي في حركة تحرير السودان ان "مجموعة من الرجال المسلحين التابعين للجيش الحكومي هاجموا الخميس مقر قيادتنا في الجريدة اثناء زيارة كان يقوم بها نائب رئيس الحركة الراية محمود جمعة والقائد العام لقواتنا جمعة محمد حجار". واضاف الناطق الطيب خميس محمد ان "قواتنا صدت الهجوم واسرت 14 من المهاجمين" ، وهذه المرة الاولى التي يتهم فيها فصيل مناوي القوات الحكومية باستهداف كبار القياديين في الحركة. وحذر الناطق الحكومة السودانية من انها اذا استمرت في خرق اتفاق السلام فان الحركة قد تعود الى حمل السلاح ضد القوات الحكومية.
واكد الطيب خميس محمد ان "على الحكومة السودانية ان تضع في اعتبارها ان الحركة ما زالت تحتفظ بقواتها وعندما يتم التأكد من ان الاتفاق لا يجلب الا خيبة الامل فانها ستصدر اوامرها الى مناوي بمغادرة قصر الرئاسة (في الخرطوم) وستستأنف الحرب التي ستبدأ في هذه الحالة من الخرطوم". من ناحيته ، نفى مسؤول في مكتب الناطق باسم الجيش السوداني وقوع مثل هذا الهجوم. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "ان هذه المعلومات غريبة ، لا يمكننا ان نهاجم حركة تحرير السودان ، اننا نحترم اتفاق السلام المبرم" مع الحركة. سياسيا ، تشهد الخرطوم نشاطا دبلوماسيا مكثفا لاقتاع الحكومة السودانية بنشر قوات دولية في دارفور ، حيث سيزور الامين العام للجامعة عمرو موسى غدا الخرطوم لاجراء محادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير حول "الاوضاع في دارفور وقرار مجلس الامن "1706 فيما ، اعلن رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروزو انه سيحاول اقناع الحكومة السودانية بقبول نشر قوة لحفظ السلام في دارفور وذلك خلال زيارة سيقوم بها للسودان في نهاية الاسبوع. كما تبدأ اليوم ايضا بيترسيا سنتلي نائبة وزير الخارجية الايطالي زيارة رسمية إلى السودان تستمر خمسة أيام تزور خلالها إقليم دارفور.
من جانب اخر ، سمح مجلس الامن الدولي امس الاول لخبراء الامم المتحدة الذي اوصوا بفرض عقوبات على كبار المسؤولين السودانيين بمواصلة مراقبة الجرائم الوحشية وانتهاكات حظر السلاح في دارفور.
ولم تنشر قائمة المرشحين لفرض عقوبات عليهم ، وقد قدمت القائمة لاعضاء مجلس الامن الدولي في تقرير في وقت سابق من الشهر الجاري قال ان كل الاطراف في دارفور خرقت حظرا على الاسلحة مع تزويد الحكومة اسلحة لميليشيات وتصعيد المتمردين القتال.
لكن سفير قطر لدى الامم المتحدة ناصر عبد العزيز الناصر كشف النقاب لمجلس الامن ان اتهامات الخبراء شملت"اشخاصا على اعلى سلطة" مشيرا الى ان الرئيس عمر حسن البشير قد يكون ضمن القائمة.
ولكن مع بذل الامم المتحدة جهودا مضنية لنشر قوة لحفظ السلام في دارفور ربما لا تتصدر العقوبات جدول الاعمال. لكن السفير الامريكي جون بولتون قال ان العقوبات قد تساعد على الحصول على موافقة السودان على نشر قوة من الامم المتحدة في دارفور . الى ذلك ، قالت وزارة الخارجية الامريكية ان السودان يعرقل فيما يبدو منح تأشيرة دخول للمبعوث الامريكي الخاص الجديد الى السودان أندرو ناتسيوس ويفرض قيودا على حركة كل المبعوثين الامريكيين الى الخرطوم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش