الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحركة تسعى لتشكيل وزارة تكنوقراط حزبي تضم 24 حقيبة وزارية * تباين في موقفي حماس وفتح بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية

تم نشره في الأحد 12 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
الحركة تسعى لتشكيل وزارة تكنوقراط حزبي تضم 24 حقيبة وزارية * تباين في موقفي حماس وفتح بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية

 

 
عمان - الدستور- كمال زكارنة: قال رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الاحمد الذي يتفاوض مع حركة حماس حول مشاركة فتح في الحكومة الفلسطينية الجديدة ان التباين في موقفي الحركتين لا يزال قائما وان ممثلي حماس طلبوا في اخر لقاء مهلة لعدة ايام للعودة لقيادتهم.
وقال الاحمد ل "الدستور" في اتصال من رام الله ان جميع الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي سوف تجتمع غدا بدعوة من حركة حماس لمناقشة البرنامج السياسي للحكومة وان حماس سوف تطرح في الاجتماع المسودة القديمة للبرنامج الذي تم تجاوز بعض النقاط فيه خلال الحوارات الثنائية مشيرا انه لا يتوقع حدوث نتائج مفاجئة لهذا الاجتماع.
وقال الاحمد ان حماس لا تزال ترفض الاعتراف بوثيقة الاستقلال التي تشكل الديباجة للقانون الاساسي الفلسطيني الذي قامت عليه السلطة الفلسطينية وكل الاتفاقيات الموقعة والتي لايمكن تعديلها لان مرجعيتها منظمة التحرير وليس السلطة .
وقال الاحمد انه تقدم لحركة حماس باقتراح يقضي بان تشكل حركة فتح الحكومة بالتفاهم بين الحركتين وان تكون حماس في المعارضة وان تكون هي جنرال الحكومة شريطة ان تمنح الثقة لحكومة فتح وعندها يمكن لحماس ان تستخدم الاكثرية المطلقة في المجلس التشريعي لاسقاط حكومة فتح اذا حادت عن الثوابت الوطنية المتفق عليها لكن حماس لم ترد على هذا الاقتراح بعد .
وقال الاحمد :ابلغنا الاخوة في حماس بانه اذا شكلت حماس الحكومة على اساس برنامجها الخاص بها فان فتح لن تشارك بها لكن سنكون الى جانبهم بشكل كامل .يذكر ان المهلة القانونية لتشكيل الحكومة تنتهي في 28 الحالي.
وفيما يتعلق بالخلاف بين فتح وحماس داخل المجلس التشريعي والغاء قرارات الجلسة الاخيرة للمجلس السابق قال الاحمد اننا لجأنا للقضاء وان كتلة حماس رفضت استلام بلاغات الدعوى . من جانبها دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى حوار تشارك فيه جميع القوى الفاعلة والكتل الممثلة في المجلس التشريعي الفلسطيني من أجل بلورة برنامج قواسم مشتركة سياسي وأمني واجتماعي لفتح الطريق امام تشكيل حكومة ائتلاف وطني تجسد الشراكة في القرار وتبتعد عن احتكار السلطة . وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة صالح ناصر أن هذا البرنامج الموحد الذي ندعو له يستلهم وثيقة إعلان الاستقلال ويستند إلى قرارات الشرعية الدولية ويضمن الطابع الديمقراطي التعددي المدني للمجتمع والسلطة الفلسطينية.
واضاف في تصريح ل''الدستور'' أن التوافق على برنامج القواسم المشتركة وتشكيل حكومة وحدة وطنية يحل التناقضات في العلاقة بين مؤسستي الرئاسة والحكومة ويؤكد وجود شريك فلسطيني قادر على مجابهة التحديات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وخاصة الخطط الإسرائيلية التوسعية القائمة على الحل الأحادي الجانب.
و دعا ناصر الرئيس الفلسطيني لدعوة اللجنة الوطنية العليا المنبثقة عن حوار القاهرة للاجتماع الفوري بهدف الشروع بتفعيل وتطوير م.ت.ف على أساس انتخابات ديمقراطية تكرس وحدة الشعب الفلسطيني وتعزز مرجعية المنظمة الوطنية العليا والموحدة للشعب الفلسطيني.
من جهة اخرى ذكرت مصادر في حركة حماس ان التركيبة الحكومية الجديدة جاهزة، وسيتم الاعلان عنها قبل نهاية الفترة الدستورية الاولى وهي نهاية الاسبوع المقبل على ابعد تقدير، وستكون حكومة ترعاها حركة حماس. واوضحت المصادر ان وزارتي الداخلية والخارجية ستوكلان لوزيرين من حركة حماس، اما وزارة المالية فستوكل لوزير ''تكنوقراط''، وان الاسماء جاهزة الان ولكن سيتم تاخير الاعلان عنها في هذا الوقت، لاعطاء فرصة لكافة الكتل بان تكون ممثلة والمشاورات مستمرة مع كتلة حركة فتح، وكتلة البديل ( حزب الشعب والديمقراطية وفدا). وهناك لدى حركة حماس حرص جدي ان تكون حكومة ائتلاف وطني تشترك فيها كافة الكتل الفائزة .
واشارت الى ان الحكومة التي ستضم 24 حقيبة وزارية (حسب ما يسمح به القانون الاساسي) ستكون حكومة '' تكنوقراط حزبي'' بمعنى انها ستضم وزراء تكنوقراط، محسوبين على جهات سياسية. وقالت المصادر ان هناك موافقة مبدئية من كتلة الجبهة الشعبية، والمستقلة (مصطفى البرغوثي)، وهناك مشاورات لا تزال مستمرة مع كتلتي ''فتح'' و ''البديل''، واذا ما جرى الحصول على موافقتهما للمشاركة في الحكومة فانه سيجري تعديل على التركيبة الحكومية لتكون ممثلة للجميع ولهذا تم التحفظ على اسماء الوزراء في الحكومة المقبلة
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش