الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

روسيا: تسوية سلمية للأزمة لا تزال ممكنة ...انتهاء المحادثات الأوروبية الإيرانية دون اتفاق

تم نشره في السبت 4 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
روسيا: تسوية سلمية للأزمة لا تزال ممكنة ...انتهاء المحادثات الأوروبية الإيرانية دون اتفاق

 

 
نجاد يتهم وكالة الطاقة بالخضوع للقوى العظمى
[ فيينا - وكالات الانباء
أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن المحادثات بين إيران والترويكا الأوروبية بشأن الملف النووي الإيراني انتهت دون التوصل إلى أي اإتفاق.
وقال دوست بلازي للصحفيين في فيينا إن الأوروبيين طالبوا إيران بوقف كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم والنشاطات ذات الصلة بذلك، لكنهم لم يتلقوا أي رد حاسم من رئيس الوفد الإيراني المفاوض علي لاريجاني بهذا الشأن. وأكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن المباحثات التي استمرت أكثر من ساعتين كانت بناءة لكنها لم تخرج بأي نتيجة ملموسة.
ورغم ذلك قال مسؤول في الوفد الإيراني إن بلاده متفائلة بمواصلة المفاوضات مع الترويكا الأوروبية واتفقت مع روسيا على إطار مشترك لمعالجة المشكلة النووية الإيرانية وإبقائها في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت هذه المحادثات قد وصفت بأنها مفاوضات اللحظة الأخيرة قبل اجتماع مجلس حكام الوكالة الذرية الاثنين المقبل في فيينا والذي قد يوصي الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد إيران. ورأت الولايات المتحدة أن حوار الترويكا الأوروبية مع إيران من قبيل البناء على الأوهام. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيرلي إنه أيا كانت نتيجة المحادثات فإن مجلس الأمن سيتسلم الملف النووي الإيراني بعد السادس من الشهر الجاري. واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ان تسوية سلمية للملف النووي الايراني ''لا تزال ممكنة''، شرط ان تعاود ايران تعليق تخصيب اليورانيوم. وقال لافروف في مؤتمر صحافي ''هناك دائما امكانية للتوصل الى اتفاق''.
واضاف الوزير الروسي ''اذا تمت الموافقة على كل عناصر المفاوضات، بما فيها موضوع تعليق تخصيب اليورانيوم في ايران ومسألة البروتوكول الاضافي (الذي يوسع اطار اعمال تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايران) فان النتيجة ستكون ايجابية''.
الى ذلك اتهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحرك ضد بلاده بناء على دوافع سياسية.
وقال نجاد للصحفيين في ختام زيارته إلى ماليزيا إن غالبية المنظمات الدولية تحولت إلى منظمات سياسية، وتأثير القوى العظمى يمنعها من اتخاذ قرارات نزيهة وسليمة.
من جهته استخدم وزير الخارجية منوشهر متقي -الذي يرافق الرئيس الإيراني في زيارته- موقفا أكثر ليونة.
وقال متقي للصحفيين إن بلاده تعد مواقفها تمهيدا للتوصل لتسوية تقوم على أساس حصولها على حقوقها الأساسية المتمثلة في تمكينها من حقها بامتلاك التكنولوجيا النووية لأهداف سلمية، ولتبديد أي قلق إذا وجد لدى الأطراف الدولية.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش