الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برهم صالح يطلع السيستاني والصدر على معارضة الاكراد ترشيح الجعفري * الائتلاف الشيعي مستعد لاعادة النظر في مرشحه لرئاسة الحكومة

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
برهم صالح يطلع السيستاني والصدر على معارضة الاكراد ترشيح الجعفري * الائتلاف الشيعي مستعد لاعادة النظر في مرشحه لرئاسة الحكومة

 

 
بغداد- الدستور- باسل عدس ووكالات الانباء
صرح برهم صالح وزير التخطيط العراقي القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني امس انه اطلع المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني والزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر على موقف الاكراد من ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الحكومة.وزار صالح القيادي في الحزب الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني السيستاني في منزله وسط النجف قبل ان يزور الصدر في المدينة نفسها.
وقال صالح للصحافيين بعد خروجه من منزل السيستاني ''جئت مبعوثا من الرئيس طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لتقديم التعازي وشكره على الموقف الذي اخذه للحفاظ على وحدة العراق'' بعد الاعتداء الذي استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء .وحول موقف الاكراد من ترشيح الائتلاف العراقي الموحد لابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء، قال صالح ''نحن متمسكون بمطالبتنا بتغيير اسم مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري وجئنا من اجل شرح وجهة نظرنا والاستماع الى ارائه''.وتابع صالح ''ليس لدينا اي اعتراض شخصي لكن نحتاج في المرحلة القادمة الى بناء حكومة وحدة وطنية والى وجوه جديدة لان الجعفري لن يكون رئيس وزراء على وزارات انما على كل العراقيين''.واعرب صالح عن الامل في ان ''يحترم الاخوة في الائتلاف وجهة نظرنا في مطالبنا بتغيير اسم مرشحهم''، مشيرا الى ان ''الحل يكمن في الحوار البناء والمثمر بين القوائم وصولا الى حل وطني''.وقام صالح بعد ذلك بزيارة الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في منزله وسط النجف.واوضح صالح في تصريحات للصحافيين في اعقاب اللقاء ''لقد بين الصدر وجهة نظره وهي ان الائتلاف قرر ترشيح الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء''.واضاف ''شرحت له ان موقفنا من ترشيح الجعفري ليس موجها ضد الائتلاف او ضد الشيعة واننا نامل في ان نتعاون من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية''.
واكد صالح انه بحث مع الصدر في ''آليات لحل هذه الاشكالات''.واعرب صالح عن الامل في ان ''يحترم الائتلاف هواجس وقلق الفرقاء الاخرين''.
على صعيد متصل علم في العاصمة العراقية ان السفير الاميركي زلماي خليل زاد يقوم بوساطة بين رئيس الحكومة الحالية ابراهيم الجعفري وبين الرئيس جلال الطالباني على خلفية التصعيد الراهن بين مؤسستي رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية. وكشف سياسيون عراقيون ان جوهر الخلاف بين الجعفري و بين طالباني يكمن في قضيتين اساستين الاولى هما اعتراض الجعفري والائتلاف الشيعي على توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية. و رغبة الجعفري في تعطيل الكثير من التفاهمات الشيعية الكردية حول كركوك وصلاحيات اقليم كردستان.
وقال سعد جواد قنديل، القيادي في كتلة الائتلاف العراقي الموحد ''الشيعية'' ان الائتلاف دخل في مباحثات سياسية مع بقية الكتل الرئيسية لتحديد مصير مرشح رئاسة الحكومة المقبلة ابراهميم الجعفري. واضاف:'' لدينا خياران اما اقناع هذه الكتل ببقاء الجعفري كمرشح او ان يستمر الاخرون على موقفهم من الجعفري، فيقرر الائتلاف اعادة النظر بمرشحه''. على صعيد متصل، قال محمود عثمان، القيادي البارز في التحالف الكردستاني ان هناك مخاوف كردية من مفاوضات سرية عقدها الجعفري في زيارته لتركيا اخيراً. وزاد:'' الجعفري لم يصطحب اية شخصية وزارية كردية معه ويمكن ان يكون قد قطع وعوداً لأنقرة تمس القضايا الجوهرية للأكراد''. من جهته نفى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني امس وجود خلافات عميقة مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) بشأن تشكيل الحكومة العراقية.وقال بيان لمكتب بارزاني في اربيل ان ''ظهور بعض الاختلافات حول عنوان معين او موضوع محدد شيء طبيعي بين الحلفاء خصوصا في هذه المرحلة الحرجة والمعقدة من المسيرة السياسية في العراق''.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش