الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

300 غزيّ أدوا صلاة الجمعة في الأقصى

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً





فلسطين المحتلة-تمكن 300 مصلي من قطاع غزة من التوجه صباح أمس إلى القدس للصلاة في المسجد الاقصى عبر معبر بيت حانون/»إيرز» شمال القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية ان المصلين الذين تتجاوز أعمارهم الـ 50 عامًا غادروا القطاع عبر معبر بيت حانون «إيرز» إلى القدس للصلاة في الاقصى المبارك من بينهم 200 مصل خرجوا بالتنسيق من هيئة الشؤون المدنية و100 مصل خرجوا بالتنسيق من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا.

وفي القطاع أيضاً اطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي أمس نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية ان زوارق الاحتلال فتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ بيت لاهيا مما اضطر الصيادين لترك المنطقة إلى الشاطئ، دون ان يبلغ ذلك عن وقوع إصابات.

من جهة ثانية كرر المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية معارضة حكومته للمبادرة الفرنسية لاستئناف جهود السلام مع الفلسطينيين، وذلك قبل يومين من زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الى اسرائيل.

 وتحاول باريس اعادة اطلاق عملية السلام بتنظيم اجتماع وزاري دولي في 30 ايار بدون حضور فلسطيني او اسرائيلي، يمكن ان يؤدي في حال نجاحه، الى مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري. ويفترض ان يجري الوزير الفرنسي محادثات غدا الأحد مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس المحتلة، قبل ان يلتقي بعد الظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما يزور رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اسرائيل والاراضي الفلسطينية في نهاية الاسبوع المقبل.

 واكد مدير الخارجية الاسرائيلية دوري غولد مجددا لصحيفة «جيروزاليم بوست» ان المبادرة الفرنسية «تطرح الكثير من المشاكل».

 واشار الى تصويت فرنسا الشهر الماضي على قرار لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) يرفض، برأيه، «الصلة اليهودية التاريخية بالقدس».

 واضاف انه، بسبب هذا التصويت، «يجب الا يفاجأ احد برفض اسرائيل للمبادرة الفرنسية».

 ويرى منتقدو قرار اليونيسكو الذي تم التصويت عليه في 16 نيسان انه ينكر العلاقة التاريخية بين اليهود واماكنهم المقدسة بالبلدة القديمة، وذلك باستخدام اسم الحرم الشريف فقط على باحة المسجد الاقصى، بينما يسمي اليهود الموقع بجبل الهيكل.ولا يرد اسم «حائط المبكى» في نص القرار سوى مرتين وبين قوسين.

 ورأى رئيس الوزراء الفرنسي في حينه ان صياغة القرار «مؤسفة»، لكنه اكد انها لا تغير شيئا في سياسة فرنسا.وقال دوري غولد انه اذا تضمنت المبادرة الفرنسية اعترافا من الفلسطينيين باسرائيل دولة يهودية، فسيكون ذلك «عاملا مهما جدا». لكنه اشار الى معارضته مبادرة «لا تقربنا من حل تفاوضي بل في الواقع تبعدنا عن حل تفاوضي».

وتابع «سيكون الامر ابسط بكثير اذا جاء (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس الى القدس للقاء رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو».وتسعى فرنسا الى حشد تأييد دولي لمبادرتها التي تشجعها السلطة الفلسطينية.

واعلنت الرئاسة الفلسطينية قبل يومين ان الرئيس محمود عباس بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري في المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وان عباس اكد «دعمه الكامل للجهود الفرنسية، وضرورة دعم المجتمع الدولي لهذه المبادرة».

 وكانت واشنطن اعلنت الاربعاء الماضي انها لم تقرر حتى الساعة ما اذا كانت ستشارك في المؤتمر الدولي الذي تنظمه باريس في 30 ايار الجاري لبحث سبل احياء عملية السلام في الشرق الاوسط، وانها تبحث «الاقتراح مع الفرنسيين واطراف اخرى معنية».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش