الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتقدت خطاب انان حول السياسة الخارجية الاميركية * رايس تحذر سوريا وايران: مستقبل لبنان «غير قابل للنقاش» * اعربت عن اعتزازها باسقاط صدام واع

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
انتقدت خطاب انان حول السياسة الخارجية الاميركية * رايس تحذر سوريا وايران: مستقبل لبنان «غير قابل للنقاش» * اعربت عن اعتزازها باسقاط صدام واع

 

 
واشنطن - وكالات الانباء
حذرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مساء امس الاول سوريا وايران من ان مستقبل لبنان "غير قابل للنقاش" ، وذلك في مقابلة خاصة مع وكالة فرانس برس.
وقالت رايس "اريد ان يكون ذلك واضح تماما: مستقبل لبنان ليس قابلا للنقاش مع اي كان".
وجددت رايس التأكيد بقوة على دعمها رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة التي تطالب المعارضة باستقالته.
واتهمت رايس سوريا بالسعي "لاسقاط" الحكومة اللبنانية المعادية لسوريا.
واضافت "يجب ان يفهم اصدقاؤنا في الشرق الاوسط والقوى الديموقراطية التي تعاني من مشاكل مثل القوى التي تدعم رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وتحالف 14 اذار في لبنان وكذلك باقي الاسرة الدولية اننا ندعمهم كليا وتماما كما اننا ندعم اهدافهم وشرعيتهم". واكدت انه "من غير الوارد اطلاقا ان تتخيل سوريا وايران انه من الممكن المساومة على لبنان بمصالح اميركية اخرى" في اشارة الى نفوذ ايجابي محتمل قد تلعبه هاتان الدولتان في العراق وكما اقترح تقرير بيكر.
وانتقدت وزيرة الخارجية الاميركية الخطاب الذي القاه الامين العام للامم المتحدة كوفي انان أمس الاول وانتقد فيه السياسة الخارجية الاميركية ، معتبرة انه "فرصة ضائعة". وانتقدت رايس في المقابلة فشل انان في هذا الخطاب في التركيز على الدور الايجابي الذي لعبته واشنطن في الامم المتحدة في السنتين الماضيتين على حد قولها.
وقالت "كنت آمل ان يتحدث عن كل العمل الذي قمنا به معا" مشيرة الى الصناديق الدولية من اجل مكافحة الايدز والديموقراطية وكذلك العمل من اجل وقف العنف في دارفور بالسودان ووقف اطلاق النار في لبنان الصيف الماضي. واضافت ان "وقف اطلاق النار هذا لم يكن ليحصل بدون الولايات المتحدة". وتابعت "يمكنني التحدث باسهاب عن الامور الايجابية التي حققناها في تلك الفترة وانني آسفة لانه لم يتم التركيز عليها في الخطاب". وقالت "انه بالفعل فرصة ضائعة".
واعربت رايس عن "اعتزازها" لمساهمتها في اسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين مؤكدة انها غير نادمة على الحرب على العراق. وقالت "لست نادمة لمشاركتي في تحرير العراق واطاحة صدام حسين بل انني اعتز بان بلادي ساهمت في نهاية الامر في تحرير 25 مليون عراقي من طاغية".
وردا على سؤال عن اكثر ما تأسف عليه في ادارة الحرب في العراق ، لم تذكر وزيرة الخارجية التي كان لها تاثير كبير على قرارات بوش بصفتها مستشارته لشؤون الامن القومي في بادئ الامر ثم وزيرة للخارجية ، سوى برنامج اعادة الاعمار غير الملائم الذي طبق بعد الاجتياح عام 2003. ورأت ان هذا البرنامج الذي خصصت له الولايات المتحدة اكثر من عشرين مليار دولار منذ ثلاث سنوات كان "مركزيا وضخما اكثر مما ينبغي" ، مشيرة الى انه تم تعديله فيما بعد.
واقرت رايس بانها تشعر بوطأة "مسؤوليتها الشخصية" معترفة بان الوضع في العراق "سيء جدا". لكنها اكدت مجددا التزام الولايات المتحدة بدعم العراقيين. وقالت "انه امر تصعب مواجهته: حين تترتب علينا مسؤولية في اتخاذ القرار باطاحة صدام حسين ، نشعر اننا مسؤولون شخصيا عما يجري يوميا هناك". واضافت "لكننا نشعر ايضا اننا مسؤولون شخصيا عن الدعم والالتزام حيال اولئك الذين يكافحون من اجل بناء شيء جديد ومختلف تماما (في المنطقة) على انقاض هذا النظام المتسلط".
وقالت "انني بصفتي اختصاصية في التاريخ ، على يقين بان التاريخ هو الذي سيحكم على الامور وسيبين ما كان خطأ وما كان قرارا جيدا". ولم تبد وزيرة الخارجية اسفا خلال المقابلة سوى في ما يتعلق بلبنان وخصوصا سقوط ضحايا مدنيين في الحرب التي استمرت 34 يوما بين اسرائيل وحزب الله الشيعي اللبناني خلال الصيف فيما رفضت واشنطن الدعوة الى وقف اطلاق نار. وقالت "حين ارى كل يوم ما يجري في لبنان ، اتذكر المعاناة الفظيعة التي عاشها مدنيون - واسرائيليون - خلال هذه الحرب". وتابعت "كنت اود ان اتمكن من عمل المزيد لتجنيب مدنيين ابرياء المعاناة ، لكنني اعترف ايضا بان حزب الله هو الذي اغرق بلدا برمته في الحرب بتصرفه كدولة داخل الدولة".
وقالت رايس التي اتهمت آنذاك بالتخلي عن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لتسهيل عمليات اسرائيل ضد حزب الله "اعتقد انه ينبغي ان نحدد من كان مسؤولا ، لكن هذا لا يسهل علي التفكير في معاناة اللبنانيين خلال هذه الحرب".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش