الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسى في الرياض قبل العودة مجددا إلى بيروت * محللون: لا حل للأزمة اللبنانية دون اتفاق إقليمي * مظاهرة تأييد لحكومة السنيورة مع استمرار احتجاجات المعارضة

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
موسى في الرياض قبل العودة مجددا إلى بيروت * محللون: لا حل للأزمة اللبنانية دون اتفاق إقليمي * مظاهرة تأييد لحكومة السنيورة مع استمرار احتجاجات المعارضة

 

 
بيروت ، الرياض - وكالات الأنباء
وصل الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس الى الرياض في زيارة استمرت ساعات التقى خلالها الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وافاد مصدر دبلوماسي عربي السبت ان موسى سيبلغ العاهل السعودي ومسؤولين كبار سعوديين بنتائج الوساطة التي قام بها في لبنان.
وكان موسى انهى الخميس الفائت وساطة جديدة في لبنان.
ويقول محللون ان تأثير القوى الخارجية على الفصائل المتنافسة في لبنان سيزيد من صعوبة الجهود التي سيقوم بها موسى.
ورغم زياراته المكوكية بين زعماء لبنان المتنافسين الاسبوع الماضي لم يكن لدى موسى سوى القول بان مهمته تحرز تقدما.
ومن المتوقع ان يعود الى لبنان هذا الاسبوع لمحاولة انهاء المواجهة بين الحكومة الموالية للغرب والمعارضة التي يتزعمها حزب الله الموالي لسوريا.
غير انه سيكون من الصعب على موسى التوصل الى اتفاق ما لم تتفق سوريا وايران من جانب والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من جانب اخر على حدوث توازن للسلطة في لبنان.
ويقول محللون ان حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تحظى بدعم الولايات المتحدة والسعودية اللتين تعتبران ان اي زيادة في سلطة حزب الله من شأنها تعزيز النفوذ السوري والايراني في المنطقة.
ولم تحرز جامعة الدول العربية نجاحا يذكر في الوساطة في النزاعات الاقليمية بسبب تضارب المصالح بين اعضائها ، وسيتعين على موسى ان يبحر بنجاح وسط التيارات السياسية المتعارضة في لبنان.
وقال اسامة صفا مدير المركز اللبناني للدراسات السياسية ان الجامعة العربية لم تكن وسيطا فعالا لانها دائما تحت ضغط المصلحة المحدودة.
وقال ان مهمة موسى لن تفلح بدون تأييد الدول الاقليمية.
وقال رئيس الوزراء الاسبق سليم الحص ان موسى يجب ان يحصل على ضوء اخضر واضح لمهمته لا سيما من المملكة العربية السعودية ومصر وسوريا والولايات المتحدة بالطبع.
ويقول محللون ان سوريا وايران اللتين تدعمان حزب الله بشدة تريدان ان تحصل الجماعة اللبنانية على المزيد من السلطات التشريعية للتعبير عن قوته في لبنان.
وقال مصدر سياسي "جميع النقاط العالقة لا تزال قائمة. لا يوجد اي تقدم حقيقي في القضايا الجوهرية."
ويقول الزعماء المناهضون لسوريا ان حزب الله يريد الدفاع عن سوريا بافساد خطط لاجراء محاكمة دولية لمحاكمة المشتبه في ضلوعهم في اغتيال الحريري.
ويقول محللون انه يتعين موافقة القوى الاقليمية على اربع نقاط ، وهي ما اذا كانوا سيجعلون المحاكمة اكثر قبولا لدى سوريا ، وما اذا كان يتعين على التحالف الحاكم ان يخسر أغلبيته التي تمثل الثلثين ، وما اذا كان سيتم الاتفاق على حل وسط بشأن مرشح للرئاسة ، وما اذا كانت ستجرى انتخابات برلمانية مبكرة.
وشارك الاف اللبنانيين المؤيدين للحكومة أمس في اجتماع حاشد في بلدة دير القمر في جبال الشوف تأييدا للسنيورة.
وحمل كثير من المشاركين في الاجتماع الحاشد أعلام لبنان وصور رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري ورددوا هتافات تأييد لحكومة السنيورة.
وقالت امرأة شاركت في الاجتماع الحاشد تدعى ريما برجيس "جايين اليوم حتى نؤيد الرئيس السنيورة والحكومة.. هذه الحكومة ستبقى... باقية."
ويواصل أنصار المعارضة التي يقودها حزب الله الاعتصام في خيام بوسط العاصمة بيروت منذ الاول من كانون اول ، مما يهدد باسقاط حكومة السنيورة ما لم تحصل المعارضة على صوت قوي فيها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش