الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاسلاميون في الصومال يحددون مهلة اسبوع لخروج قوات اثيوبيا

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
الاسلاميون في الصومال يحددون مهلة اسبوع لخروج قوات اثيوبيا

 

 
مقديشو - وكالات الانباء
هددت الحركة الاسلامية الصومالية أمس بشن حرب على القوات الاثيوبية ما لم تغادر اراضي الصومال خلال اسبوع.
ويقول الاسلاميون الذين يهيمنون على أغلب مناطق الجنوب ان هناك قوات قوامها 30 الف جندي اثيوبي في البلاد لحماية حكومة مؤقتة على خلاف مع حركتهم ولا تسيطر سوى على بلدة بيدوة.
وقال شيخ يوسف محمد سياد وزير دفاع المحاكم الاسلامية للصحفيين في العاصمة الصومالية مقديشو "بدءا من اليوم"أمس" واذا لم ينسحب الاثيوبيون من أرضنا خلال اسبوع سنهاجمهم ونجبرهم على مغادرة بلادنا." وسخرت أديس ابابا من التهديد في حين حثت الامم المتحدة الاسلاميين على عدم شن حرب كان الكثيرون يخشون اندلاعها منذ شهور وقد تنتشر عبر الحدود.
وقال فرانسوا لونسيني فول مبعوث الامم المتحدة الى الصومال لرويترز "امل ألا يكونوا البادئين. يتعين عليهم تجنب التصريحات التي من شأنها تأجيج الوضع الحرج بالفعل" .
ويقول دبلوماسيون وشهود عيان ان الالاف من القوات الاثيوبية عبرت الحدود لحماية حكومة يوسف داخل وحول بلدة بيدوة. غير أن أديس ابابا لا تقر سوى بارسال عدة مئات من المستشارين العسكريين.
وقال زيميهون تيكيلي المتحدث باسم وزارة الاعلام الاثيوبية لرويترز "المحاكم الاسلامية تزعم وجود قوات اثيوبية داخل الصومال لجذب الانتباه الدولي. زعمهم اعتقاد غير قائم على حقائق." وفي مؤتمر صحفي قال محمد سياد ان هناك ما بين 30 35و الف جندي اثيوبي في الصومال وهو رقم اكبر بكثير من تقديرات معظم الشهود او المحللين المستقلين.
وأضاف أن من هؤلاء ما بين ستة الاف وثمانية الاف في بيدوة. وهناك 1500 اخرون على حدود اثيوبيا وكينيا فيما تحاول 25 شاحنة الوصول الى الصومال من طريق اخر.
ومضى يقول "نطلب من الحكومة الكينية الا تسمح للقوات الاثيوبية بالمرور من بلادها... كينيا تنعم بالسلام الان. لسنا في حالة حرب مع كينيا. يجب أن يقاوموا اي شيء يضر بعلاقات الجيرة الطيبة بيننا." وقال شهود عيان ان الجانبين يحشدان قواتهما قرب بلدة تيجلو على بعد 140 كيلومترا شمال غربي بيدوة اليوم الثلاثاء استعدادا لاشتباك محتمل.
وقال باتولو ابراهيم حسين أحد السكان لرويترز في اتصال هاتفي "نحن قلقون. أسمع أن كل من قوات الحكومة والاسلاميين يتجهون الى بلدتنا." ويحيط الاسلاميون بمقر الحكومة حاليا من ثلاث جهات.
وقال مبعوث الامم المتحدة الذي التقى الاسلاميين الاسبوع الماضي في مقديشو انه سيتصل بهم مرة أخرى في وقت قريب.
وأبلغ رويترز "سنحاول اقناعهم ان ـ القتال ـ لا يخدم مصلحتهم. هذه القوات ليست معتدية انها هناك لحماية الحكومة." وتابع فول أن القوات الاثيوبية ستغادر الصومال على أي حال فور وصول قوة حفظ السلام الافريقية التي تعمل بتفويض من الامم المتحدة. ويعارض الاسلاميون نشر هذه القوة التي تهدف لحماية حكومة يوسف في بيدوة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش