الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن تواصل التهديد بالعقوبات وباريس ترفض التفاوض قبل تعليق التخصيب * المجتمع الدولي يدرس الرد الايراني على «الحوافز الغربية»

تم نشره في الخميس 24 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
واشنطن تواصل التهديد بالعقوبات وباريس ترفض التفاوض قبل تعليق التخصيب * المجتمع الدولي يدرس الرد الايراني على «الحوافز الغربية»

 

 
عواصم - وكالات الانباء
اعلن البيت الابيض ان الولايات المتحدة تدرس "بالتمعن المطلوب" رد ايران على العرض الذي قدمته لها الدول الكبرى لاقناعها بتعليق تخصيب اليورانيوم. واوضحت دانا بيرينو مساعدة الناطق باسم البيت الابيض غداة تسليم ايران ردها الرسمي على مجموعة حوافز عرضتها الدول الكبرى "اننا ندرسه ونراجعه بتمعن وعناية كما يستحق". فيما اكد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في رد فعل على عرض طهران التفاوض ، ان اجراء مفاوضات مع ايران يظل مشروطا بـ "تعليق" طهران المسبق لتخصيب اليورانيوم .
وقال بلازي في مؤتمر صحافي "اود التذكير باستعداد فرنسا للتفاوض. وكما قلنا دائما وكما يدرك جيدا السيد لاريجاني كبير المفاوضين الايرانيين العودة الى طاولة المفاوضات ترتبط بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم". واضاف الوزير "يدنا لا تزال ممدودة" مشيرا الى ان "قواعد اللعبة معروفة من قبل الايرانيين : عليهم اولا تعليق الانشطة النووية الحساسة". واكد بلازي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان "التفاوض ممكن دائما شرط ان يكون مرغوبا فيه من الجانب الايراني". واضاف "طلبنا اجتماعا مع شركائنا الاوروبيين وخصوصا اعضاء الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) اضافة الى خافيير سولانا" الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي. وتابع "علينا التحرك بحزم في الملف النووي الايراني". واكد دوست بلازي مجددا ان فرنسا تدرس الرد الايراني على عرض الدول الكبرى. وأعلن الاتحاد الاوروبي أنه يدرس الاقتراحات التي قدمها مسئولون إيرانيون ولم تكشف طهران بعد عن تفاصيل مقترحاتها إلا أن المسئولين الايرانيين أكدوا مرارا أنهم لن يتخلوا عن تخصيب اليورانيوم ورفضوا ما وصفوه بالانذار الامريكي. وفي مقر الامم المتحدة بنيويورك قال المبعوث الامريكي لدى المنظمة الدولية جون بولتون إن الدول الغربية عرضت حزمة "سخية جدا" من الحوافز الاقتصادية علي إيران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن فرض عقوبات اقتصادية سيكون أمرا حتميا في حالة رفض طهران لهذه الحوافز.
وقال بولتون "نحن هنا في مجلس الامن - كما اتفق الوزراء - مستعدون لمباشرة عقوبات اقتصادية إذا لم تستجب إيران للشروط التي وضعها وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس." وتابع المسؤول الامريكي "وعلى الجانب الاخر لو اختار الايرانيون طريق التعاون - كما ذكرنا أكثر من مرة - يمكن أن تكون هناك علاقة مختلفة آنذاك مع الولايات المتحدة وباقي دول العالم.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين تريد أن "تدرس جديا" الرد الايراني على عرض الحوافز داعية في الوقت نفسه إلي ضبط النفس .
وأعربت الخارجية الصينية في بيان لها عن أملها في أن تضع طهران في الاعتبار مخاوف المجتمع الدولي وتتخذ خطوات بناءة.كما اعربت عن أملها في أن تلتزم الاطراف الاخرى الصبر والهدوء وتبدي المرونة بغية التوصل إلى حل سلمي يساعد على تهيئة الاجواء من أجل استئناف المحادثات سريعا.
وأكد البيان أن الحل الدبلوماسي للازمة النووية الايرانية هو السبيل الامثل.
من جانبها اعتبرت وسائل الاعلام الروسية بعد رد طهران على عرض الدول الكبرى حول انهاء برنامجها النووي ، ان المجتمع الدولي سيخلص الى تقبل ايران بين صفوف القوى النووية او انه سيدمرها. وكتبت صحيفة الاعمال "فيدوموستي" ان "ايران تريد ان تكون دولة قوية. وربما توجب الاستجابة لطموحها قبل حصولها على القنبلة". واعتبرت صحيفة "فريميا نوفوستي" ان "ايران هزأت مجددا من الدول الكبرى" برفضها تعليق تخصيب اليورانيوم وباقتراحها اقامة "مفاوضات جادة" مع الدول الكبرى. وجاء في صحيفة "كومرسانت" انه "بخوضها مواجهة مع المجتمع الدولي تأمل ايران في الخروج منتصرة" مما قد يسمح لها "بدخول نادي الدول الكبرى وقيادة العالم الاسلامي". واضافت الصحيفة ان ايران تستفيد من عاملين اثنين هما "قلة التوافق داخل المجتمع الدولي" ودعم ايران لحزب الله الذي لم تتمكن اسرائيل من التغلب عليه. وتابعت "كومرسانت" انه "من وجهة نظر قيم المجتمع الدولي" يكلف دخول ايران نادي الدول النووية الكبرى "ثمنا باهظا لكنه ينخفض بسرعة كبيرة" مع انتشار التقنيات النووية في عدد متزايد من الدول. واختتمت الصحيفة مقالها قائلة "الطريقة الوحيدة لمنع ايران من الحصول على التقنية النووية هي التخلص من النظام او من البلد".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش