الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كجزء من تحقيق الاسطورة التلمودية وبناء الهيكل الثالث المزعوم * مؤسسة إسلامية تكشف عن مشروع إسرائيلي لاقامة «مدينة داوود» تحت الأقصى

تم نشره في الأحد 20 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
كجزء من تحقيق الاسطورة التلمودية وبناء الهيكل الثالث المزعوم * مؤسسة إسلامية تكشف عن مشروع إسرائيلي لاقامة «مدينة داوود» تحت الأقصى

 

 
القدس المحتلة - الدستور
كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية عن مشروع اسرائيلي جديد يتمثل بحفر أنفاق في مدينة القدس المحتلة لإقامة ما يسمى بـ "مدينة داوود" وتحقيق الأسطورة التلمودية. وقالت المؤسسة في تقرير لها "أنه منذ سنين طويلة تحركت المؤسسة الإسرائيلية الساعية لتنفيذ مخطط طويل الأمد متدرج المراحل لتهويد مدينة القدس خاصة البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك ، حيث تحاول المؤسسات الإسرائيلية بشتى الطرق والوسائل تحقيق الأسطورة التلمودية القائلة بيهودية القدس وإعادة بناء الهيكل الثالث المزعوم".
من جهة أخرى ، تتعرض بلدة سلوان - مدينة يبوس الكنعانية القدس الأم - إلى هجوم شرس من قبل جمعيات وشركات صهيونية هي أذرع متنفذة في المؤسسة الاسرائيلية مدعومة بشكل أو بآخر بقرار سياسي ، الأمر الذي يجعلها كما أكد أكثر من مراقب أنها فوق القانون وتشكل دولة في قلب دولة.
وقالت مؤسسة الاقصى إنها كشفت عن حفريات وأنفاق تقوم بتنفيذها الجهات الاسرائيلية في بلدة سلوان وتحديدا في منطقة مجمع عين سلوان تندرج في مخطط التهويد والاستيلاء الكامل على المنطقة بهدف استكمال المشروع التهويدي المشهور باسم "مدينة داوود" كجزء من تحقيق الأسطورة التلمودية ، وبناء الهيكل الثالث المزعوم بكل مستلزماته ومرافقه على حساب المسجد الأقصى والمحيط القريب الملاصق للمسجد والبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وكانت البلدية الاسرائيلية في القدس قد اعلنت قبل فترة عن نيتها هدم نحو 90 بيتا في حي البستان في سلوان لإقامة ما تسمى"حديقة الهيكل" على أنقاض هذه البيوت.
واستطاعت مؤسسة الأقصى أن تتجاوز الأسيجة الحديدية التي نصبت في منطقة مجمع عين سلوان ، حيث تجري الحفريات أسفل المسجد والروضة ، ودخلت إلى موقع الحفريات هناك ، لتكشف عن نفق أرضي يحفر تحت مسجد عين سلوان والروضة المجاورة بعمق أكثر من 12 مترا ، نفق يكشف أوله أما استمراره فمخفي بحاجز خشبي ، إلا أن الملاحظ أن عملية الحفريات مستمرة وبعدة اتجاهات. تشعب هذه الأنفاق وعمقها أدت إلى انهيار ترابي كبير تحت ساحة مسجد عين سلوان.
وذكر التقرير أن مصادر اسرائيلية تحدثت عن أن أرضية النفق المذكور جزء من الطريق الهيرودياني ، وأن الحفريات فيه كشفت عن آثار للتاريخ العبري المزعوم من عهد الهيكل الأول والثاني.
وجاء في التقرير أن الأيام تتوالى والحفريات تستمر لتؤكد مؤسسة الأقصى في زيارة ميدانية لها أنه يتمّ فتح باب تحت موقع المسجد ، ويربط النفق الأخير بما تم الحديث عنه في أوائل عام 2004 بالقرب من خط الصرف الصحي.
وفي زيارة أخرى ليست ببعيدة عن الموقع المذكور وفي الجهة المقابلة لعين سلوان والمدخل الآخر الذي تسيطر عليه جمعية "العاد" تأكد حصول حفر لنفق آخر تم حفره ليس ببعيد عن مجمع عين سلوان. وفي تحقيق لمؤسسة الأقصى علمت أن بعض أهداف الأنفاق هذه هو وَصل طرفي عين سلوان من تحت أرض المسجد بحيث يتمّ دخول المستوطنين والسواح دون الحاجة إلى صعودهم إلى الدرج العلوي ، الذي تسيطر عليه دائرة الأوقاف الإسلامية بشكل كامل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش