الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاستهتار يحول متعة الدراجات النارية إلى حوادث قاتلة

تم نشره في الأربعاء 18 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية



يتخوف عدد من المواطنين وسائقي المركبات على الطرق من تعرضهم الى حوادث سير من قبل سائقي الدراجات النارية التي يستخدمها البعض بطريقة قانونية، وغير احترافية،  واخرون يقودونها مخالفين للشروط والاحكام المناطة باستخدامها، ما يزيد من نسبه وقوع حوادث السير على الطرقات كون هذه الفئات غير مراقبة من قبل الجهات المعنية.

الدراجات النارية من مهددات الامن الاجتماعي سيما لمستخدمي الطرق ولسائقيها ايضا ، وصحيح هناك من يعتبرها وسيلة للمواصلات وجزء يسير في المجتمع يستخدم هذا النوع من المواصلات ، بينما الاغلبية باتت تستخدمها هواية ومتعة واستعراض  لربما يفوق خطرها ايجابياتها.

حب التباهي والاستعراض للفت الأنظار السبب الرئيس في الحوادث

يعلق محمد العمري مالك دراجة نارية يستخدمها يوميا في تنقله «ان الدراجات النارية في انحاء العالم وسيلة تنقل شخصية، وان مستخدمي هذه الدراجات يتعرضون الى خطر مضاعف اثناء قيادتهم لهذه المركبات فقد يتعرضون لحوادت سير من المركبات او من المواطنين مستخدمي الطرق بطريقة عشوائية ناهيك عن قيام افراد السير بايقاف الدراجات الناريه للتأكد من صحه اوراقها بطريقه خطرة، حيث لا يتم اعطاء مسافه امان ما يعني ان على سائق الدراجه التوقف فورا خلال مترين، حيث يجب ايقاف الدراجه من مسافه لا تقل عن 10 – 20 متر حفاظا على حياه السائق.



ونوه العمري «طبعا اكيد وسيلة تهدد المجتمع من جميع جوانبه منها الاحداث الاخيرة والحوادث المرورية التي تسبب كوارث كبيرة وتكبدهم خسائر ايضا كبيرة، وان الدراجات النارية في المجتمع سلاح ذو حدين مثلها مثل اي وسيلة ,فاما تكون وسيلة ايجابية تستخدم استخدام ايجابيا لما صنعت له واما أن تكون أداة بيد بعض الاشخاص».

وقال « في الشوارع الدراجات النارية باتت تحصد ارواح الشباب، لربما تشكل الدرجات النارية في الشوارع منظرا رائع لكل من يحب امتطاطها، ولكنها أصبحت في الآونة الأخيرة الوسيلة السهلة للتنقل خاصة لدى الشباب الذي يعشق ركوبها، مستعرضين بذلك مهارتهم بين مختلف السيارات، مما يؤدي إلى حوادث مرور مأسوية اغلب ضحياهم من الشباب» .

تؤكد الإحصائيات التي سجلت على مستوى الوطني ان حوادث المرور التي تتسبب فيها الدرجات النارية في ارتفاع مستمر، مما يؤدي إلى دق ناقوس الخطر في الشوارع واغلب الآراء تؤكد ان السبب الرئيسي وراءها راجع إلى عدم احترام قانون المرور والاستعمال المفرط للسرعة ضف إلى ذلك تجنب استعمال الخوذات، ومعظم الحالات المسجلة كانت في فئة الشباب الذي يحاول ككل مرة اثبات وجوده عن طريق الإفراط في السرعة ومحاولات التجاوز الخطيرة بين مختلف السيارات،

قياده الدرجات

ويضيف العمري «على قائد الدراجة النارية أن يتعلم كيف يوازن يده على دعسة البنزين نظراً للفارق بين تسارع ماكينة الدراجة النارية والسيارة - وأقصد بها الـ Rpm - والطريقة المثلى هي أن يثبت يده من قبضته وحتى المرفق كقطعة واحدة دون أن يثني مفصل اليد ويبدأ بزيادة التسارع من الواحد وحتى الإثنان والعودة إلى التسارع الأول ... ومن ثم زيادة التسارع من الواحد وحتى الثالث والعودة إلى الوضع الأول ... وهكذا دواليك، أن يتعلم كيفية تغيير وضعيات السرعة دون التعرض لأي خطر.

وزاد «يتم التدرب على الدراجات النارية ذوات الأربع العجلات ، وعلى سرعات خفيفة، ويفضل دائما ان يبقوم المتدرب بالتعلم على الكيفية السليمة لوقف الدراجة النارية ، وحركة دوران الدراجة النارية ، وذلك لتفادي خطر الإنقلاب عند الالتفاف بالدراجة النارية، وفي حالة الدراجات النارية المخصصة للرحلات - الكروز أو الهيبز يفضّل اللالتفاف بدفع الدراجة بواسطة القدمين إلى الخلف ومن ثم الدوران.

هواية أم ازعاج!

من دون شك، تقول المواطنة رند عايد انها تنزعج من صوت محرك الدراجة ، وما يزعجها اكثر ، بحسب حدحيثها هو القيام بحركات بهلوانية خلال قيادة الدراجة النارية.

وتؤكد لا يجب ان يقتنيها ويخرج بها الى الشوارع الا من يتقن  السيطرة الكاملة عليها وهو امر يحتاج إلى احترافية عالية.

وتضيف «لا للطيش في قيادة الدراجات بطرق يستخدمها الجميع».

يقول سمير هاني» بعض حركات الطيش التي يقوم بها قلة من الشباب الذين اقتنوا هذه الدراجات لربما اساءت للبقية بل ويسيئون فيها لراكبي الدراجات النارية الآخرين».

ويقول  « يميل الناس الى تعميم السلوكيات السيئة، فعلى الرغم من أن عدد كبير من مقتني وسائقي الدراجات النارية يحترمون قواعد المرور، وقواعد قيادة الدراجات النارية في الشوارع العامة، ويطبقون شروط الأمان والسلامة العامة، الا ان قلة من المستهترين قد تغير هذه الفكرة».

حملة تدقيق

اما مديرية الأمن العام فتدعو الأخوة المواطنين من سائقي ومقتني الدراجات النارية والسكوترات بشكل غير قانوني إلى تصويب أوضاعهم وذلك تلافيا للعقوبات المقررة بموجب القانون، وأن مديرية الأمن العام وحرصا على أرواح المواطنين تقوم بتنفيذ حملة تدقيق حول التزام المواطنين من مستخدمي الدراجات النارية والسكوترات بالقواعد القانونية من حيث الحصول على رخصة قيادة لهذه المركبات حيث انتشرت قيادتها بين أشخاص دون السن القانوني أو لا يحملون رخصة قيادة، كما تشتمل الإجراءات التأكد من امتلاك هذه الآليات وفق الإجراءات القانونية المبينة في قانون السير والتعليمات الصادرة بموجبه، وأن هذه الحملة في حال تنفيذها تهدف إلى الحد من الانتشار غير القانوني لهذه المركبات مع التأكيد على أن ذلك يأتي في سياق تطبيق القانون الذي يسعى إلى تقليل حوادث السير وتنظيم العملية المرورية في المملكة، وأن الحملة تشمل كافة المناطق والشوارع وتشارك فيها مختلف الوحدات المعنية بالحفاظ على الأمن والنظام داعية الجميع إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة والمساهمة في تحقيق وعي مروري يسهم في الحد من الحوادث المرورية وأسبابها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش