الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاسد يتسلم رسالة تطمين من بغداد بعد الغارة الاميركية

تم نشره في الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 02:00 مـساءً
الاسد يتسلم رسالة تطمين من بغداد بعد الغارة الاميركية

 

 
دمشق - وكالات الانباء

اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس ان العراق لن يكون قاعدة لتوجيه ضربات لسوريا اثر لقائه بالرئيس السوري بشار الاسد ، بعد اسبوعين على الغارة الاميركية الدامية على قرية سورية انطلاقا من الاراضي العراقية.

وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي في دمشق مع نظيره السوري وليد المعلم "بحثنا عن الغارة العسكرية الاميركية واوضحنا موقف الحكومة العراقية للرئيس السوري وقلنا ان الحكومة العراقية رفضت هذه الغارة داخل الاراضي السورية وان الحكومة العراقية لم تستشر ولم تكن الغارة بعلمها لا من قريب ولا من بعيد".وكرر زيباري قوله "نحن لم نكن على دراية اطلاقا وطلبنا الا يتكرر هذا الامر لانه سوف يسيء للعلاقات مع سوريا".ثم اجاب ردا على سؤال "لكن حصلنا على تطمينات من اميركا بان الغارة لن تتكرر".

وقال زيباري "لن تكون هناك اي قواعد دائمة للقوات الاميركية في العراق ، ولن يستخدم العراق كمنطلق للعدوان على اي من دول الجوار".واكد ان الغارة كان المستهدف منها شخص "مطلوب عراقيا ومنذ فترة".

وقال المعلم من جانبه "كانت هناك وسائل وطرق اخرى للقبض على شخص خاصة ان الاسم الذي سمعناه متداول من قبل الامم المتحدة ونحن اجبناها ولدينا وثيقة في مجلس الامن حول هذا الموضوع". ونقل زيباري رسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد من رئيس الوزراء نوري المالكي عبر فيها عن "حرص الحكومة العراقية الاكيد على الحفاظ على الامن الوطني والاقليمي والا يكون العراق منطلقا لمهاجمة اي دولة من دول الجوار تحت اي ظرف من الظروف" من جهة اخرى أشادت صحيفة "تشرين" السورية الرسمية في افتتاحيتها امس بـ"الجيل الذي يقاوم المحتل الأمريكي في العراق" معتبرة إياه "جيل الشباب المؤمن بعروبته وهويته وحريته واستقلاله".وأضافت الصحيفة بالقول إن "المقاومة خيار لا رجعة عنه وحق مشروع ، ولتصل الرسالة لمن يحاول الرهان على الأوهام والأحلام".

Date : 13-11-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش