الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نقولا : سلاح المقاومة سيبقى الى أن تتمكن الدولة من حماية لبنان

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
نقولا : سلاح المقاومة سيبقى الى أن تتمكن الدولة من حماية لبنان

 

 
بيروت - الدستور - أسماء وهبه

مازالت أجواء الارتياح والترحيب باتفاق الدوحة على غير صعيد داخلي وخارجي ، ولبنان يستقبل رئيسه الجديد العماد ميشال سليمان بعد دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري النواب الى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وإزالة مظاهر العصيان المدني في وسط بيروت من خيم وسواتر وأسلاك شائكة وردميات ونفايات. وعاد لبنان وخصوصا بيروت لتنفس الصعداء بعد اتفاق القادة اللبنانيين في الدوحة. فكيف يقيم النائب المعارض في تكتل التغيير والإًصلاح في البرلمان اللبناني ، دكتور نبيل نقولا مقررات مؤتمر الدوحة وكيف ستتعاطى المعارضة في المرحلة القادمة مع أطراف 14 آذار ؟ وهل من خطة لديها لترميم ما حدث في بيروت بعد أحداث آيارالماضية؟

كيف تقيم مؤتمر الدوحة والإتفاق الذي وقعه القادة اللبنانيون؟

- اتفاق الدوحة الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل الذي سيخطوه اللبنانيون لإعادة تكوين السلطة في لبنان بشكل يؤمن المشاركة لكل الأفرقاء والطوائف ، والتي يجب أن تتبعها خطوات أخرى لتثبيت وحدتنا حتى نعود لمواكبة العصر والقرن الحادي والعشرين في التطور والإقتصاد من أجل خدمة الشعب اللبناني الذي يعاني منذ ثلاثين عاما الحروب وويلاتها.



التفاوض بالسلاح؟

هل اجبرت المعارضة الموالاة على التفاوض من خلال العصيان "المسلح" الذي قامت به؟

- لم تخطط المعارضة لذلك ولكنها حذرت من الوصول إلى هذه المرحلة. فالتحرك لذي قامت به كان عفويا وشعبيا.

وهنا أتذكر تحذير العماد ميشال عون من ثورة الشعب والجياع التي لا يستطيع أحد الوقوف أمامها. وأعتقد أن ما جعل الدول العربية تقوم بتحركها لحل الأزمة الللبنانية ، هو الخوف من أن ينتقل إليها ما يحدث في لبنان بصورة أو بأخرى. وبالطبع لا يمكن أن ننكر الأسباب الإقليمية والدولية التي يعتبر أهمها سقوط المشروع الأميركي في المنطقة وتحديدا في فلسطين والعراق ولبنان.

في ظل الإتفاق على قانون الإنتخاب لعام 1960 على أساس القضاء مع إدخال بعض التعديلات عليه ، هل عادت إلى المسيحيين حقوقهم؟

- بالطبع ، رغم أن الذي يرضينا كتيار وطني حر هو العلمنة التي يتساوى فيها اللبنانيون في الحقوق والواجبات ، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين. ولكن بعد اتفاق الطائف حدث تهميش كبير للمسحيين الذين شعروا أنهم مواطنون من الدرجة الثالثة. لذلك ما حدث اليوم أعاد لبنان إلى زمن 1960 حيث كان هناك توازن بين الطوائف.

لذلك هناك حديث عن استغلال المعارضة للطائفة الأرمنية لتحقيق ذلك عبر الدوائر الإنتخابية الجديدة في بيروت؟

- الطائفة الأرمنية هي شريحة من اللبنانيين حقوقهم مهدورة.

وبما أن لبنان هو بلد طوائف فلا يجوز الابقاء على تهميش الطائفة الأرمنية بالشكل الذي كانت عليه. والدستور اللبناني يقول لا شرعية لسلطة تناقض العيش المشترك. وإذا كانت الطائفة الأرمنية مهمشة فبالتالي هناك خلل في التركيبة اللبنانية ، وإذا أصرينا على أن تأخذ الطائفة الأرمنية حقها ، فهذا لا يعني أننا نستغلها بل نعيد الحق لأصحابه.ولا يجوز تهميش هذه الطائفة ، لأن هناك بعض الأطراف السياسية التي تريد الإستئثار ببيروت.

فما حدث هو إعادة توزان السلطة في لبنان وإعادة التوزام بين الطوائف.

بيروت لكل لبنان

كيف يمكن إعادة التوزان بين الطوائف في لبنان بعد آيار عندما اعتبرت الموالاة أن هناك هجوما على بيروت.. كيف يمكن معالجة هذه المسألة سياسيا؟

- لم يكن هناك استهداف للشارع "البيروتي" لأن بيروت لكل اللبنانيين وليست لفئة معنية ، وهم اعتبروا أن هناك استهدافا لطائفة معنية ، وهذا غير صحيح ولكن أبناء بيروت انتفضوا لكرامتهم.. ولا يعني أنه إذا كان هناك امتعاض من عائلة الحريري مثلا في بيروت ، فهناك امتعاض من الطائفة السنية، وليس معقولا أن تختزل هذه العائلة تمثيل الطائفة السنية.

بعد أحداث آيار كان المطلوب هو كسر زعامة الحريري في بيروت ، وبالتالي هو خطأ وقعت فيه المعارضة ويجب أن تعالجه وإلا سيكون المقابل هو صعود التيارات السفلية التي لا تستطيع المعارضة ، و بالتحديد حزب الله أن يواجهها.. فكيف ستعالجون هذا الموضوع؟

- هذا تهديد ممن يعمل على ذلك.. فمن يتحدث

عن هذا الموضوع وكأنه يحرض عليه.. هذا كلام غير صحيح لم يكن المطلوب كسر زعامة آل الحريري في بيروت ، ولكن كسر ذهنية الإستئثار في بيروت وكأن المسيحيين والمسلمين والدروز مختزلون في آل الحريري ولم يكن لأحد دور سواها،ا إذا أعدنا لكل طرف حقه لا يعني أننا همشنا النائب سعد الحريري ، ولكننا أعدناه إلى حجمه الطبيعي.

ولكن من خلال صداقاته وأعماله وسياسته التي يمكن أن تكون إنمائية حقيقية وصحيحة ، يستطيع إستقطاب الناس فهذا حقه ونحن نؤيده.. أما الإستئثار من خلال القوة واستعمال الأكثرية العددية فهذا غير مقبول.



المشروع الاميركي

كيف استثمرت المعارضة ما حدث في بيروت في مفاوضات الدوحة؟

- لم نستثمرها لأن أحداث آيار مفصولة عن

مفاوضات مؤتمر الدوحة لأن الإحتقان الذي دام ثلاث سنوات أوصل إلى الإنفجار. ولو كان اللبنانيون تحاوروا مع بعضهم كما فعلوا في الدوحة لكانت الأمور ما وصلت إلى ما شهدناه في الشارع من تصادمات ، وهذا ما قاله العماد عون. فإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم شخصا ما فهذا يعني أنه بقوتها فقوة الأشخاص تنبع من قوة شعبها وليس من الدعم الخارجي لها.. هناك مشروع أميركي لضرب الوحدة الوطنية في لبنان من أجل تنفيذ خططها في المنطقة وأهمها ضرب قوى الممانعة للحفاظ على سلام إسرائيل

ووضع يدها على مصادر الطاقة فيها.. وكلما سقط هذا المشروع كلماأصبح لبنان أكثر ارتياحا.



سلاح المقاومة..باق

أحد مقررات الدوحة ، الدعوة لمنع استخدام السلاح داخليا وفتح حوار حول سلاح التنظيمات ولم يسم سلاح حزب الله من ضمنها. كيف سيعالج هذا الموضوع؟

- بالنسبة لسلاح المقاومة ، طالما أنه لا توجد دولة قوية تستطيع حماية لبنان يبقى السلاح ورقة ضاغطة في يده يستطيع من خلالها مفاوضة الخارج. وبالنسبة لسلاح التنظيمات الموجودة على الأرض فيجب أن يمنع. أما الحديث عن الإستراتيجية الدفاعية فيجب أن يكون سريا وبواسطة اختصاصيين بعد أن تصبح الدولة اللبنانية قوية ويسمح لها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة بامتلاكشبكة صواريخ وأسلحة دفاعية .

ما هي التطمينات التي تقدمها المعارضة للطرف الآخر بعدم تكرار ما حدث في بيروت وعدم استخدام السلاح في الشارع؟

- نحن من يريد التطمينات من الموالاة فلم يحدث شيء في بيروت بل دخلت المعارضة إلى مكاتب حزبية ولم يحدث أي اعتداءات ، ولكن في المقابل شهدنا مجزرة حلبا في شمال لبنان والتمثيل بالجثث والقتل الوحشي الذي ذكرنا بأيام البرابرة الشيء الذي لم يحدث في بيروت.



Date : 19-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش