الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصطفى العدوان. وما زال الفيصلي ينبض عشقا أبديا

تم نشره في الجمعة 20 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

  كتب : محمود كريشان

تصادف اليوم الذكرى الرابعة والعشرين لرحيل فقيد الوطن والرياضة الاردنية المرحوم الشيخ مصطفى ماجد العدوان احد ابرز الشخصيات الوطنية والرياضية التي تفانت بالعطاء الهادف والاسهام بوضع مداميك مؤثرة في البناء الشبابي والرياضي.

ففي العشرين من شهر ايار عام (1992) غادرنا الشيخ العدوان يانعا ، شامخا ، شهما ، واردنيا (فوق العادة) بالانتماء والصدق ، حيث عرفه الناس هنا رجل موقف ومبدأ ، لا يتراجع عن الحق ولا يخشى فيه لومة لائم.

كان (رحمه الله) مثل سوار يزين معصم الفيصلي والرياضة في بلدنا ، مؤكدا في كل موقف بأنه رجل الخير في بلد البركة ، يقدم خدماته لجميع الرياضيين ، ويعطف على من كبا بهم حظهم ، ومن هم بحاجة للمساعدة ، مجسدا حقيقة المخلصين للقيم والمبادئ ، حريصا كل الحرص على الروح الرياضية التي لا تفسدها المنافسة الشريفة ، متسلحا بالزعامة في قلوب الجميع ، للدرجة التي جعلت (نظرة) واحدة منه تكون كفيلة بجعل الجماهير تلتزم بالتشجيع المغلف بالروح الرياضية مستجيبة لنظراته الثاقبة.

مصطفى (الشيخ) الذي ورث الزعامة قيادة وخلقا وكرما وتعففا ، كسيف اردني مشع براق لامع في ساحة الوطن وميادينه، مهيبا وفي عيونه بريق عز.. وفي طباعه حدة نسر.. وبصدره قلب عطوف نابض بالشفقة.. وزنده كف مفتوح.. كريما كسابا وهابا.

مصطفى العدوان.. الشيخ ابن الشيخ.. المتواضع بلا ضعف ، والقوي بلا عنف.. هو العزوة عند الضيق ، وتقرأ في ملامحه تعقل الشيوخ وحماس الشباب.. الكاظم للغيظ.. الوادع.. المتعفف بصورة ستبقى مشعة مشرقة في سفر الوطن.

مصطفى (الشيخ) غادرنا تاركا في قلوب محبيه لوعة تلطفها ذكراه العطرة وبصمات خيره..وهذا هو الفيصلي يواصل مسيرة الشموخ برئاسة شقيقه الوفي الشيخ سلطان العدوان.. ورحم الله مصطفى رحمة واسعة بقدر نواياه الناصعة ومحبة الناس له.. ومن دفتر الشاعر (حيدر محمود) نقرأ: ما زال قلبك الكبير نابضا بالحب ، والطيبة والحنان وفيصليك الأثير ما يزال فارس الميدان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش