الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لينا جرار توقع رواية روزنامة. حكاية ملاك في الثقافي الملكي

تم نشره في السبت 21 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

وقّعت الشاعرة والروائية لينا جرار مساء يوم الأربعاء الماضي في المركز الثقافي الملكي، روايتها الأولى «روزنامة.. حكاية ملاك»، وسط حفاوة كبيرة من المثقفين والمسؤولين والمهتمين، وشارك في حفل التوقيع الأدباء: محمد العامري، د. نهلة الجمزاوي، وخلدون امنيعم، والمحتفى بها جرار، وأدار حفل التوقيع الشاعر هشام عودة.

واستهل الحفل الشاعر والناقد محمد العامري بتقديم قراءة نقدية أكد فيها أن رواية لينا جرار هي بمثابة جرح غائر في تاريخ النفس الأنثوية، التي لم تزل تعاني من سطوة السلطة الاجتماعية التي بنيت على الفعل الذكوري في شتى مناحي الحياة، والأمر ليس مرتبطا بمشهدية الديمقراطية والكرنفاليات التي تؤثث حياتنا باحتفاءات باهتة لنصرة المرأة بل الانكى من ذلك هي طريقة التفكير السرية بهذا الكائن، ومعتقدا أن المناخ الديني والقبلي والسياسي قد ساهم في زرع تلك القيم المغلوطة، ومن أبسطها سجن الجسد في أغطية ثقيلة كمحرم مطلق، ومتابعة التجاوزات من وجهة نظرهم لتلك التمظهرات من باب تأكيد الاقصاء.

 من جهتها قدمت د. نهلة الجمزاوي قراءة في الرواية حملت عنوان «روزنامة.. حكاية ملاك.. مشهد من أزقة الواقع المعتمة»، قالت فيها: في هذه الرواية المستلة من أزقة الواقع المعيش.. تزاوج لينا جرار بين السياسي والاجتماعي، لتنسل بهدوء فتأخذنا نحو حكاية عاطفية إنسانية مغرقة في الحب والحزن، في الفرح والكآبة، في الأمل والإحباط .لتدفع بببطلتها نحو صراع يراوح بين الكبوة والنهوض.. وتعرض قصّتها التي قد تبدو عادية لولا اندراجها في ظلّ سلسلة التناقضات التي نحياها ونراها ونغضّ البصر عنها إلى أن يواجهنا بها القلم بجرأة عالية ليقول لنا هذا هو واقعكم فانظروه.

ورأى الشاعر والدكتور خلدون امنيعم في مداخلته النقدية المعنونة «بمديح الألم/ أو الزمن مستعادا ضد نفسه» أن الخطاب الإبداعي في «روزنامة» نهض على قراءة سُوسْيولوجِيَّةٌ بؤرتها تعطيل الفعل الجمالي-الأنوثة لمصلحة هيمنة الفاعل الدلالي-الذكورة، إنها الخسارة المرة والخسران المبين عندما يفقد الفاعل مداد فعله الجمالي، غير أن مضمر الخطاب فيه يحتكم لنسقية تنقض ظاهره؛ فتقاليد الكتابة النسوية ومقاليدها تتغيّا الهجائية لعوالم الذكورة المهيمنة غير أنها في جوانيّاتها تنبني على مدائح ناهضة لتلك العوالم، ومرجعية هذا النسق تكمن في السلطة البطرياركية ـ الفقهية في منظومة الثقافة العربية.

ومن ثم قدمت جرار شهادة إبداعية قالت فيها: روزنامة.. هي حكاية العمر بتقلب فصوله، فدائرة العمر لا تتوقف عن ارتداء حلّة جديدة في تعاقب أوراقها التي لا تسقط بل تجدد ذاتها بتلقائية تعلقنا بالحياة التي ولدنا لأجل أن نحياها بكل ما فيها من مواسم. في روزنامة حاولت أن أكتب امرأة اغدقها الحب عطرا.. فأشعلت صيفا لا ينطفئ!! امرأة خانها العمر.. فانسكبت خريفاعلى رصيف مهجور! امرأة لم تذ ورغم الوجع.. أودعت روحها في غيمة لتكون رسولة الشتاء! امرأة أصرّت على ارتداء الربيع الأزلي.. تلك هي ملاك في حكايتها..



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش