الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحالف يطلب من سكان الرقة مغادرتها

تم نشره في السبت 21 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً







 عواصم-  رفض البنتاغون الاقتراح الذي عرضته موسكو بشن غارات مشتركة في سوريا، مشددا على ان الولايات المتحدة «لا تتعاون» عسكريا مع روسيا في هذا البلد.

 وقال جيف ديفيس متحدثا باسم وزارة الدفاع الاميركية «لا نتعاون ولا ننسق مع الروس» في شان العمليات العسكرية في سوريا.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس ان بلاده عرضت على الولايات المتحدة والتحالف الدولي بقيادة واشنطن شن غارات مشتركة ضد «مجموعات ارهابية» في سوريا اعتبارا من 25 ايار الحالي.

 وصرح شويغو خلال اجتماع في موسكو بثته قناة التلفزيون العامة «نعرض على الولايات المتحدة أن تبدأ القوات الجوية الروسية وطيران التحالف بقيادة الولايات المتحدة بالتخطيط وشن غارات جوية معا اعتبارا من 25 ايار» ضد مجموعات «ارهابية» بينها جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

 وأشار إلى أن الأمر يتعلق أيضا باستهداف المجموعات المسلحة غير الشرعية التي لا تدعم وقف إطلاق النار القائم في سوريا منذ 27 شباط، بالإضافة إلى المجموعات المسلحة و»الشاحنات التي تنقل السلاح والذخائر وتعبر الحدود التركية السورية بشكل غير شرعي».

 ومن المتوقع مبدئيا، أن ترفض تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي والمشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، شن غارات تستهدف منطقتها الحدودية.

 وأوضح شويغو أن روسيا تحتفظ من جهة أخرى «بحق شن ضربات بشكل آحادي اعتبارا من 25 أيار ضد مواقع التنظيمات الإرهابية والمجموعات المسلحة غير الشرعية التي لا تحترم وقف إطلاق النار».

 وتعهدت روسيا والولايات المتحدة في بداية الشهر الحالي بـ»مضاعفة الجهود» الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وتوسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل كافة أنحاء سوريا.

وفي خطوة غير مسبوقة القى التحالف الدولي بقيادة واشنطن قبل يومين للمرة الاولى مناشير طلب خلالها من سكان مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا، مغادرتها، وفق ما افادت حملة «الرقة تذبح بصمت» والمرصد السوري لحقوق الانسان.

 وقال «ابو محمد»، احد مؤسسي حملة «الرقة تذبح بصمت»، لوكالة فرانس برس عبر الانترنت «ليست المرة الاولى التي تلقي فيها طائرات التحالف مناشير فوق الرقة، ولكنها المرة الاولى التي تتوجه فيها الى السكان وتطلب منهم المغادرة».

 وكانت المناشير الاخرى، وفق ابو محمد، تتوجه الى عناصر تنظيم داعش بالقول «اقترب موعدكم، واقتربت نهايتكم».

 واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن انها «المرة الاولى التي ينصح فيها السكان بمغادرة المدينة»، مرجحا ان تكون «تلك المناشير مجرد جزء من الحرب الاعلامية ضد تنظيم داعش».

 لكنه تحدث عن «معلومات متداولة منذ فترة عن تحضير الاكراد لحملة ضد تنظيم داعش في الرقة بدعم من التحالف الدولي»، مستبعدا حصول الهجوم على الفور «كون الرقة تحتاج الى التخطيط لمعركة ضخمة واعداد كبيرة من المقاتلين وحاضنة شعبية».  ونشرت حملة «الرقة تذبح بصمت» على حسابها على موقعي «تويتر» و»فيسبوك» صورا للمنشور وهو عبارة عن رسم يظهر ثلاثة رجال وامرأة وطفل وهم يركضون ابتعادا عن لافتة كتب عليها «داعش- ولاية الرقة- نقطة تفتيش»، ومن خلفهم يظهر مبنى مدمر وحولهم جثث للمسلحين.  وكتب على المنشور «حان الوقت الذي طالما انتظرتموه، آن الآوان لمغادرة الرقة».

 وتنشط مجموعة «الرقة تذبح بصمت» سرا منذ نيسان 2014 في الرقة حيث تعمل على توثيق انتهاكات التنظيم المتطرف بعدما باتت المدينة محظورة على الصحافيين اثر عمليات خطف وذبح طالت عددا منهم.

 وراى ابو محمد، وهو ناشط يقدم نفسه باسم مستعار ويعمل سرا كما الناشطين الآخرين في الحملة، ان السبب خلف تلك المناشير الجديدة يعود الى «تواجد داعش بين المدنيين واتخاذهم كدرع بشري»، مضيفا «في السابق كانت لداعش مقرات واضحة. ومنذ بدء الحملة الجوية ضدهم، باتوا يلجأون الى الاختباء بين المدنيين».

 ووثق المرصد السوري مقتل حوالى 408 مدنيين في قصف للتحالف الدولي منذ بدء غاراته الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا في ايلول 2014. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش