الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«نيويورك تايمز» : زيادة القوات في العراق أثارت انقساما في الجيش الأميركي

تم نشره في الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 مـساءً
«نيويورك تايمز» : زيادة القوات في العراق أثارت انقساما في الجيش الأميركي

 

 
نيويورك - رويترز

قالت صحيفة نيويورك تايمز ان قرار الرئيس الامريكي جورج بوش بزيادة عدد القوات الامريكية في العراق العام الماضي اتخذ على عكس توصيات مبدئية من جانب كبار مستشاريه.

وواجه القرار الذي اتخذه بوش في كانون الثاني عام 2007 بارسال 20 الف جندي اضافي الى العراق انتقادات لتعميقه الحرب غير الشعبية ولكن نسب اليه بعد ذلك فضل خفض اعمال العنف بشكل كبير.

وقالت الصحيفة نقلا عن مذكرات سرية ومقابلات مع مجموعة من المسؤولين الحاليين والسابقين ان قرار بوش بزيادة عدد القوات لمواجهة المسلحين في العراق جاء بعد اشهر من المناقشات الحادة داخل الادارة.واضافت الصحيفة ان ميل بوش للاذعان للقادة الميدانيين ووزير دفاعه اجل اتخاذ موقف جديد ازاء العراق حتى اقترب الوضع من الفوضى و"الحرب الاهلية" وذلك حسب ما وصفه تحليل لوكالة المخابرات المركزية الامريكية في اواخر ,2006

وفي هذه المرحلة كانت وزارة الدفاع الامريكية"البنتاجون" تؤيد نقل المسؤولية الى القوات العراقية مما يسهل خفض القوات الامريكية.

واضافت الصحيفة ان وزارة الخارجية الامريكية كانت تحث على خطة بديلة لمواجهة القاعدة في العراق لتكبح العنف في بغداد وتوقف العنف الطائفي فقط عند وصوله الى مستوى"القتل الجماعي".وكان السفير الامريكي في بغداد يجادل من اجل سلطة التفاوض على حل سياسي مع العراقيين.

ونقلت الصحيفة عن السفير زالماي خليل زاد قوله في برقية سرية ان"اقتراحات ارسال مزيد من القوات الامريكية الى العراق لن تؤدي الى حل على المدى البعيد وسيجعل سياستنا اقل وليس اكثر استمرارا". وقالت الصحيفة ان اعضاء مجلس الامن القومي قاموا بالجهود المبدئية لبحث احتمال زيادة قوات وطلب من الكابتن البحري المتقاعد وليام لوتي عضو المجلس ان يكتشف بهدوء مااذا كانت القوات متوفرة.وقدم تقرير سري في تشرين الاول 2006 بعد التشاور مع هيئة اركان الجيش. ودعا التقرير الى زيادة كبيرة في القوات او نحو 5 الوية في بغداد والمناطق الساخنة الاخرى.

واثار اقتراح زيادة القوات انقساما في القوات المسلحة الامريكية مع تأييد بعض الضباط لهذه الفكرة ولكن مساعدين لهيئة الاركان المشتركة اشاروا الى ان الجيش مجهد جدا.وبعد ثلاثة ايام من انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس عام 2006 عقد البيت الابيض مراجعة رسمية على مستوى الحكومة لمناقشة زيادة مستوى القوات في العراق.

وقالت الصحيفة ان استقالة وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد في السادس من تشرين الثاني ازالت بعضا من المعارضة العتيدة للزيادة في البنتاجون.

وحدد مساعدون كبار خلال اجتماع عقد في البيت الابيض في 22 تشرين الثاني الخطوط العريضة"لاجماع بازغ" في الطريق مشيرين الى اتفاق على نطاق واسع على ان النجاح في العراق مهم لحرب ادارة بوش على الارهاب.

وقالت الصحيفة ان وثيقة اعدت لهذه المراجعة اوضحت ان" مركز جاذبيتنا - التأييد العام - في خطر بسبب الشكوك في ان جهودنا بالعراق تسير على طريق يؤدي الى النجاح". وفي نفس الوقت جادلت وثيقة سرية لهيئة الاركان المشتركة من اجل "التعجيل بدفع العراقيين الى ..القيادة المسؤولة عن العمليات"واقترحت اجراءات من بينها تخصيص لواء امريكي لكل فرقة عراقية لتحسين اداء الجنود العراقيين.

Date : 01-09-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش