الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشخشير تأهيل مجرى سيل الزرقاء من منطقة عين غزال حتى سد الملك طلال

تم نشره في الاثنين 23 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً





  الرصيفة- الدستور- اسماعيل حسنين

أكد وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير على أهمية تعاون مؤسسات المجتمع المدني والمواطنين أنفسهم مع وزارة البيئة والحكومة والمؤسسات الرسمية كافة للتغلب على المشاكل البيئية .

واشار الشخشير خلال افتتاح  فعاليات المؤتمر البيئي الأول ، الذي نظمته جمعية نشميات الأردن الخيرية ، في الرصيفة، لمناقشة أهم الموضوعات البيئية  في اللواء ، ان الوزارة قدمت مشروعا متكاملا لتحويل تلال الفوسفات الى منطقة جاذبة سياحيا ، الا أن الشركة المعنية بالتلال أبدت استعدادا لنقلها ، حيث فرضت عليها الوزارة شروطا قاسية من الناحية البيئية حتى لا تؤثر عملية نقلها على المواطنين والبيئة المحيطة .

وأشار الوزير الى انتهاء المرحلة الأولى من الحديقة البيئية ، التي جاءت بناء على توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ، كما ستتم المباشرة بالمرحلة الثانية والتي تحتاج الى نحو مليون دينار لاستكمالها ، فيما ستحتاج المرحلة النهائية ما بين 4 الى 5 ملايين دينار .

واوضح ان اغلاق المحطة التحويلية حد من الروائح المنبعثة وتأثيراتها على المواطنين ، مبينا ان هناك خطة بالتعاون مع مصنع الخميرة لاعداد خط ناقل للمياه وابعادها الى مناطق محددة وزراعتها بعيدا عن تجمعات المواطنين .

وحول سوق الحلال أكد ان الموضوع بحاجة الى متابعة أمنية ، حيث ان المسؤولية مشتركة بين بلدية الرصيفة والادارة الملكية لحماية البيئة ، بينما  المحاجر تعد من صلاحيات وزارة الطاقة والثروة المعدنية ، حيث ان هناك نظاما متشددا في منح التراخيص للمحاجر ويترتب غرامات على كل من يخالف تلك المعايير ، كما ان هناك دراسة لتأهيل مجرى سيل الزرقاء من منطقة عين غزال وحتى سد الملك طلال حيث يستغرق اعداد المخططات قرابة 18 شهرا ، بكلفة نحو  70 مليون دينار .

 وتحدثت النائب ردينة العطي ، عن أهم البؤر البيئية التي تشكل تهديدا لصحة وسلامة المواطنين ، وتهدد الوضع البيئي العام في اللواء ،وتتمثل في تلال الفوسفات ، ومجرى سيل الزرقاء المار بالمدينة بطول 12 كيلومترا .

كما عرضت لمشكلة مكب النفايات ، ومياه مصنع الخميرة التي تنبعث منها الروائح الكريهة وتهدد صحة المواطنين ، اضافة الى محاجر قرية أبو صياح التي يقطنها نحو ستة آلاف مواطن ، وسوق الحلال وأهمية ايجاد مكان بديل، اضافة الى ضرورة تأهيل أطراف مجرى سيل الزرقاء .

واشتمل المؤتمر على محاضرة لمديرة بيئة الزرقاء انعام جودة بعنوان « التحديات البيئية في لواء الرصيفة « ، بينت خلالها أهمية تعزيز دور الرقابة على الانتهاكات البيئية التي تحدث من قبل المواطنين والشركات ، مشيرة الى  ان تلال الفوسفات تقدر بحوالي  11 مليون طن وارتفاعها 40 مترا .

وقدم الباحث الدكتور محمد وهيب محاضرة بعنوان « أثر المتغيرات البيئية على الموروث الحضاري والثقافي « مستعرضا أهم المواقع الأثرية في اللواء والتي تم التغول عليها بسبب الزحف العمراني والاهمال .

كما تضمن المؤتمر محاضرات لكل من  الباحث الدكتور محمود عبد العزيزبعنوان « البيئة والثقافة والمجتمع في الرصيفة « ، و للباحثة نيفين رشاد بعنوان « مشاريع مقترحة لتطوير البيئة « ،  والمهندس عزت أبو حمرة بعنوان « تقييم الأثر البيئي للواء الرصيفة « .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش