الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فتفت : نتوقع تصعيدا سياسيا وأمنيا بعد انتهاء قمة دمشق

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2008. 03:00 مـساءً
فتفت : نتوقع تصعيدا سياسيا وأمنيا بعد انتهاء قمة دمشق

 

 
بيروت - الدستور - عبدالرحمن السماك

انعقدت القمة العربية في دمشق في غياب التمثيل اللبناني لاول مرة وفي ظل انقسامات عربية بشان الملف اللبناني ، وبانتظار ما ستؤول اليه مقررات القمة ا يعيش لبنان حالة من اللاستقرار السياسي والامني في ظل الكلام عن عودة شبح الحرب الاسرائيلية من جديد ، او تجدد مسلسل التفجيرات والاغتيالات ، او بداية لازمات اجتماعية وفي طليعتها ازمة الرغيف.

"الدستور" حاورت الدكتور احمد فتفت وزير الشباب والرياضة حول الاسباب التي امتنعت بموجبها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عن المشاركة في القمة العربية في دمشق ، وموضوع التعديل الحكومي ومسار المحكمة الدولية.

لماذا رفضت حكومة السنيورة المشاركة في قمة دمشق؟

- نحن لا نرى المشاركة في القمة العربية في دمشق الا بحضور رئيس الجمهورية ، كما ان الرئيس السنيورة ومع غياب الكثير من الزعماء العرب تضامنا مع لبنان من المستحيل ان يشارك فيها.

هل هذا يعني ان المبادرة العربية سقطت؟

- المبادرة العربية لم تسقط لان لبنان لديه مطلب طرحه في اجتماع وزراء الخارجية العرب الاخير واصبح برنامجهم واعتقد ان صوتنا يجب ان يصل الى القمة في هذا الموضوع وهو الملف اللبناني السوري المطروح بشكل علني اليوم للبحث وللتداول.

هل سيطرح هذا الموضوع ممثل الجامعة العربية في القمة؟

- هناك اقتراح بان يطرح هذا الموضوع بشكل طلب لبناني لعقد قمة طارئة تخصص للبنان على مستوى الرؤساء اذا امكن او على مستوى وزراء الخارجية لبحث العلاقات اللبنانية السورية.

وهل هذا عملية التفاف على قمة دمشق؟

- ابدا نحن نطلب امرا مخصصا للبنان .

هل تتوقع حصول تصعيد سياسي او امني بعد قمة دمشق ؟

- نعم اتوقع ذلك فمن الواضح جدا ان التعليمات للمعارضة اتت بضرورة تهدئة الامور لكي يتم تمرير القمة. وانا اتساءل هنا هل يمكن للمعارضة ان تكون الى هذا الحد مطيعة حتى في شأن التصريحات السياسية وفي شأن التصعيد السياسي ؟ انه امر غريب جدا ويبدو انها ملتزمة بكل ما يأتي من الخارج سلبا كان ام ايجابا. بعد القمة من الطبيعي حصول تصعيد سياسي وامني من قبل المعارضة. يتم التداول في كيفية تفعيل عمل الحكومة من خلال الترميم او التوسيع لثلاثين وزيرا بحيث يبقى الوزراء الشيعة المستقيلون ويضاف ستة وزراء من بينهم شيعي ودرزي وسني وماروني وكاثوليكي وارثوذكسي ، وبالتالي يكون التمثيل الشيعي قد حصل علما بانه لي تعليق خاص على وجود الشيعة في الحكومة ، فهذه الحكومة فيها على الاقل اربعة وزراء شيعة يمارسون مهامهم ممارسة عادية واثنان منهم يمارسان ممارسة كاملة مئة بالمئة وهما وزير الصحة محمد خليفة ووزير الخارجية فوزي صلوخ وعندما نقول مئة بالمئة فهذا لا يعني حضور جلسات مجلس الوزراء وانما هما يقومان بتوقيع المراسيم كل المراسيم بما فيها المراسيم التي توقع بصفة رئيس الجمهورية الصادرة عن هذه الحكومة التي يعتبرونها مستقيلة والوزراء المستقيلون يقبضون رواتبهم حتى لو كانوا لا يمارسون مهامهم ولا مشكلة في ذلك.

من المعروف ان الامين العام للامم المتحدة "بان كي مون" اعلن بان المحكمة الدولية وضعت على سكة الانطلاق؟

- لقد تم التعاطي من قبل المعارضة مع موضوع المحكمة الدولية بغباء ، فلو بقي ملف المحكمة الدولية في مجلس النواب اللبناني وبتصويت مجلس النواب لكان التعاطي مع هذا الملف اسهل بكثير واليوم اصبح هذا الملف ملفا دوليا وانا لا اتصور انه سيكون عرضة لاي تسوية وكل الضغوط التي يمارسونها لن تؤدي الى نتيجة لان التعاطي مع المحكمة لم يعد مع الاكثرية النيابية بل مع المجتمع الدولي واي تطور امني لن يغير شيئا وبالعكس سيزيد من المشكلة مع المجتمع الدولي. ان المجتمع الدولي لا يماطل لان الموضوع ليس موضوع تسوية سياسية ولو كان اغتيال الرئيس الحريري حدثا معزولا لكان يمكن الحديث عن تسوية ولكنه اغتيال سياسي ضخم جاء بعد سلسلة اغتيالات وتبعته اغتيالات والهدف من المحكمة حماية النظام الديمقراطي في لبنان ومنع الاغتيال السياسي. هل هذه محكمة ذات طابع سياسي وهل اغتيال الرئيس الحريري حصل بسبب الخلاف على ايجار؟ كلا ، انها جريمة اغتيال سياسي وبالتأكيد هذه المحكمة شئنا ام ابينا جزء من العمل السياسي الذي تقوم به ويقوم به المجتمع الدولي.

لبنان يعيش حالة من الترقب وهناك تشنجات داخلية كيف ترى المشهد؟

- المعارضة بدأت تحركها باستقالة الوزراء الشيعة وصولا الى احتلال ساحة رياض الصلح وساحة الشهداء وتعطيل الوسط التجاري ونرى انه منذ بداية هذه الحملة كانت قوى الاكثرية النيابية تقوم بعملية ردة فعل لحماية منجزاتها لدرجة انه كان هناك تساؤلات حول قدرتها على التحرك وحول قدرتها بان يكون لديها ليس ردة فعل بل فعل في السياسية اننا لم نكن نريد توجيه رسائل خاطئة تفسر باننا نستأثر بالسلطة واننا لا نريد تسهيل انتخاب رئيس جمهورية واليوم وبعد اربعة اشهر وبعدما تبين ان المعارضة ومن وراءها مستمرة في تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية والرئيس نبيه بري مستمر في اقفال المجلس النيابي رغم كل الخطوات الايجابية التي اقدمت عليها الاكثرية النيابية اصبح من حق بل واجب الاكثرية النيابية ان تأخذ المبادرة على الصعيد السياسي وباعتقادي ان اول مبادرة كانت في الرابع عشر من شباط "فبراير" وبحجم الوجود الشعبي ومن ثم مطلوب منا اليوم مبادرات بتفعيل العمل الحكومي انما المبادرة الاولى بوجهة نظري هي انتخاب رئيس جمهورية وبالتالي الهدف الذي يجب ان نصوب عليه بشكل مستمر هو انتخاب الرئيس وان لا تكرس اي امر بحسم موضوع بقاء مركز الرئاسة شاغرا ومن اجل ذلك نحن نعتبر انه لو كان لدينا رئيس لما كان هناك اي تردد بالذهاب الى مؤتمر القمة العربية بدمشق ونحن نعرف ان هذه القمة لا تتعلق بالعلاقات اللبنانية السورية وانما هي قمة عربية وبالتالي عندما نذهب الى نيويورك فلا يعني ذلك اننا ذاهبون الى الولايات المتحدة من هذا المنطق الاساس بالنسبة لنا هو رئاسة الجمهورية ونحن ما زلنا نسعى لانتخاب رئيس بالثلثين وبشكل يرضي الجميع ولكن للاسف لا نجد اي تجاوب من الاخرين الا اننا في الوقت نفسه لا يمكن ان نتجاهل الرأي العام خصوصا المسيحي الذي بدأ يضغط على النواب المسيحيين لكي يشاركوا في انتخابات رئاسة الجمهورية وسمعنا عن بعض النواب المفترض انهم في المعارضة كدولة الرئيس ميشال المر.

Date : 30-03-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش