الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل نعمل ليكون السائح سفيرا لنا

تم نشره في الثلاثاء 24 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 كتب: نسيم عنيزات

ما زالت امكانياتنا متواضعة في خدمة السياحة والقدرة على جذب استثمار سياحي الى المملكة، على الرغم من الاوضاع الملتهبة التي تعاني منها دول الجوار والتي كانت تظفر بنصيب الاسد في الدخل السياحي الا اننا لم نتمكن لغاية الان من تقديم المملكة كمنتج سياحي جاذب.

وهنا نشير الى ان العملية ليست اعلانات او دعاية وتشكيل لجان او ترويج بقدر ما هي القدرة على تقديم الخدمة السياحية المثلى للسائح او للزائر الى الاردن لحظة وصوله ارض المطار في المملكة وحتى مغادرتها.

لذلك فان التعامل مع الزائر له طريقته الخاصة تبدأ من الاستقبال وكيفيته والتعامل معه الامر الذي يتطلب بناء الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على التعامل مع السياحة لتشكل مصدر جلب واستقطاب لا هروب وعدم الرجعة.

كما يتضمن ذلك توعية وتدريب سائقي الحافلات السياحية « والتكاسي « على اسلوب التعامل بامانة وصدق وعدم استغلال السائح كما نسمع ونرى كل يوم حادثة او طرفة جديدة من خلال وضع نظام «j b s « في التكسي لمعرفة المكان الذي يبتغيه السائح دون لف او دوران او ايجاد الية معينة تضمن المراقبة كما يتطلب بعد التوعية والتدريب المستمرين وضع نظام خاص يتعلق بعقوبة من يخالف التعليمات ويستغل السياح الاجانب باعتبار ان ذلك يسيئ للوطن والمواطن على حد سواء.

كما يتطلب الامر ايضا تهيئة جميع الكوادر البشرية المعنية بالقطاع السياحي على اختلاف اعمالهم وتصنيفاتهم المهنية لان كل من له علاقة بالموضوع معني بذلك بدءا من المواطن في الشارع العام او العامل في المنشأت السياحية من خلال عقد دورات وتوجيههم لطريقة التعامل واسلوبه وعكس الصورة الحقيقية والمشرقة للمملكة الامر الذي يمكننا من ان يكون السائح عند عودته الى وطنه سفيرا لنا لا عكس ذلك.

والحرص على الاهتمام بالملابس التي يرتديها العاملون ونظافتها والاهتمام بمظاهرهم الداخلية والخارجية لاننا نرى في بعض الاحيان عكس ذلك.

على المعنيين التاكيد دائما باننا نعمل لترويج السياحة للايام والسنوات والعقود القادمة لا لليوم فقط وان نتعامل مع الزائر لنا كانه لن يعود، لا بل علينا التاكيد على عودته وجذب المزيد من خلال التسهيلات والتعامل اللائق والجيد في ظل منافسة عالمية كبيرة حيث نسمع كل يوم بارتفاع السياحة الخارجية لدينا اي مغادرة الاردنيين في سياحة خارجية وهذا يعود الى ما تقدمه دول العالم الاخر والمميز عنا حيث نرى تسهيلات واساليب نتمنى لو يتم تطبيقها لدينا.

 ففي العديد من الدول مثلا تقدم خدمة التنقل من المطار الى السائح او الزائر مجانا في يوم وصوله من خلال منحه تذكرة ركوب حافلة او قطار مجانا في ذلك اليوم كما تقوم الفنادق بمنح المقيم لديها تذكرة يتمكن من خلالها الزائر استخدام المواصلات طيلة فترة اقامته مجانا وهذا يكون بالاتفاق بين الفنادق والجهات المعنية في قطاع المواصلات

 كم نتمنى ان يكون لدينا اسلوبنا الخاص من خلال وضع الية لتنقل السائح دون استغلال او ابتزاز وذلك من خلال التعاقد مع مكاتب خاصة في موضوع النقل او المساهمة بنسبة معينة لسائقي التكسي والحافلات الامر الذي يشجع السياحة ويحفز قطاع النقل.

افكار كثيرة ومتوفرة وبسيطة اذا ما احسنا استخدامها بطريقة علمية وعملية واقتصادية نتمكن من خلالها زيادة دخلنا السياحي وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل لابنائنا.

لم تعد الطرق والاساليب التقليدية التي تتعامل بالموسم او اليوم وتشكيل لجان والترويج والاعلانات تحقق ذلك، وانما بالتوعية والتدريب والتاهيل والنظر، وتاهيل

 المواطن بان يكون دليلا ومرشدا سياحيا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش