الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استعدادات اسرائيلية لعملية واسعة النطاق في غزة

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2008. 02:00 مـساءً
استعدادات اسرائيلية لعملية واسعة النطاق في غزة

 

 
القدس المحتلة ، غزة - الدستور ، ووكالات الانباء

أعلن مصدر أمني إسرائيلي امس أن الجيش لن يستعجل في البدء بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة غير أنه سيمارس ضغوطا عسكرية على قيادة حماس ، فيما تعهد أبرز مرشحين لمنصب رئيس وزراء اسرائيل التالي بانهاء حكم حماس لغزة اذا ما تم انتخابهما.

وأشار المصدر في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إلى أنه "بامكان الجيش أن يعيد إلى ذاكرة قيادة حماس معنى هذه الضغوط ، حيث استجاب قبل حوالي ستة أشهر للشروط التي وضعتها إسرائيل للتوصل إلى التهدئة في القطاع بسبب الضغوط العسكرية التي مارستها آنذاك".

وأضاف بأنه على كل الأحوال فإن "القرارات سوف تتخذ بناءا على التوصيات التي سيقدمها المستوى العسكري الميداني وليس لإرضاء جهة ما".

من جهته ، أكد رئيس الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد التوجه الإسرائيلي بتأخير شن هجوم واسع على القطاع ، موضحا أن "إسرائيل تعد العدة في الفترة الراهنة للرد على ممارسات وتهديدات حماس".

وقال جلعاد في مقابلة إذاعية إن "توجيه ضربة قاصمة إلى حماس يتطلب الإعداد بصورة جيدة ودقيقة مع أخذ جميع التداعيات السياسية والأمنية في الحسبان". واضاف إن "الاستعدادات لمثل هذه العملية شبيهة بتلك التي تجرى قبل عملية جراحية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قال في وقت سابق إنه "لا يمكن تقويض حكم حماس في قطاع غزة بدون إعادة احتلال القطاع". واضاف خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية إنه لا يمكن وقف الهجمات على الأراضي الإسرائيلية كليا من خلال إدخال قوات كبيرة جدا إلى القطاع.

وفي مستهل الجلسة قال باراك انه أصدر تعليماته إلى الجيش بإعداد خطة للرد على الهجمات الصاروخية الفلسطينية منتقدا التصريحات الملتهبة التي يطلقها بعض الوزراء في الحكومة والتي تتعلق بقدرة سكان التجمعات السكنية في النقب الغربي على الصمود.

وذكر مصدر امني إسرائيلي آخر أن الرد العسكري المحتمل على الهجمات الفلسطينية في قطاع غزة ومحيطه ستكون مدار بحث خلال جلسة مجلس الوزراء المصغر للشؤون السيامنية التي ستعقد يوم الأربعاء المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن اجتماعا سريا عقد بين بارك وأولمرت السبت جرى خلاله بحث التطورات مع قطاع غزة وسبل الرد الإسرائيلي. واضافت أن الرجلين اتفقا على ثلاثة أمور هي "تهيئة الظروف الميدانية على الأرض قبيل شن أي هجوم على غزة ، بالإضافة إلى تحقيق مظلة دولية لتبرير الهجوم ، واستمرار الهجمات والردود الفورية على الأرض في الوقت الراهن".

إلى ذلك ، دعا رئيس حزب الليكود المعارض النائب بنيامين نتنياهو الحكومة إلى اتخاذ خطوات أكثر صرامة "لمواجهة الهجمات الفلسطينية المتكررة بقذائف الهاون وصواريخ القسام المنطلقة من قطاع غزة".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو تأييده لشن هجوم واسع على قطاع غزة. وقال إن حزبه سيقدم دعما للحكومة في حالة اتخاذ مثل هذه الخطوات. وتابع خلال زيارة لمدينة سديروت التي تتعرض بانتظام لهذه الصواريخ "ان حزبي وانا شخصيا نقدم دعمنا للحكومة اذا قررت اعتماد سياسة هجومية" ضد حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وانتقد بشدة حزب كاديما الحاكم لانه لم يتحرك بالحزم الكافي لمنع حماس من السيطرة على القطاع .

وكانت زعيمة حزب كاديما الحاكم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني طالبت بان "تستعيد اسرائيل قدرتها على الردع وان توقف اطلاق الصواريخ".

واضافت امام المجموعة البرلمانية لحزبها "ان على اسرائيل ان تسقط حكم حماس وستفعل حكومة بقيادتي ذلك".

وادلى وزراء آخرون في الحكومة الانتقالية الاسرائيلية بتصريحات مشابهة في الوقت الذي يؤكد فيه ابرز مسؤولي الحكومة رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت ووزير الدفاع على ضرورة ضبط النفس.

وفي موقف اكثر حذرا ، اعلن اولمرت الذي يغادر منصبه اثر الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 10 شباط ان "حكومة مسؤولة لا تتعامل بتسرع مع فكرة شن حرب لكنها لا تستبعدها. بالتالي سنتخذ الاجراءات اللازمة".

من جهة ثانية ، قال مسؤول آخر في وزارة الدفاع ان المواجهة العسكرية بين اسرائيل وحماس اصبحت "حتمية".

وعلى هامش اجتماع الحكومة ، طالب عدد من المسؤولين الاسرائيليين برد اقسى على اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على جنوب اسرائيل ، الذي تكثف منذ الجمعة ما اثار مخاوف من اتساع نطاق العنف.

وتبنت مجموعات فلسطينية في قطاع غزة اطلاق عشرة صواريخ وقذائف هاون على جنوب اسرائيل امس حيث اصيب شخص واحد بجروح عندما اصاب صاروخ منزله في سديروت اصابة مباشرة.

وقال متحدث عسكري في تل ابيب ان الجيش شن غارة على مطلقي صواريخ.

وتوغل عدد من الاليات العسكرية الاسرائيلية مسافة محدودة امس شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في اول توغل ينفذه الجيش منذ انتهاء التهدئة الجمعة وفقا لشهود عيان فلسطينيين ، في حين نفى الجيش الاسرائيلي هذه الانباء.

وقال شهود العيان "توغلت ثلاث اليات اسرائيلية و جرافة لمسافة 600 متر قرب معبر كيسوفيم جنوب القطاع".واضاف احدهم "قام الجنود الاسرائيلون باطلاق الرصاص من برج المراقبة على المواطنين واعتقلوا مزارعا".

من جهة اخرى حذر رئيس جهاز الامن الداخلي (شين بيت) يوفال ديسكين من احتمال ان تطال الصواريخ الفلسطينية مدينة بئر السبع التي تبعد حوالى 50 كيلومترا عن القطاع ، مشيرا الى ان حماس طورت مدى صورايخها بحسب مصدر حكومي.

Date : 22-12-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش