الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش يواجه هجومين واسعين في سوريا والعراق

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

عواصم - يواجه تنظيم داعش هجومين واسعين ضد اثنين من أهم معاقله في العراق وسوريا، الاول يقوده الجيش العراقي في مدينة الفلوجة، والثاني أطلقه تحالف كردي عربي في الرقة السورية، وذلك بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. والهجومان هما الاهم في سوريا والعراق منذ اعلان التنظيم المتطرف «الخلافة الاسلامية» في صيف العام 2014.

في سوريا، اعلنت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، أمس اطلاق عملية لطرد داعش من شمال محافظة الرقة، معقله في سوريا. واكد المتحدث باسم الجيش الاميركي الكولونيل ستيف وارن من مقره في بغداد هذه المعلومات. وقال ان «قوات سوريا الديموقراطية بدأت عمليات لتطهير المناطق الريفية الشمالية، وهذا يضع ضغوطا على الرقة»، مؤكدا ان الجيش الاميركي سيشن غارات جوية لدعم تلك القوات التي دربتها وجهزتها الولايات المتحدة.

وعرضت روسيا بدورها التنسيق مع واشنطن في هجوم الرقة. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «اقول بكل ثقة اننا مستعدون لمثل هذا التنسيق». واكد لافروف «بالطبع الرقة هي واحدة من اهداف التحالف ضد الارهاب، تماما مثل مدينة الموصل العراقية». وتعد السيطرة على الرقة الى جانب الفلوجة والموصل في العراق الهدف الاكبر للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

في سياق آخر، تظهر صور التقطت بالاقمار الاصطناعية ان مسلحين من داعش شنوا هجوما على قاعدة جوية سورية تستخدمها القوات الروسية ما ادى الى اصابتها باضرار جسيمة، حسبما افادت أمس شركة «ستراتفور» الاميركية للدراسات الامنية والاستراتيجية. الا ان وزارة الدفاع الروسية سارعت الى نفي ذلك، وقالت ان الاضرار حدثت قبل اشهر بسبب قتال بين القوات النظامية السورية و»مسلحين من جماعات ارهابية». ونشرت شركة «ستراتفور» صورا من 14 و17 ايار، مشيرة الى ان الاضرار التي لحقت بقاعدة تي-4 المعروفة كذلك باسم قاعدة «تياس»، وقعت بين هذين التاريخين. وتشير الصور الى ان اربع مروحيات و20 شاحنة تضررت بسبب حريق داخل القاعدة الواقعة وسط سوريا بين مدينتي تدمر وحمص.

وفي اطار الضغط المستمر من اجل الحفاظ على الهدنة في سوريا، دعت موسكو الى وقف مؤقت لاطلاق النار في الغوطة الشرقية ومدينة داريا المحاصرة قرب دمشق، بعد تهديد فصائل مقاتلة باعتبار الهدنة منهارة في حال لم توقف قوات النظام هجماتها في تلك المنطقة. ودعت واشنطن كذلك الفصائل المقاتلة في سوريا الى عدم التخلي عن الهدنة. وتوجه المبعوث الاميركي الخاص الى سوريا مايكل راتني الى الفصائل المقاتلة بالقول «التخلي عنها (الهدنة) سيكون خطأ استراتيجيا»، داعيا الفصائل الى التأكيد على التزامها بها.

وهدد 39 فصيلا مقاتلا، بينهم جيش الاسلام الاقوى في الغوطة الشرقية، باعتبار اتفاق وقف الاعمال القتالية «بحكم المنهار تماما» ومنح موسكو وواشنطن الراعيتين للاتفاق مهلة 48 ساعة يفترض ان تنتهي مساء الثلاثاء لالزام قوات النظام وقف هجماتها قرب دمشق وخصوصا داريا المحاصرة. ويتعرض اتفاق وقف الاعمال القتالية حاليا الى خروقات كثيرة وخصوصا في المناطق الواقعة قرب دمشق، وكان انهار قبل ذلك في مدينة حلب التي قتل فيها 330 مدنيا منذ 22 نيسان.

وفي العراق، شددت القوات العراقية الطوق على مدينة الفلوجة في محافظة الانبار وضيقت الخناق على داعش المتحصن داخلها، ما يزيد المخاوف على المدنيين الذين يمنعهم التنظيم من الخروج. ويقدر مجلس اللاجئين النروجي اعداد السكان العالقين بالفلوجة بنحو 50 الفا. وقال المدير الاقليمي للمنظمة في العراق نصر مفلحي في بيان ان «العائلات التي عانت نقصا في الغذاء والدواء طوال الاشهر الماضية، اصبحت الان وسط الاشتباكات ومن المهم للغاية ان تمنح طرقا امنة للخروج لكي نتمكن من مساعدتها».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش